باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الصحافة ليست جريمة : ليس كافياً اطلاق سراح الصحفيين، فالمطلوب انصافهم .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 24 يناير, 2018 3:08 مساءً
شارك

 

لم تعد مسألة حماية الصحفيين وضمان سلامتهم شأناً داخلياً يخص الحكومات المستبدة، وأجهزتها الأمنية القمعية، تعتقل من تشاء، وتُعذّب من تشاء، وتطلق سراح من تشاء، وتترك الجناة أحرار بغير حساب، ليعودوا لممارسة ذات الفعل مرّة بعد مرّة، طالما هم فى مأمنٍ من المحاسبة والعقاب، يتمتعون بالحصانات الخاطئة التى توفّر لهم الإفلات من العقاب، فقد أصبحت قضيّة حماية وسلامة الصحفيين مسئولية دولية، يتولاها مجلس الأمن والآليات الأُممية، وهناك قرارات صادرة من مجلس الأمن، والمؤسسات والآليات الأُممية الأُخرى، يُمكن التعرُّف عليها بنقرة إصبح فى محرّك البحث الشهير ” قوقل” وغيره، لمن أراد المزيد فى هذا الشان العظيم وهذا ما يتوجّب على حكومة السودان مراعاته والتقيُّد به، فى التعامل مع حرية الصحافة وسلامة الصحفيين. نقول هذا، وندرك – تماماً- العقلية التى يُفكّر بها نظام الإنقاذ، الذى لا تعبأ أجهزته الأمنية، بإحترام الدستور، ولا بالعهود والمواثيق والإتفاقيات الدولية، التى أصبح السودان طرفاً فيها، ولكنّها تنسى – أو تتناسى عمداً- أنّ الإفلات من العقاب، ماعاد ممكناً، وأنّ الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، لن تمر دون مساءلة، طال الزمن أم قصر، فلينتبه المنتهكون . 

فى يوم 16 يناير 2018، تمّ اعتقال زملاء وزميلات من موكب الإحتجاج السلمى على ميزانية حكومة الخرطوم للعام 2018، والذى دعا له الحزب الشيوعى/ العاصمة، وهو حق دستورى، مارسه الحزب الشيوعى وكل المشاركين والمشاركات فى الموكب، أحزاباً ومنظمات مجتمع مدنى، وأفراد وجماعات، وطلاب وشباب ونساء، ضد ميزانية الإفقار والتجويع، ومعلوم أنّ الحق فى التعبير عبر التجمع وتسيير المواكب السلمية، والتظاهر السلمى، حق من حقوق الإنسان الأساسية، التى تكفلها المواثيق الدولية، لكل المواطنين، وبالضرورة يصبح وجود الصحافة والصحفيين والصحفيات، فى تلك الأمكنة والأزمة، واجب مهنى، وضررة تفرضها طبيعة المهنة لتغطية الأحداث فى المكان والزمان المحددين، وكان رد فعل الأجهزة الأمنية، الإعتداء الأثيم على مبدأ حرية الصحافة، وحقّ الصحفيين فى التواجد فى الموكب، ليتم اعتقالهم غير المشروع، مُضافاً إلى الإساءة والتجريح والتحقير والتعذيب، وقد بقى بعض الزملاء والزميلات فى المعتقل لأيّام، فى ظروف وأوضاع مهينة، وحاطّة للكرامة الإنسانية، قبل أن يُطلق سراحهم، ولكن، مازال فى المعتقل، (( زميلة وزميل))، هُما أمل هبّانى وكمال كرّار، و المطلوب تعجيل اطلاق سراحهما فوراً، ولا بُد من مواصلة و تصعيد حملة المناصرة، حتّى ينعما بالحرية التى يستحقونها، وهذا حق وليس منحة.

وقف المجتمع الصحفى – وكل فئات وشرائح المجتمع الأُخرى – وقفة قوية وشجاعة فى التضامن والمناصرة والمطالبة بإطلاق سراح الصحفيين والصحفيات، وكافّة المعتقلين والمعقلات، ولعبت الميديا الإجتماعية والمواقع المستقلة والحُرّة، دوراً فى ذلك، فيما صمتت(الصحافة الأمنية وأُختها المُطوّعة أمنياً)،عن متابعة ” الماجرى”، ولم تكتف بمجرّد الغياب عن التغطية الصحفية الحقيقية، بل، لجأت إلى نشر ما تتلقاه من تعليمات وتوجيهات وفبركات أمنية، ولجأ الأمن – كعادته القديمة – لأُسلوب مصادرة الصحف التى لا تلتزم بنشر الاكاذيب والتلفيقات الأمنية، وقد أثبتت المواقع المستقلة والحرة، والصحافة البديلة، والميديا الإجتماعية ” صحافة المواطن “، انحيازها للحقيقة، بنشر الأخبار الصادقة من موثع الحدث، ورفع ” الفيديوهات ” التى أكّدت سلمية الموكب، وعُنف الشرطة وجهاز الأمن، وهذا دليل على أنّ الصحافة البديلة، ستكون دوماً موجودة، مهما حاول النظام – وأجهزته الأمنية جعل السودان منطقة ” إظلام إعلامى”!.

التحية والتقدير والتهنئة للصحفيين والصحفيات الذين قاموا بمهامهم المهنية فى شجاعة وبسالة، و نختم بالقول : الصحافة ليست جريمة، وليس كافياً اطلاق سراح الصحفيين والصحفيات، إنّما المطلوب انصافهم، وتعويضهم عن الضرر الذى أصابهم من الإعتقال غير الدستورى، وكذلك، تقديم الجُناة للعدالة، لأنّ الصمت على الجرائم المرتكبة ضد الصحافة والصحفيين، ييُساهم فى تكريس ثقافة الإفلات من العقاب،وهذا ما يتوجّب علينا فى المجتمع الصحفى، مواصلة حملات التضامن والمناصرة، حتى تحقيق الانصاف .. ولن يتاتى ذلك، دون مواصلة النضال، ضد الدولة البوليسية وأجهزتها الأمنية القمعية، واحلال البديل الديمقراطى الذى يكفل للمواطنين وللصحافة والصحفيين الحقوق.

فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشباب بين الحلم المشروع والواقع المأزوم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سباعية الهجوم علي من سماهم المرجفين انتهت ود. النور حمد لم يقنع أحدا ومازال في مرمي النيران !.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفة من أسى في رحاب الشهداء .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحافة تقود المعارضة و وزير الإعلام يتوعد ..بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss