الفساد فى توزيع أماكن البيع بسوق ليبيا بمحلية المناقل
كان هذا السوق في بداياته يأخذ شكل مظلات صغيرة ومتواضعة تشيّد من الخشب او جزوع الأشجار و تعرف (بالرواكيب) و كان مخصصآ لبيع الملابس رخيصة الثمن و المستعملة . فى عام 1983 إنتقل السوق الصغير بقرار من سلطات المحلية إلى منطقة أخرى بالقرب من حي جبرونا بمدينة المناقل ، ثم أنتقل مرة ثانية إلى موقعه الحالي ، بجوار سوق كوستي ، كما تم تقسيم مساحاته ، إبان هذا الإنتقال الأخير ، الى حيازات صغيرة ( 3×2 متر ) ، وتم توزيعها بواسطة المحلية للراغبين و بعض اصحاب الرواكيب القديمة بموجب عقود إيجاره مؤقته ، فى مفارقة لما هو سائد فى الأسواق الناشئة الأخرى التى منحت السلطات فيها المستأجرين عقود دائمة ، بعد تحصيل رسوم مكليتها السنوية من المالكين الجدد.
للتصدي لهذه الوضعية الافسادية التي نتج عنها ضياع حقوق مواطنين بسطاء ينبغى اتخاذ عدة إجراءات وتدابير من قبل الضحاياو الجهات المساندة الأخرى مثل الضغط على الجهات الحكومية تحريك القضية و إلقاء الضوء عليها لتصبح قضية رأى عام تجد المسانده و المناصرة من بقية المواطنين بالمحلية و السودان . كذلك من الضرورى لأعضاء اللجنة التى تمثل الضحايا أن لا يقنعوا بالتسويف و الغش و الخداع الذى يمارسة موظفى الحكومة امام المطالبات بمثل هذه الحقوق ، كما عليهم الأستعانة بناشطين و حركيين مدربين و الأتصال بمنظمات المجتمع المدنى و وسائط الأعلام المختلفة و المحامين لفضح مثل هذه الممارسات الفاسدة.
لا توجد تعليقات
