باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البحر يثور والنهر يغور

اخر تحديث: 3 يناير, 2026 12:49 مساءً
شارك

بخطابه الشجاع والمباشر في مدينة كسلا، وجّه ابن الشرق إبراهيم دنيا لطمة قوية لبقايا نظام الاخوان المتحصن ببورتسودان، وأفشل مشروع الانفصال الذي طالما حلم به العنصريون من أبناء المركز، من أتباع النظام الاخواني، فلم يخيّب هذا الفتى المصادم آمال السودانيين في تحقيق الوطن الذي يسع الجميع، وقد أعاد إلى الأذهان ذكرى البطل أمير الشرق – عثمان دقنا – العمود الثالث والقوي، الذي سند الثورة والدولة الوطنية الأولى، “دنيا” أشعل جذوة الأمل في تيار وطني صادق ينطلق من الشرق ويرنو للغرب والشمال والجنوب، داحضاً لفرية الانفصاليين وزعمهم بأن البحر يسبّح باسم النهر، تلك الدعاية المغرضة لمشروع خيالي لا مكان له إلّا في عقول المريضين، الذين أشعلوا الحرب، لقد راهن التيار الانفصالي الاخواني على صمت الشرق طوال أيام الحرب، وحسب أن ذلك السكوت الحكيم ضعف، إلى أن فجّرها “دنيا” ونفض يد الإقليم من إثم الحرب، وطالب الحكومة المزعومة ببورتسودان أن تدير معركتها بعيداً عن مقدرات الشرق الكبير، بما فيها الميناء، هكذا أوصل رسالة بليغة لكل حالم، مفادها أن أصحاب الحاجة قد نهضوا لنيل حاجتهم، عنوة واقتدارا، لا منحة وابتسارا، فكما اكتسح الطوفان الغربي وطوى صفحات سوداء من عبث الدولة القديمة في شهور، استنهض تيار التحرير الشرقي همم الحريصين على صون الأرض، وأعلنها داوية مرعبة هزّت كيان المنظومة القديمة بجميع أركانها.
الدويلة المركزية وحكوماتها النخبوية القابضة، خلصت آخر تجلياتها إلى اختطاف الحركة الإسلامية – جناح علي كرتي، جهاز الدولة والهروب بمؤسساتها إلى ميناء السودان، لإدارة الحرب من هناك، حتى يطيب المقام بقصر غردون بالخرطوم، ثم ينقل الجهاز مرة أخرى لعاصمة سكنتها القطط، ولوثتها أدخنة وأبخرة السلاح الكيميائي، إن جماعة “كرتي” الإرهابية ما وطأت قدمها أرضاً إلّا نبت فيها شجر الزقوم المميت، فهي صاحبة تاريخ دموي منذ الحرب (الجهادية المقدسة) على سكان الجنوب، فانتبه أحرار الشرق لهذه البذرة السيئة، وعقدوا عزمهم على الانخراط في مشروع التحرير الكامل والشامل، وأيقنوا أن المنحرفين من هؤلاء الانفصاليين لن يدعوا الشرق في حاله، رغم عدم إسهامه في عبثهم الذي خرّب ديارهم، فمن يعيث فساداً بأرضه لن يجد أرضاً أخرى ينسخ عليها مشروعه الفاشل، وطوفان التحرير لا محالة قادم وبقوة لتحرير عاصمة الشرق، بأيدي وسواعد بنيها، ولا عزاء للإرهابيين الذين جعلوا منها مستودعاً للأسلحة الكيميائية، ومقار لاجتماعات التآمر والتربص، فكما استلم زمام أمر الفاشر عاصمة إقليم دارفور أبناؤها، قريباً يتوج أصحاب الأرض بملك آبائهم وأجدادهم، وسوف يطردون المستعمر الداخلي، الذي سار على خطى سياسة فرق تسد الاستعمارية القذة حذو القذة، ولّى زمان الابتزاز والتفضّل بمنح الحقوق، المنهج المتبع من عملاء المستعر القديم القامع والجديد الطامع.
“التحرير” – القاسم المشترك بين كل حركات الكفاح ضد مركزية الدولة، منذ الحركة الشعبية الأم وقائدها وملهما الدكتور جون قرنق، فالمستعمر الداخلي ما زال يحكم قبضته بذات الطريقة، التي مارسها المستعمر الخارجي، وهذا نموذج كثير من البلدان الافريقية، التي مرت بذات الظروف القاسية التي يشهدها السودان اليوم، فأثيوبيا سد النهضة عبرت الصراط الموصل للتنمية والاستقرار، من بوابة الحرب الأهلية وجبهات التحرر الاثيوبية والارترية، وكذلك الشقيقة تشاد، سوّدت صفحات الصحف بالمظاهر الحربية ثمانينيات القرن المنصرم، بذات مشاهد سيارات الدفع الرباعي المنصوبة عليها المدافع الرباعية، وأخيراً خلصت إلى المصالحة الوطنية، فالهبّة الشرقية التي دشنها المناصل “دنيا”، ومعه القوى المدنية والشعبية بالإقليم، هي الحراك التلقائي الدافع بعجلة التغيير الذي انتظم الأنحاء الأخرى من البلاد، فحينما بطش المستعمر التركي بالإنسان السوداني، وامتهن كرامته بفرض ضريبة “الدقنية”، خرج من صلب أمة الأمجاد الثلاثي الخطر – محمد وعبدالله وعثمان – فاشتعلت الأرض تحت أقدام الترك، ووصل الثوار القصر وأعدموا غردون باشا، الذي يستميت اليوم بعض العملاء في الدفاع عن إرثه الاستعماري، وكما هو معهود أن التاريخ يعيد نفسه، فاليوم ومن ذات الجغرافيا ينتفض ثلاثي آخر، ليحيل أوكار العدو حمم وبراكين، مثلما أكمل الحلقة الجهنمية في الثورة والدولة الأولى أمير الشرق الأول.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخارجية تصدر بيان تعلن فيه قبول السودان وقف العدائيات مع دولة جنوب السودان

طارق الجزولي

اسوأ ما قاله احمد هارون !

رشا عوض
منبر الرأي

فيلم شيء في صدري (1) .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

خُزعبلات الكارب والبطل (2-2): في دفع الإفتراء عن الشريف حسين الهندي وحزبه .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss