باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معاوية جمال الدين عرض كل المقالات

اغنية العائد … بقلم: معاوية جمال الدين

اخر تحديث: 6 فبراير, 2010 6:41 مساءً
شارك

moawia_gamaleldin@hotmail.com

” سأكون أي شيء ، ولكن لن أكون أحمق أبدا ، أحمق من يرفض وظيفة غضباً لما يسمونه غضباً لما يسمونه الكرامة ، أحمق من يقتل نفسه في سبيل ما يسمونه وطناً ، ليس أسوة حسنة في ألإخشيدي ، وذلك لا ريب ظفر بوظيفته لأنه خائن ، ورقي لأنه  قواد  فإلى الأمام“.

(( محجوب عبدالدايم – بطل رواية القاهرة الجديدة – نجيب محفوظ)).

هذا برنامج عمل ولاشك ناجح لم يفكر في نتائجه المضمونة ألاف السودانيين الذين شردوا في المنافي خلال العقدين الأخيرين ، ولو  فعلوا لجنبوا أنفسهم عذابات قادت بعضهم إلى الإدمان ، والبعض إلى حافة الجنون ، والبعض الآخر إلى الموت.

ولكن ..” ما أصعب الاختيار وما أسهل الاختيار“.

بعد غياب طال عن الوطن لم يطاوع القلم في الكتابة عن سنوات التشرد والهوان وقلة القيمة ، ربما لأن في النفس نفوراً غريزياً عن الكتابة في الخصوصيات ، فليس للقارئ ذنب فالأهم أن السؤال الذي يفرض نفسه بعد رحيل الكاتب هو:

ما الذي يبقي منه للتاريخ ؟

بيد أن هذا لا يعني أنني لا اغبط السادة الذين يدبجون المقالات والأعمدة عن أحوال العائلة ، وعن الحِل والترحال وأخبار العطلات والولائم، فانعقدت لبعضهم شعبية يحسدهم عليها هيثم مصطفى وفيصل العجب ، وأخذ القراء يتابعونهم من جريدة إلى أخرى ويتناقلون فيما  بينهم قفشاتهم وأخبار شقاوتهم فلله درهم.

لما تقّدم ، لم يكن غير النظر في الشعر ما يسعف حين تُظلم الدنيا ، وتغيم السماء ويسكن اليأس الأفئدة .

في القصاصات القديمة قصيدة أغنية العائد ” للشاعر احمد عبدالمعطي حجازي التي كتبها  بعد عودته  إلى مصر من منفاه الاختياري في باريس . يبدأ الشاعر الكبير قصيدته بهذه الأبيات:

هذه ريحها، كأن كان حلماًًَ،

وعودتي اليوم صحوي

هذا النهار نهاري ، وهذه الشمس شمسي

شجر في دمي يجيش

صباحات خريف  من أول العمر مغسولة بطلٍ

ومنقوطة بسرب من الطير

وآسٍ في الضفتين وورس

ووجوه تتابعت في مداراتها تنادي ، أُناديها

ثم يحيي الشاعر أصدقاءه الذين رحلوا في فترة غيابه في باريس ، وعلى نحو خاص، الفنان الصحفي المناضل  حسن فؤاد والفنان العبقري  صلاح جاهين :

( هنا كان حسن فؤاد)

كان يسخو على السجون بأيامه الجميلة

يعطي الوجوه سمتاً وأسماء

ويعطي الأشياء خبزاً وماءً

ويرد الفضاء للناس يبنيه منزلاً

ويشيع الدفء فيه، والألفة الخضراء

وله الطمي، والجنائن ، والنيل

له الفجر، والشوارع والعيد

( وهنا كان صلاح جاهين )

ذلك الطفل ! كان يمشي بكفيه في المدينة والقاموس

تنهض من موتها الكلمات

وتستعيد صباها

كلمات هي البواكير  من كل نطفة

وهي الوردة أولى الأشياء ، أولى الأغاني

من حق الوطن على إبنه الذي غاب في المنافي أن يعرف كيف قضى أيامه هناك ، لان الوطن هو الذي أنبته . من حقه أن يسأله إذا كان عاش مرتزقاً باسمه، أو دق باب الأجنبي متسولاً بجراحه، أو طاف على الموائد ساعياً في طلب الفُتات….

يخاطب حجازي مصر:

وما بعت دماءً بدماء،

صنت نفسي عما يدنس نفسي!

فاكشفي هذه السحابة عن وجهك النقي

أنا العاشق  المقيم مغنيك.

حملت الاسم العظيم ، ولم أرحل سوى فيك

فهل آن أن نفئ لظل

وننجلي بعد لُبس ؟

وكان حظ الشاعر عظيماً حين أكتشف بعد عودته وياله من اكتشاف :-

أصدقائي همو همو ، وسواهم كما علمتُ

ولن امزج الطهور برجس

ويدي في يد التي خبأتني في صدرها

وبنت لي من سرها في المنافي قصراً،

وأورت سناني

ونورت لي حبسي!

وأخيرا ، لا بد أن ثمة ضوءاً في آخر النفق ، لذلك ، فان حجازي يختتم قصيدته بهذه الأبيات المليئة  بالأمل:

وجهها مقبل

أرى الأرض تمشي في سماء قريبة

وعليها من كل ما أخرجته حشاها

أمم تمشي،

أعلام أراها

كما يكون إذا أمطرت سماء

فهزت أرضاً

ونورت الأفق،

وأبقت على الغصون نداها

وكأن النشيد يقبل من صمت

ويهتز ناحلاً

ثم يعلو بعد ارتجاف وهمس

ترى: هل أخطأنا عندما قلنا أن السؤال الذي يلح بعد رحيل المبدع أو الكاتب هو ما الذي يبقي منه للتاريخ؟ 

 

الكاتب

معاوية جمال الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى معنى الموت والحياة! بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

الاعلام يا دكتور حمدوك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

فضائيات السودان: أعمل حسابك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

معارك كرم الله ….. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss