باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الذكرى الثلاثين لاستشهاد محمود محمد طه .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 26 يناير, 2015 7:01 مساءً
شارك

مرت السنوات ، ولن تمر ذكرى  كبش الفداء الهابط  عبر  مسارات الأنجم  من خلال  السماوات ، وتدلى للقاء اليوم الموعود ، بمعية ملاكٍ مأمور  . ذلك اليوم  لا يشبه يوماً من أيامنا . فمساء الخميس السابع عشر من يناير 1985 ، خَطَب الإمام بالبزة العسكرية ، وقد أعد القتلة الحقيقيون من وراء حجاب  للشهيد المسرح  المأساوي ، وسنوا سكاكين الذبح.حالوا  من قبل بينه وبين أصفيائه من حوارييه. فالحكم قد صدّروه  مُذهباً  ينتظر التوقيع ،وبتاريخ مضى منذ الستينات من القرن الماضي ، وما من حاجة لاستتابة كما صدروه ، وما على الإمام إلا التوقيع . فما ” للحدود ” من قول سوى إتّباع قرار ليس له من تبديل. تقمص فيه الجهلة  اللئام مشيئة الله  وظنوا أنهم كتبوا القرار في اللوح المحفوظ، كأنهم صانعي الموت أو الحياة ! .
الصمت أظلم النهار الفاقع ، وتجمعت المرارة في الحلوق. ونجم شمسنا ملأت أضواء الدنيا ، صامتة حزينة في جمعة الثامن عشر من يناير 1985 .
وحده الكبش كان فرِحاً بالرحيل ، واستطعم إفطاره  ، بل كان يعرف ساعته ، وأوصى تلامذته قبل ذلك بأيام  من اعتقاله بأن روحه ستذهب قرباناً ، قبل أن يأت الطوفان . قال لحوارييه : أذهبوا أنتم طلقاء  من المصير الذي ينتظرني ، وأن  دمه عشقٌ مُباح  وجُبَّته قميص أبيض رهيف ،وجبهته  فنار . تعرفه السُفن الضالة لتهتدي وهي تبحث أين تكون المراسي، وأين يستبين المنهاج؟ .
(2)
أيستبين قاصري النظر الذين خطفوا  السلطان المسروق بليل  ، وهم يلبسون الناس خُرق  رمادية ويبشرون بالموت ؟. جرّبوا كل السُبل وقد اختبئوا من وراء الجناية عند موعدها ، واختاروا أقل الناس وضاعة وجهلاً  ولؤماً ليكونوا في منصة القضاء ، يهدرون العدل بالجهالة ، يختارون التُهم ويجربون استخدام  التشريع وتبديل القضية أمام المحكمة بأخرى غيرها . وهو وعد قطعوا للذين كانوا يدبرون الأمر كله .وتصدوا للقصاص من الفكر ، وما استطاعوا  فقد كانت حُجة الشهيد التأويل ، وحُجتهم البتر . ووجدوا أن اغتيال الجسد وفق رأيهم  سيغتال الفكرة   ،وما كانوا يعلمون أن جسد الشهيد  المذلول لعبادة الله ،  هو الجسد الذاكر ، الطاهر والروح الناطقة بذكر الله في السرّ والعلن . تلك اللغة الناصعة ، لا يدركها إلا الذين يعلمون ، وما كان للجهل من سلطان إلا على القتلة ، فالنهج قد اكتمل بناءه . والعين قد زالت غشاوتها ، والبصيرة قد أجْلت ما كُنا نجهله من خبايا التأويل والفضاء المفتوح على المعرفة والفهم المتجدد ، لآيات أزكت الفكر وإعماله ، وكرّمت العقل ووسائل تدبيره .
(3)
لنرى الآن ما جرّ علينا نهج التكفير من ضمور  في العقل المفكر ، واستعجال قتل النفوس وإزهاق الأرواح لشُبهة خلاف في الرأي ، أو قُل نقص في  إدراك تدبُر مقاصد الذكر الحكيم ، فأسقط الجهل النشط آليته على العقيدة ، وجرّ باسمها الشرور مطلوقة القياد ، بل تصدر ساحة التشفي في القتل وتصويره بآلة حضارية تحط من شأن الإنسان ، بدل أن تكرمه . وباءٌ انتشر ووقوده بين العامّة من المُنوَّمين بسلطان الطاعة الممنوحة لمن لا فكر لهم ولا عقل ولا ضابط. يطلقون الفتوى من علٍ، ويذهب إلى نارها الشباب والأطفال والشيب والنساء ، تزر وازرة وزر أخرى بلا ذنب ! . لم نسمع بشيخ من أصحاب الفتوى يأتزر بحزام ناسف ، بل بُسطاء الشباب ،أو الأطفال الذين لا يعرفون ،يحملون أحزمة القتل ، يفجرون أنفسهم أو يُفجِّرَهم من جَهّزهم للتفجير من بُعد . فئة قليلة من القتلة  القادة يهمهم الإعلام ، والمال والسلطة التي تغيب عن أعين البسطاء ، ولكنها لن تغيب عن الذهن الذي يكتشف الحقيقة  وسط الضباب المُفتَعَل .
(4)
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد24.
للذكر الحكيم عجائب لا تنقضي ، معاني ترتقي برُقي الفهم  والمعرفة ، لمن يُحب أن يتعرف كيف بدأ الذكر الحكيم بـ أقرأ   ، والرب يعرف من يخلصون إليه لا الكذبة المُجردين من خصال الإنسانية  ، ومن يحبهم مولاهم  يفتح لهم سماوات البصيرة فيرون ما لا يرى الناس . لذا لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . والإبحار كفاحٌ ، ييسره المولى للذين يحب ، فيبصرون كل شيء ولا يُبصر الناس . 
أيعرف الواحد منا كيف ينقّي سريرته من الشوائب ويُقبل على قراءة القرآن بتدبّر ، فتنفتح الأبواب المغلقة بينه وبين ربه ، ويتعرف على لذة التلقي بلا واسطة .
هذه الدنيا كلها تتحدث عن فجور التكفير والتقتيل والبشاعة ، أيمكن أن يكون هؤلاء  مهتدون ، قبل أن يتحكموا في البشر ؟.وها هو الذكر الحكيم يخاطب النبي الأكرم :
طه{1}مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى {2} طه2 .
أيمكن لهذا الإسماح المبين ،  وهذا اللطف الخلوق  وتلك الرقة الموصولة بين الرب ونبيه ، أن تكون هادياً للذين قتَّلوا الأنفس وهجّروا مئات الألوف بدعوة نشر العقيدة ؟. 
(5)
نجمع قطفاً من مزهرية  الشهيد الفكرية من مزرعة الرسالة الثانية :
تأويل الشهيد في  فكرة المعاوضة :
{ليـس إلى الحقيقـة وصـول إذا ظللنا أسـرى أوهـام الحواس ، وإنما الـرشد أن نجعـل ما تَرى الأبصار مجـازاً إلى ما تـرى العقـول ، وما ترى العقـول مجازا إلى ما تـرى القلـوب . وهو الحـق ، ثم هو الحقيقـة ، في الفينة بعد الفينة .فالقرآن ساق معانيه مثاني .. معنى قريب في مستوى الظاهر ، ومعنى بعيد في دقائق الباطن ، ولكن القاصرين عن المدارك  لم يفطنوا إلى ذلك ، فجعلوا الآيات التي تجاري أوهام الحواس ، والتي تجاري أوهام العقول ، سندهم ، وبنوا عليها علومهم ، فضلّوا كثيرا وأضلّوا .أما الصوفية فقد فطنوا إلى ذلك ، وعَلِموا أن أوهام الحواس ، وأوهام العقول ، يجب التخلص منها بأساليب العبادة المجوّدة ، التي تبلغ بهم منازل اليقين المحجَّبة بحجب الظلمات ، وحجب الأنوار.وكلما قلَّ الجهل ، وزاد العلم، قلَّ الشر ، ورُفعت العقوبة ، عن المعاقبين ، في تلك المنطقة التي وقعت تحت علمهم. (فالعقاب ليس أصلاً في الدين )، وإنما هو لازمة مرحلية ، تصحب النشأة القاصرة ، وتحفزها في مراقي التقدم ، حتى تتعلم ما يغنيها عن الحاجة إلى العقاب ، فيوضـع عنها إصـره ، وتبـرز نفـس إلى مقام عـزّها.}
(6)
لغة صاغها الشهيد واضحة كل الوضوح ، متوسطة الفخامة في معظمها وجزلة في بعضها ،لأن النبؤ في المعرفة تُقرّب من الكشوف النورانيّة للنص القرآني حين تدبُّر معانيه :{ أفلا يتدبرون القرآن …}النساء: 82].والنص القرآني يُعدي بحلاوته وجزالته ، وعند المحبة الكُبرى تتنفس الريحانة الفكرية  . 
فقدنا  برحيل الشهيد  تلك الصبوّة و تلك الحلاوة اللغوية المكتوبة ، وبقينا مع الأثر  الذي تركه ،حين تبوأ منصّة الكتابة ، وقد فرّ منها أبناء جيله إلى لغة المشافهة . ففي باب “التسيير خير مُطلق” من كتاب (الرسالة الثانية من الإسلام ) ، نجده قد وضع المنهاج وأبان في صلب الفكرة أن ( العقاب ليس أصلاً في الدين ) ،  وذكر عقاب الآخرة وأنه لا يدوم أبد الدهر . والتناول المطلق لنص العقاب ليس أصلاً في الدين ،هي قضية أجَّل الشهيد الغوص في تفاصيلها ، وترك أمرها لمن بعده ، ليحفر الفكر في بواطن المعركة الفكرية في مجتمع لما يزل يتمسك بالقشور ، وتراثه موصول بمؤسسة التقليد والإتّباع  . ربما لم يحن وقتها بعد. فقضية “المعاوضة في الشريعة” و”المعاوضة في الحقيقة “باب يحتاج إعمال للفكر يتسق مع منهاج  التأويل الذي اتخذه ” الشهيد محمود محمد طه ” ، لأن العقوبات والمعاوضة ، وردت في الآيات المدنية ، وهي التي شكّلت تحوّل دولة المدينة المنورة عند نشأتها عاصمة لدولة النبوة  الأولى، قبل أربعة عشر قرناً. 
وتلك أبواب مفتوحة للنهل ، وبِركة محبّة للشراب الحلو.
عبد الله الشقليني
25 يناير 2015 
abdallashiglini@hotmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عجباً حكومة ذات قاعدة عريضة!! .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

يا بني حسبك أن الله يدافع عن الذين آمنوا!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ولاية البحيرات عام جديد, عام للسلام والمصالحة نتمناه !!!! .. بقلم: ابراهام تيلار كوج كون

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفساد في أراضي ولاية الجزيرة .. ما زال العرض مستمراً ! (1/3) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss