باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الترابي قبل الرحيل وبعده! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    gush1981@hotmail.com

    رحم الله الدكتور حسن عبد الله الترابي فقد مضى إلى ربه، نسأله جلا وعلا أن يكرم نزله ويوسع مدخله ويجعله من أصحاب اليمين. لقد كان الرجل علماً على رأسه نار، وعالماً وحبراً وسياسياً بارعاً لا يشق له غبار؛ وأستاذاً جامعياً لامعاً تتلمذ على يديه كثير من أعلام السودان البارزين في مجال القانون. ومع أن كثيراً من الأعلام وكبار الشخصيات قد رحلوا عن هذه الفانية في الآونة الأخيرة، ألا أن أياً منهم لم يحدث رحيله حراكاً فكرياً وإعلامياً كالذي حدث بعد رحيل الدكتور الترابي رحمه الله. وهذا دليل واضح وقاطع على أن الرجل كان يمثل رقماً صعباً في كافة المجالات التي كان يرتبط بها سواء الفكر الإسلامي أو العمل السياسي أو الحضور الإعلامي في داخل السودان وخارجة. ولو وفق شخص لجمع ما كتب عن الترابي بعد رحيله بأقلام محبيه وأتباعه أو بأقلام المناوئين له وشانئيه؛ لكانت الحصيلة سفراً تفوق صفحاته الآلاف! وكما هو معلوم فقد أوتي الراحل ناصية البيان في اللغة العربية وثلاث لغات أجنبية هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية وقيل إنه كان يجيد رطانة الدينكا. وهذه في حد ذاتها قدرة لغوية لا يضاهيه فيها من أقرانه إلا القليل من أمثال الدكتور صلاح هاشم. وقد أتاح ذلك للدكتور الترابي فرصة الاطلاع على حظ وافر من علوم العصر وثقافته والتعامل معها والاستفادة منها بدرجة جعلته صاحب فكر ثاقب وطريقة جاذبة؛ الأمر الذي مكنه من الاستحواذ على فكر وقلوب كثير من الشباب، خاصة في أوساط طلاب جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات السودانية، مما جعله أحد أبرز المؤثرين في الساحة الفكرية والسياسية، ليس في السودان فحسب بل في كافة المنطقة العربية والإفريقية وربما العالمية. وهذا ما يجعلنا نتمثل بقول الشاعر:  

    وما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ   ولكنّـه بُنيانُ قومٍ تهدّمـا

    وإن شئت فردد:

    كأنَّ بَنِي نَبْهَانَ يومَ وَفاتِه    نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنها البَدْرُ

    إنّ كتابات الترابي في الفكر والسياسة، تعتمد أسلوباً حديثاً، يأخذ من اللغة أجمل كلماتها، ويختارها بدقة فائقة وقد يختلق بعضها أو يطوعها حتى تكون منسجمة ومتجانسة مع فكره فتأتي قوية ذات سحر وجاذبية، وهو يستعير من التراث الفقهي والفكري والعلمي لكثير من الذين كتبوا باللغات التي أشرنا إليها، مما يضفي على مقاصده ووصفه وتحليلاته، القوّة في الحجّة، والسداد في الإقناع. وبما أن “محل الملح، ملح” كما يقول المثل السوداني العامي في إشارة إلى أن الشيء لا يستغرب من معدنه، نود أن نذكر بأن الراحل هو سليل أسرة عرفت بالعلم والفضل منذ السلطنة الزرقاء، فجده حمد بن عبد الرحمن النحلان قد كان يشار إليه بالبنان في علوم القرآن والفقه المالكي والتصوف. وكان صاحب هيبة وكلمة نافذة في بلاط ملوك الفونج في دولة سنار. وله أخبار معروفة إبان حجه إلى مكة المكرمة. أما والده فقد كان قاضياً شرعياً وعالماً محققاً عمل في كثير من مناطق السودان؛ ولذلك لا غرو أن ينشأ حسن الترابي محباً للعلم شغوفاً به. ومن جانب آخر، لهذه الأسرة المتعلمة علاقة باثنين من أهم بيوتات السودان: هما أسرة المراغنة؛ إذ تنتمي أسرته الكبيرة للطريقة الختمية بينما تزوج هو حفيدة الإمام المهدي الأستاذة وصال المهدي، جبر الله كسرها وجعل البركة في ذريتها.  وقد عرف الدكتور حسن الترابي بالكرم وصلة الرحم والشجاعة والنزاهة والقدرة على قول الحق؛ فاصطدم بكثير من الأنظمة وتعرض للسجن فترات متطاولة من حياته قضاها بين جدران زنزانات سجن كوبر. نذر الترابي جل عمره وحياته للعمل السياسي مستنداً إلى معرفة واسعة بأحوال العصر وأوضاع الأمة الإسلامية على وجه الخصوص؛ ولذلك وجّه فكره إلى نشر مرتكزات عامة تصلح لأن تكون منطلقاً فكرياً ومشروعاً حضارياً من شأنه أن ينهض بهذه الأمة مهيضة الجناح. هذا المشروع يقوم بالدرجة الأولى على فهم عصري لمقاصد الشرع أو كما يقول الراحل تجديد أصول الفكر الإسلامي من أجل العودة بالأمة إلى العقيدة الصافية من كل شوائب، مع الأخذ بروح العصر، وبسط الحريات العامة؛ بما في ذلك حرية الفكر والتدين والعقيدة، وقسمة السلطة والثروة، وافساح المجال لمشاركة المرأة في المجالات كافة، وغير ذلك من الفكر النير الذي يمكن أن يقال إنه سابق لأوانه! وإذا قال البعض إن هذا المشروع قد مني بالفشل فليس ذلك بخطأ من الترابي؛ ولكن بعض الذين تتلمذوا على يديه لم يكونوا على نفس القدر من العزيمة والرشد لاستيعاب ما كان يصبو إليه؛ ولذلك حدثت إخفاقات أدت إلى الفشل الذي لا ينكره إلا مكابر، ويتحمل وزه بعض المنتسبين إلى المشروع الحضاري وبعض الذين ركبوا القطار لأطماع شخصية. ولعل هذا ما جعل كثيراً من الناس يختلفون حول فكر الترابي قبل رحيله وبعده. أما هو فقد رحل عن دنيانا وكأني به يردد قول أبي الطيب:

    أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا   وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعاة الأيديولوجية والخصام المتواصل مع الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تقارب ثقافي أم جولة أخرى من الهيمنة؟ … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

أمن الدولة ودولة الأمن … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الدولة المدنية هى صمام الأمان للدين والمجتمع ..!!! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss