Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

القذافي في الخرطوم!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 15 مارس, 2013 11:52 صباحًا
Partner.

diaabilalr@gmail.com

عجبتني الفكرة الصحفية التي عالجها بالزميلة “المجهر” الصحفي محمد عبد الباقي، وجاءت تحت عنوان (آثار القذافي في السودان..عطاء من لا يحمد له العطاء).
رصد تحقيق المنوعات بالصور تغير الأسماء واللافتات التي تحمل اسم معمر القذافي.
الطريق الذي يربط بين قرى شرق الخرطوم والعاصمة تحول من طريق القائد الأممي معمر القذافي الى طريق ليبيا ولكن على ذات اللافتة التي أصبحت تحمل عنوانين لحقبتين سياسيتين!
القاعة التي أنشأها القذافي بجامعة الخرطوم لم تهدم ولكن سحبت اللافتة التي تحمل اسم منشئها وأصبحت القاعة بلا عنوان، وسحبت الدكتوراه الفخرية من القذافي قبل خطوات من دخوله القبر!
تذكرت أيام انتفاضة أبريل 85 وشعارات إزالة آثار مايو، وتغيير
الأسماء وتحطيم أحجار التأسيس التي تحمل اسم الرئيس جعفر نميري، وسحب الدكتوراه الفخرية التي منحتها له جامعة الخرطوم.

الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لم يكن في يوم جديراً بالاحترام ولا مستحقاً للتعاطف معه في حياته أو بعد مماته!
ومع ذلك بكل تأكيد لم يكن بإمكاننا كتابة هذا الرأي، بهذه الدرجة من الوضوح قبل سقوط نظامه وانتقال القذافي المذل الى العالم الآخر.
لو فعلنا ذلك في وقت مضى لتمت مصادرة الصحف وربما لأغلقت أبوابها مثل ما حدث للزميلة الانتباهة، حينما مست بكلمة عابرة غرور القائد الأممي.
لكن عدم ذمنا للسلوك السياسي للقذافي وهو على قيد الحياة وعدم انتقاد تصرفاته لا يعني بديل ذلك- حينها- كيل الثناء له وتمجيد ذاته السلطوية!
ربما كان الخيار الأوفق الانتقاد غير المباشر أو الصمت وإنكار المنكر بالقلب باعتبار ذلك أضعف الشجاعة.
أمر مؤسف إذا انتقلنا من الصمت المطلق في حياته الى الإساءة المطلقة بعد مماته، وأمر مخجل جداً إذا انتقلنا من الثناء والمدح الى الإساءة والشتم.
شعرت بانقباض حينما قامت جامعة الخرطوم بسحب الدكتوراة الفخرية التي منحتها للقذافي بعد أن تأكدت من دنو أجله السياسي!
مصدر الانقباض أن السلوك به انتهازية لا تليق بوقار المؤسسات الأكاديمية المحترمة.

الحقب السياسية مهما حملت في جيناتها من أمراض واقترفت بأيديها من آثام يجب ألا يقود ذلك الى إنكار آثارها الإيجابية في المباني والمعاني.
التاريخ ليس ملك لنا لنعبث به في حالات الغضب الثوري ولا أن تمتد أيادي العقاب نحوه بالتزوير والتحريف!
حينما تصبح السياسة هي فن البقاء في السلطة بأي ثمن أخلاقي عبر بيع الأكاذيب وتملق الأقوياء وقلب ظهر المجن عليهم في حال ضعفهم ستنتقل العدوى من الكيانات الاعتبارية الى سلوك الأفراد في المجتمع.
سيصبح مبرراً للفرد أن يتحرك نحو الآخر بقانون جلب المنفعة ودفع الضرر، يحتمي بظل الأقوياء طالما أنهم يقفون على أقدامهم وإذا سقطوا على الأرض وطىء عليهم بالأرجل.
وقديما قيل في مشابهة مثل هذه الحالات اللا أخلاقية في السياسة، (إذا مات كلب الملك شيعه كل الشعب وعندما مات الملك لم تخرج إلا الكلاب)!
القذافي هو القذافي بكل سيئاته، حينما منح الدكتوارة وعندما سحبت منه، لم يتغير، ولكن تغيرت الأوضاع من حوله وتحت قدميه، وحينما بدأ الثور في السقوط تحركت الأيادي العرقة نحو مقابض الخناجر!

الجمع بين اسمين لطريق واحد على ذات اللافتة أكثر أخلاقية من جعل قاعة القذافي بجامعة الخرطوم بلا عنوان!

Clerk

ضياء الدين بلال

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الي اين .. بقلم: حسن عباس

Tariq Al-Zul
Opinion

ما الحل ؟؟؟؟؟ حلقة 13 .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

حميدتي والشرب من المالح !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

كتاب “أحاديث برلينية” للدكتور حامد فضل الله .. عرض ونقد محمد شاويش-برلين

د. حامد فضل الله
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss