باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الصادق وسفاد الطير .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 12 مايو, 2014 7:21 مساءً
شارك

بمناسبة وبدون مناسبة يدلي الصادق بدلوه في كل الامور حتي سفاد الطير . ولكن المحير ان الصادق تجنب في ان يفتي في موضوع مهم . وهذا موضوع مفصلي . في 1968 افتي مجموعة من علماء السوء بأن الاستاذ محمود مرتد وقاموا بتطليق زوجته التي تزوجها علي سنة الله ورسوله .
كان ذالك في ايام الديمقراطية الثانية . ولم تحرك الدولة ساكنا . ولم تقدم علماء السوء الي المحاكمة . لان فتواهم تجعل الاستاذ وزوجته من الزناة . وهذا قذف في حق مواطن محترم . .
وبعد مهزلة محاكمة الاستاذ ، لم نسمع احتجاجا او ادانة من الصادق . وبعد استلام الصادق للسلطة لم يقم برد الاعتبار الي الاستاذ ولم يقم بادانة قاتليه . وواصلوا تبخترهم  . وربما للصادق العذر، فهو لم يلاحق من قتلوا الامام الهادي . وانحصر جهده في التعويضات لاسرة الصادق .
وتكلم الصادق بحماس عن الديمقراطية . وكتب الكتب وقرأنا ان الديمقراطية عائدة وراجحة . ولكن عندما ذبحت الديمقراطية في  الستينات وطرد نواب منتخبون ديمقراطيا ، كان الصادق مع الذابحين وتباكي علي ذبح ديمقراطيته . واتي بالمحاربين وسالت الدماء وتعرض المقاتلون للخيانة والاهمال . وقبل ان تجف دمائهم كان الصادق يحتضن النميري ويؤدي القسم في الاتحادي الاشتراكي الناصري .
اليوم منع حلفاء الصادق واولياء نعمته الجمهوريين من ممارسة الديمقراطية . والصادق  صامت صمت القبور . وحتي لا يأتي من يقول لنا ان الصادق لم يسمع او كان مشغولا بمحاربة المشاكل العالمية والتي انعم عليه بسببها عليه بالجوائز والنياشين المحلية والعالمية ، نطالب الصادق ومريديه برد حاسم . هل انت ضد قرار منع الجمهوريين في التسجيل وممارسة حقهم الديمقراطي ، ام انت توافق علي قرار الانقاذ ؟؟؟.
ان الصادق يحشر الناس بطريقة محمومة للحوار مع الانقاذ . بل لق انتقد من بعدوا عن الحوار ورفضوه . والآن يأتي اهل الحوار ويصمت الصادق  ، ولم يذكر الجمهوريون والا فكر الناس في الحوار  والامانة وحسن المعشر . فلتعطوا القوس لبارئها . اهل الحوار هم الجمهوريون . فكيف تدعون للحوار وانتم تستبعدون اهله وتكممون افواههم . هذه هي المحن السودانية .
.
والآن تاتي ذكري استشهاد الاستاذ والصادق لم يفتح الله عليه بتعليق بسيط . نعرف ان الترابي كان حاقدا علي الاستاذ . الاستاذ  كحقده علي اغلب اهل  رفاعة  ومن ان كان يعرف تاريخ حسن الكريه . وان كان الاستاذ يترفع عن التعرض لاي انسان . ولكن حسن عنده ثأر مع بعض  اهل رفاعة . ماهي مشكلة الصادق ؟ هل هذا تضامن مع صهره ؟؟  اسئلة لا تتوقف من ازعاجنا . ونتمني ان نجد من يتكرم علينا بالرد .
ع . س . شوقي

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الإسلامية السودانية: بعد أن شيعها دكتور الأفندي لمثواها الأخير،يا تُرى أين سُتقَام سرادق العزاء؟. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنتفاضة النيم !! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

بعد ثلاثة عقود إلا ثلاث سنوات !!! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحالف الوطني خطوة أخرى للأمام .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss