باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإعلان السياسي الذي سيولد ميتا .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

العنوان ليس من باب الحكم المتسرع وتثبيط الهمم، لكنه يهدف لتدارك الآثار السالبة لذلك الإعلان والتي من شأنها المزيد من تعقيد المشهد، فإذا كان المعلوم أن إتفاق حمدوك برهان قد قوبل برفض كبير وتراجع من قبل بعض من شاركوا في إعداده، نجد أن الإعلان السياسي يسير في ذات إتجاه الاتفاق المرفوض وإن جاءت الصياغة بصورة تنقصها الشفافية.

لقد جاء في البند “أولا” من الإعلان أن مرجعيته تقوم على الوثيقة الدستورية ٢٠١٩ المعدلة في ٢٠٢٠، وبنظرة عامة جاءت باقي البنود تكرار لما ورد في الوثيقة، لتأتي الطامة الكبرى في البند “الثاني عشر” حيث نص :- (أن تتم جميع الإجراءات المطلوبة أعلاه بالتوافق بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكرى و….)، هذا النص يتماهي تماما مع النص الوارد في الاتفاقية والذي يجعل المكون العسكري مشرفا على الأداء التنفيذي المتعلق بمطلوبات المرحلة الانتقالية، فلا فرق بين أن يكون المكون العسكري مشرفا كما جاء في الاتفاقية، أو يكون كل شيء رهينا بموافقته كما ورد في الإعلان.!
هذه النقطة كافية للقول بأن الوثيقة لا تشكل مرجعية للإعلان، فالوثيقة تعطي المكون العسكري فقط موقعا تشريفيا، أما الإعلان السياسي فيعطيه الحق في التدخل في تنفيذ كل مطلوبات الانتقال، بما يجعل العسكر والثورة في حالة مواجهة يومية واختلافات، بالتالي لن يحدث استقرار ولن تتحقق مهام الانتقال.

فوق ذلك يؤخذ على الإعلان الآتي :-
* الإعلان لن يحل المشكلة حلا مستداما، لانه تجنب التطرق للأسباب التي تجعل المكون العسكري يقف ضد الثورة وتحقيق أهداف الانتقال، بالتالي ما هي ضمانات تنفيذ الأهداف، وما هي ضمانات عدم تكرار الإنقلاب؟!
* الإعلان صادر من مجموعة انشقت من المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير والتفت حول السيد رئيس الوزراء، فكيف تسارع وتتقدم بمبادرة وتتوقع من الجهات الأخرى الموافقة عليها وهي مجرد تقنين لوجهة نظرها محل الإختلاف!
في إعتقادي لا مناص من أن تتنادى كل القوى الثورية والكيانات الحزبية وغيرها، لتتوحد استشعارا بخطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، وتتداول لتصل للحل الذي يخرج البلاد من ازماتها، دون أن يحرص اي طرف علي فرض وجهة نظره أو أن يكون هو المبادر قبل الآخرين.

أكتفي بما أوردت علما بأن المزيد من التشريح لهذا الإعلان يؤكد بأنه سيولد ميتا، لذلك نأمل تداركه بعدم إعلانه حتى لا يعمق الخلافات ويؤدي للمزيد من التشظي والإنزلاق نحو هاوية بدأت ملامحها تطل.

abdalraheemkondi2020@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا جعرين البابور يطير ! .. بقلم: سيد أحمد العراقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شركة زين، والطيب صالح، وبشرى الفاضل .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري (13) .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

ظروف قاسية وعصيبة تكالبت فتلاحقت وترادفت وتزامنت مع حلول شهر رمضان في كل بقاع السودان !! .. مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss