باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجريدة ..سباحة ضد التيار!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 15 مارس, 2013 11:50 صباحًا
شارك

سلام يا..وطن

كان من الممكن ان يدخل الأستاذ عوض محمد عوض فى اي مجال للإستثمار اقل مخاطراً وافضل عائداً من الدخول فى مجال صناعة الصحافة ..وايُ صحافة ؟!إصدار صحيفة فى السودان ..حيث الإحتراق بين نار اسعار الورق ..وارتفاع اسعار مدخلات الطباعة..وحروب الإعلان التى تصل الى حد الحرمان منه..والقهر والرقابة وتوجيه الكتابة ومقص الرقيب وسلسلة الممنوعات والخطوط التى لاينبغى تجاوزها..فى هكذا مناخ اختار الرجل الولوج لهذا العالم ..فجاءت جريدة الجريدة تسير مسيرتها فى خضم بحر متلاطم الأمواج فإستهدفت الأنسان السودانى وقضاياه.. يطرحها الشباب بمختلف توجهاتهم وتباين رؤاهم .. فاصبحت هاجساً لكل ملف يحرص صاحبه على ان يبقى طي الخفاء ..وإذدادت الحروب المعلنة والمستترة.. وإرتقت الأسلحة من الرقابة الى المصادرة الى الإيقاف ..وهى تمضى مؤمنة برسالتها وبعدالة قضية شعبها ..كلما تأرجحت تقف بإرادة امة .. وكلما اوشكت على الإنهيار تجدد عزمها بآمال شعبها وحقه فى صناعة غدٍ افضل.. فى ذات الوقت لو ارادت لكانت من صحف الموالاة ..حيث الموائد الأدسم .. لكنها اختارت الأنحياز للأغلبية المسحوقة تعانى معاناتها ..وتكابد مكابدتها ..حتى وضعت نفسها فى زمن قياسى على اول واجهات المكتبة السودانية ..فعبقرية هذا الشعب تكمن فى مقدرته العالية على التمييز فيمابين من يعيش له ومن يعيش عليه!!وخلف كواليس هذا الجهد يجلس الأستاذ ادريس الدومة ..رجل طويل الصمت ..يغلب عليه الحياء ..واسع الصدر..ذو حضور وقبول ..يجامل فى غير ضعف وحازمٌ فى غير عنف.. ينتقد فى ادب.. ويتدخل بادب ..ويناقشك بطريقة انك انت الذى تناقشه.. وكثير من الخصائص التى جعلت من مسيرة الجريدة بخطى واثقة نحو اهدافها امراً ليس ممكن الحدوث فحسب ..بل واجب الحدوث..لذا من الطبيعى ان تجد المناخ هو مناخ الروح الواحدة والأسرة الواحدة نحو الهدف الواحد.. وتتلاقح الأجيال على تباين الرؤى .. بين اريحية اشرف عبدالعزيز ولطف معشره وسعةعلمه وافقه ..وهموم فاطمة غزالى الكبيرة وتنقيب سعاد الخضر ونظرة محمد دفع الله الثاقبة ومشاكسة وليد الصامتة و(بحبشة عزه ابوعوف وندى رمضان) وقلق نعمان غزالى وحيرة رابعة ابوحنة وعبير زين ومتاهة محمد فايت ..وعنفوان حواء رحمة ..وهدوء ناصر الحاج وضجيج الطيب وحركة عمرسيكا التى لاتهدأ ..وعدم جحود هنادى الصديق..وضحكات حسن بشير..ولما يتمطى ماجد القونى فى ركن قصي فهناك كارثة يجمع خيوطها وعكسه الصبحى الذى حين يضحك فهنالك فكرة ما او بلوة ما..ومرحباً لبنى عبدالله بنتنا المزعجة.. وهدوء فاطمة الملفت وسعة ايهاب التى لاتخفى ابتسامته عديد الالتزامات مع شح المال.. من هذه البيئة الأسرية تتشكل الجريدة فتخرج صادقة نقية ملأى بالحياة والحيوية .. تلامس قضايا الانسان – حيث وجد- وهموم السودان .. فتتجاوز عراقيل الحكومة وعقابيل المنافسة ..فالتوجه نحو تحقيق المقاصد الكبيرة والأهداف النبيلة تقتضى نبل الوسيلة ..واكبر الأوهام التى يتم تسويقها هى فكرة قلم الشباك ففى الأمر إستخفاف بعقل القارئ ..فعندما مات مصطفى امين وعلى امين لم تدفن معهما الأخبار المصرية..بل ظل مكانها موجوداً وقارؤها موجود..ولما رحل مصطفى شردى لم تنته صحيفة الوفد..كلما فى الموضوع ان هنالك قلم يلتف حوله القارئ ..لأعتبارات مختلفة ولكن المتفق عليه ان كاتبك هو من يكتب ماكنت تود قوله ..او ان يسوقك الى مرابع تتمنى ان تصلها ..انجح الصحف هى التى تعمل ككل بالروح الواحدة لتلامس قضايا الناس ..وهمومهم واحلامهم وتطلعاتهم..بهذا المعنى القضية اكبر من ان تكون مسئولية كاتب راي بقدرما هى مسئولية الأراء المتباينة وهى السبيل الوحيد لإخصاب الشخصية السودانية لتعديل واقعنا الحياتى المأزوم.. إن فراغ الزميل الأستاذ صلاح عووضة كبير ولكن اهم مايميّز هذا الفراغ هو التاكيد على ان حواء السودانية الودود فهى ولود..والصحافة عمل الكل لا الفرد .. وان السودانيين إذ يطالعونه على غير هذا المنبر فإن القضية واحدة هى الوعى والإستنارة والمواجهة فان كان تقديره ان خدمة القضية من هناك فتقديرنا من هنا ..التحية له والتوفيق..وستبقى الجريدة المنبر الحر..والموقف المسئول..والكلمة الصادقة ..وستواصل سباحتها ضد التيار..
وسلام يااااااوطن
haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لو مشيتوها (سماحة) الرماد كال حماد .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من شرب مقلب الحكومة ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

نسيتوا يا قناة الهلال!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سبعمائة عائلة سودانية في مهب الريح .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss