باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجميع يكذب ويضحك علينا .. بقلم: علاء الدين زين العابدين

اخر تحديث: 19 فبراير, 2015 6:52 مساءً
شارك

في أحايين كثيرة اصاب بالذهول والاستغراب وأتساءل هل نحن اغبياء لا نفهم ، ام هم الاغبياء حين يعتقدون أن هذا الشعب المعلم هو مجموعة دراويش تصدق كل ما يقال ، حتي و ان كان ما يقال شئ لا يصدق ؟! في حقيقة الامر ، لا نحن دراويش و لا هم اغبياء ، و لكن الاحداث التي جرت خلال ربع قرن من الزمان جعل الجميع في حيرة من امره فاختلط الحابل بالنابل ، فالقيادات لم تعد هي القيادات التي عرفناها و خبرناها ، و لا الشعب هو الشعب الذي نعرفه ، فالشعب الذي نعرفه كان يحتج و يثور و يتحرك في كل امر يتعارض مع مصالحه العامة و الخاصة ، وبالتالي كانت القيادات تفكر الف مرة قبل ان تأتي بما يثير غضبته ، و لكن الشعب قد تغير بنسبة 180 % ، فأغري القيادات بالاستهانة بأمره ، و صدق الشاعر حين قال :

اذا انت لم تعرف لنفسك حقها             هوانا بها كانت علي الناس أهون

و هذا هو مربط الفرس .القيادات اصبحت لا تتورع او تهتم بأن تقول و تفعل ما تشاء بدون خوف او رهبة ، فمن المعلوم أن من أمن العقوبة ساء الادب ، فوصل بهم الحال علي الاعتقاد أن هذا الشعب ما هو الا مجموعة من الدراويش السذج التي يجوز أن يقال لها كل شئ ، و يجب ان تصدق كل شئ ، لم لا و هي الساكتة و الخاضعة و المتحملة خلال ربع قرن من الزمان لما تنوء بحمله الجبال .

ما قادني لكل هذا التفكير هو تصريحين للدكتور مصطفي عثمان اسماعيل و الدكتورة فاطمة عبد المحمود . الكتور مصطفي الذي عودنا مؤخرا علي الافتراء علي عقولنا و كأننا مجموعة اطفال ، بلغ به الازدراء بعقولنا ليعقد مؤتمرا صحافيا ارجع فيه سبب اعتقال الاساتذة فاروق ابو عيسي و أمين مكي مدني الي انهم قد خططوا لتشكيل خلايا بالاحياء لمنع المواطنين من الذهاب الي مراكز التصويت للادلاء بأصواتهم ؟؟!! و اضاف أن الحزب الشيوعي هو الذي اضطلع بمهمة تكوين تلك الخلايا ، و نفي ان يكون امر اعتقالهم بسبب التوقيع علي نداء السودان ، و ان من وقعوا علي النداء قد عادوا الي السودان دون ان يتم اعتقال ايا منهم ؟؟؟!! لا اشك و لو للحظة واحدة أن دكتور اسماعيل يعلم علم اليقين بأنه يكذب ، و يعلم أن كذبه من النوع الفج السخيف ، و يعلم بأننا نعلم بأنه يكذب ، و لكن الا يعلم الدكتور بأن حبل الكذب قصير ، وان هذا الكذب سينكشف قريبا عند تقديم الرجلين للمحاكمة ، و ان هنالك وثيقة اتهام ستتلي امام المحكمة ، ماذا سيكون احساسه ان ذكرت وثيقة الاتهام غير ما يقول ، هل سيعترف في مؤتمر صحافي آخر بأنه كان يكذب ، ام انه قد فقد الاحساس ؟؟ و اكثر من ذلك ما الفرق ان كان سبب الاعتقال توقيع نداء السودان او منع المواطنين من الذهاب لمراكز الاقتراع ، و هل أي من الفعلين يشكل مخالفة قانونية تستدعي الاعتقال او التقديم للمحاكمة ؟؟!!

أما الدكتورة فاطمة عبد المحمود ، المرشحة لرئاسة الجمهورية ، فقد انطبق عليها المثل القائل ( جات تحاكي بدعت ) ، فالدكتورة التي تحلم برئاسة الجمهورية ، قررت أن تحاكي اهل الانقاذ و ان تبدأ عهدها الرئاسي بكذبة شبيهة بكذبة ( اذهب للقصر و سأذهب للسجن ) ، فقد يكون ذلك فألا حسنا لها للفوز برئاستنا ، فلقد صرحت الدكتوره ، رئيسة الحزب الاتحادي الاشتراكي بأن عضوية الحزب التي ستدعمها تبلغ سبعة ملايين عضو ، نعم سبعة ملايين ، ليس مائة او الف او مليون بل سبعة ملايين ؟؟!! و هذا يعني ان فوزها بالرئاسة محسوم قبل ان تبدأ الانتخاب لان عضويتها قطعا تتجاوز 50% من مجموع الناخبين المسجلين . استعجب و استغرب ، ما الذي يجبر دكتوره فاطمة علي مثل هذا التصريح العجيب ؟؟

أنا في حالة ذهول : لماذا يكذب الجميع علينا ، من هو في السلطة ومن هو طامح فيها ؟؟ هل نحن شعب لا يستحق ان يصدقه احد ؟ أم ان الكذب اصبح محمدة يتنافس فيها الجميع بلا استثناء !! اعود و اقول نحن السبب ، فلقد صبرنا علي كذبهم حتي خال الجميع اننا مجموع دراويش تصدق كل ما يقال وان  كان هراء واضحا ، و صدق الشاعر حين قال :

من يهن يسهل الهوان عليه       ما لجرح بميت ايلام

علاء الدين زين العابدين

مستشار قانوني بشركة سابك – السعودية

othmanaz@yansab.sabic.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كمونية في ميدان عقرب .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(زلقة) الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أنا أحب الفاسدين (2-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بعد مجزرة الـ(14) صحيفة: استمرار الهجوم الأمني على صحيفة (التيَّار)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss