أنا أحب الفاسدين (2-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم
• يا أحبتي : الفساد خير ما يستهل به الصباح ، وقد كان الفساد في أزمنة مضت كائن ليلي ، تقتله الشمس، أما الآن فإنه قد هادن الشمس، وأصبح ضوءها يزيده نشاطاً وإصراراً ورغبة في البقاء! ومنذ مدة ليست القصيرة ورغبة جامحة ترادوني عن كسلي في أن أصبح فاسداً يشار إليه بالبنان!! وكنت أود أن أقول في السطر أعلاه أن هذه الرغبة تراودني عن ضميري ، لولا أني أعلم أن مسألة الضمير هذه مسألة نسبية ، لا يُعتد بها كثيراً ، والحديث عن الضمير فيه غيبة لاتجوز شرعاً .. تماما كما يقال الآن بأنه لايجوز شرعاً التحدث عن الفساد من باب ” فقه السترة!!
لا توجد تعليقات
