باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تدين الاعتداء علي ولاية جنوب النيل الأزرق

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2011 5:30 صباحًا
شارك

أيها الشعب السوداني العظيم لقد تابعتم الهجوم المبيت والغادر الذي شنه حزب المؤتمر الوطني علي ولاية جنوب النيل الأزرق الآمنة، فروع مواطنيها، وشرد وقتل ساكنيها، متخطيا بذلك كل الأعراف الدولية، والمعاهدات الإنسانية، والشرائع السماوية التي تلزمه حرمة المحافظة علي أرواح، ودماء، وممتلكات المدنيين، وعدم الزج بهم في أتون معاركه السياسية الخاسرة. لقد لجأ حزب المؤتمر الوطني كعادته للحلول الأمنية والعسكرية لحسم قضايا سياسية وقع عليها في اتفاقيات ملزم بالوفاء بها، ودفع استحقاقاتها وفقا لبنودها.

أيها الشعب السوداني الصابر إن ممارسات حزب المؤتمر الوطني قد أوصلت البلاد إلي حافة الهاوية، وصارت في مفترق طرق تقود نهاياتها إلي المجهول، فاليأس في وجود حل سياسي للأزمة السودانية العميقة سيقود إلي مزيد من التمزق والتشتت والاحتراب ولن يكون انفصال الجنوب هو الأخير.

أيها الشعب السوداني الأبي ان انسداد الأفق في حل سياسي شامل وعادل جعل النظام يقوم بمغامراته الطائشة والغير محسوبة النتائج والمآلات، فالهجوم علي ولاية جنوب النيل الأزق، ومن قبلها منطقة أبيي، وجبال النوبة وقضية دارفور التي أصبحت عصية علي الحل بسبب مراوغة النظام، كل تلك القضايا السياسية التي تحتاج لحل سياسي عادل تؤكد للشعب السوداني ان هذا النظام يفتقد البرنامج السياسي الشامل لحل القضايا الوطنية المصيرية وبالتالي يفتقد الرؤية السليمة للتمييز بين القضايا السياسية والقضايا السيادية الأمر الذي عرض البلاد برمتها إي خطر وشيك.

إن سياسة صرف الأنظار عن الواقع الاقتصادي المنهار والتردي المعيشي المذري جعل النظام يلتمس حلولا في اللجوء إلي سياسة الاقصاء، والعنف، وتكميم الأفواه، ومصادرة الرأي الآخر، وتصدير الموت، والحروب العبثية إلي الهامش، حتى يتمكن من قمع كل الأصوات التي تعارضه ليظل محتفظا بالسلطة ونهب ما تبقي من ثروة.

أيها الشعب السوداني العظيم ظل هذا النظام ومنذ استيلاءه علي السلطة يستعمل العنف المميت منهجا في مواجهة كل المطالب السياسية، وكل محاولاته اليائسة لتبرير عدوانه علي منطقة جنوب النيل الأزرق يكذبها الواقع وذلك للآتي من أسباب:ـ

أولا: إن هذا النظام ومنذ سرقته للسلطة بليل تخصص في إبادة الشعب السوداني الذي حكمه بالحديد والنار بدءا بسياسة التجويع والإذلال ممثلا في التعذيب المنهجي، وبيوت الأشباح، والفصل التعسفي، واحتكار السوق لصالح منسوبيه، والسرقة المنظمة لموارد البلاد.

ثانيا: مهد لحملة جنوب النيل الأزرق في وسائل إعلامه المختلفة مهاجما الحركة الشعبية قطاع الشمال.

ثالثا: تنصله الفاضح عن كل الاتفاقيات التي وقعها وآخرها إتفاقية أديس أبابا بين (عقار- نافع) بالرغم من محاولات والي جنوب النيل الأزرق (مالك عقار) أن يتم حل النزاع في أطر تفاوضية سلمية.

رابعا: التمهيد لهذه الحرب قبل وقت ليس بالقليل وتمثل ذلك في تجييش المليشيات، ونقل العتاد الحربي إلي ولاية جنوب النيل الأزرق متذرعا بمقولة (إن السلام تحرسة القوة).

خامسا: تزامن ذلك في الاستثمار السياسي الرخيص للحالة الليبية وتحريض الثوار الليبيين علي ارتكاب المجازر ضد الأفارقة وبصفة خاصة ضد عناصر حركة العدل والمساواة لتصفية قضية الهامش.

سادسا: إن نهج هذا النظام يقوم علي الإبادة الجماعية الشاملة مستغلا حالة الإفلات من العقاب وتقاعس المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه عشرات القرارات الأممية التي أصدرها تحت الفصل السابع ضد ممارسات هذا النظام الدموية.

أيها الشعب السوداني إن هذا النظام قد وضع كل قوي الهامش، والقوي الديمقراطية، والحركات المسلحة، والأحزاب المركزية، ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات الطلابية، واتحاد المرأة، والنقابات، والاتحادات أمام خيار واحد وهو خيار المواجهة الشاملة لإسقاطه وبناء دولة الديمقراطية، والعدالة، والحرية والمساواة، ولتحقيق ذلك الهدف تناشد الجبهة السودانية للتغيير كافة أبناء الشعب السوداني للثورة علي هذا النظام لاقتلاعه والزج به حيث يستحق. كما نناشد كافة منظمات المجتمع الدولي الإنسانية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المشردين والمنزحين. كما تشارك الجبهة السودانية للتغيير أسر الضحايا أحزانهم في فقد أعزائهم وتتمني للجرحي عاجل الشفاء وللمشردين الاستقرار.

عاش كفاح الشعب السوداني

الجبهة السودانية للتغيير  SFC

يوافق يوم ٣/٩/٢٠١١م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مِـن عَصَـا “العَـشـا” إلى عَصَـا الجنَـرال .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم
وسأبكي النّهج الجديد الاختطاف الذي يمضي بقوه ليُصبح بديلاً للاعتقال  .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
طوارىء السلاح الطبى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
تساؤلات .. بقلم: هيثم الطيب عبدالرحيم
منبر الرأي
د. حمدوك لا صخّابٌ ولا مشّاءٌ بفاحش القول! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الجمهوري

طارق الجزولي
بيانات

إعلان عن تخليد ذكرى شاعر الشعب في يوم 17 مايو

طارق الجزولي
بيانات

في بيان أصدرته: قوات حركة التحرير مناوى تعلن سيطرتها على مدينة “ام سعونة”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss