باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإنتخابات في بيتنا!

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2009 11:27 صباحًا
شارك

الفاضل حسن عوض الله

سطر جديد

 

        الإنتخابات القادمة والمرتقبة هي خامس تجربة إنتخابية ديمقراطية طوال ما يقارب ستين عاماً هي عمر دولة السودان المعاصر. كانت أول إنتخابات ديمقراطية في ديسمبر 1953م، ثم تلتها إنتخابات مارس 1958م ثم جاء العهد العسكري الأول بقيادة الفريق إبراهيم عبود ومكث في الحكم لست سنوات إلى أن أطيح به في ثورة أكتوبر 1964م والتي أعقبتها ثالث إنتخابات ديمقراطية في 1965م، وكانت التجربة الإنتخابية الرابعة والأخيرة في 1968م.

        أن تولد في بيت يشتغل عائله بالسياسة فهذا يعني أن توطن نفسك منذ نعومة أظفارك على (عنت البيت السياسي) حين يصبح البيت والأب والأبناء ملكاً مشاعاً للناخبين والمواطنين.. لا يُغلق بابه المتواضع طوال الليل والنهار، وأن توطن نفسك أيضاً حتى وأنت طفل على ضريبة العمل السياسي من إعتقالات وسجون تطال رب الأسرة في مختلف الحقب العسكرية التي توالت على البلاد.

        خاض والدي هذه الإنتخابات الأربع في دائرته الأثيرة وهي دائرة أمدرمان الغربية وفاز في المرات الأربع على رجال من خيرة أبناء هذا الوطن ظل يكن لهم وداً واحتراماً لا يتبدل. في إنتخابات 1953م كان منافسه السيد/ محمد صالح الشنقيطي ولعل النكتة التي راجت على لسان عمنا الشنقيطي تؤكد مناخ التسامح الذي كان يسود الأجواء السياسية في تلك الفترة. كان عمنا الشنقيطي (يعتب) عقب إنتهاء الإنتخابات جراء إصابته بالروماتيزم فسأله بعض أصحابه عن السبب فرد باسماً عليهم (كسرني باك الهلال).. في إشارة إلى أن والدي كان من مؤسسي نادي الهلال وعضواً في أول تيم له. وإنتخابات 58 خاضها في منافسة عمنا السيد/ ميرغني حمزة وكان عمي علي عوض الله متزوج من كريمة السيد ميرغني حمزة، إلا أن هذه العلاقة وتنافس الإنتخابات لم يولد أي حساسية بين الرجلين فظل والدي يجل السيد/ ميرغني حمزة ويستشيره في كثير من الأمور السياسية بما له من خبرة وفيرة في دنيا السياسة والتنمية الاقتصادية.

        وفي إنتخابات 65 و 68 كان منافس والدي الأثير هو الأستاذ فاروق أبو عيسى مرشح الحزب الشيوعي إلى جانب أعمام أفاضل أذكر منهم العم حسن صبري والعم عوض الصائغ والأستاذ الشفيع إبراهيم سعيد مرشح جبهة الميثاق الإسلامي، وكانوا كلهم أول من يطرق باب المنزل للتهنئة عقب إعلان نتائج الإنتخابات.

        هذه الخواطر جالت برأسي ونحن على أعتاب الإنتخابات القادمة.. خواطر تسمعت بعضها يُروى في ذلك البيت السياسي الذي ولدت فيه، إذ كانت الإنتخابات الأولى قبل مولدي وفي الثانية كنت طفلاً يحبو، وآمل بعد هذه السنوات الطوال أن نرى ذاك المناخ من التسامح السياسي يسود الإنتخابات المرتقبة.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كورال وكاردينال وهلال .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حملة تضامن في السودان مع مراسل «الحياة» الموقوف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السياسة المصرية تجاه السودان- احتواء أم دعم مشروط؟

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

إمرأة دخلت النار في قطة !!

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss