باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الموت المجاني في عهد الظلم .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 2 يوليو, 2020 9:21 صباحًا
شارك

 

كلام الناس

تجري أحداث رواية 7 غرباء في المدينة التي كتبها احمد الملك وصدرت عن دار أوراق للنشر والتوزيع بالجيزة عام2014م إبان حكم الإنقاذ المقبور، لوحة الغلاف للفنان كمال هاشم والتصميم والإخراج الفني للفنان أيمن رياض.
بطل الرواية الرقيب عبدالحي وكانت مهمته حراسة “المتمردين” الذين يتم .القبض عليهم وحبسهم لحين تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص
ذات يوم حمل الرقيب عبدالحي جركانة العرقي وجلس أمام أحد المحبوسين المقرر إعدامه فجر اليوم التالي، ودخل معه في ونسة طويلة وشاركه شرب العرقي لكنه شرب أكثر وأخذته غفوة إنتهزها المحبوس فرصة وسرق المفتاح من جيب الرقيب عبد الحي وهرب.
نخرج مع عبدالحي من الحراسة وهو مهموم بالطريقة التي يتخارج بها من قضية المحبوس الهارب فهداه تفكيره للجوء إلى “الإنداية”حيث تباع الخمر البلدية في إنتظار خروج أحد المخمورين لحمله للحراسة وحبسة مكان الهارب.
لن أدخل بكم في دهاليز أجواء الإنداية التي كان يرتادها الرقيب عبدالحي رغم ما بها من مواقف طريفة وحكايات لاتخلو من مشاهد درامية خاصة بين ست الإنداية النسيم والعاملات معها وهن يتنافسن حول أحد الزبائن.
بائعة الخمر النسيم كانت تمازج الرقيب عبدالحي قائلة”إذا كانت الحكومة تريد أن تغيب عن الوعي فماذا يفعل المواطن المغلوب على أمره”، وقتها كان الرقيب عبدالحي يتساءل عن الغرباء السبعة الذي قرر فيما بعد أن يختار أحدهم لينفذ حكم الإعدام عليه بدلاًً عن الهارب.
بعد إنتظار طال حتى قرب شوق الشمس عثر الرقيب عبدالحي على أحدهم وهو ملقى على الأرض في شبه غيبوبة فحمله على كتفه وساقه للحراسة ووضعة في الحبس لتنفيذ حكم الإعدام عليه.
في صباح اليوم التالي وقبل أن يفيق المخمور جاء الجنود وحملوه إلى العربة لتنفيذ حكم الإعدام عليه، لم تمض سوى دقائق حتى سمع الرقيب عبدالحي زخات الرصاص وبعده صوت محرك العربة وهي تبتعد.
حين بدأ الليل يرخي سدوله أخرج الرقيب عبدالحي باقي جركانة الخمروتجاهل صوت رنين الهاتف … كان جالساً طوال الليل يشرب العرقي ويبكي بدموع غزيرة.
/////////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن والغربة والأبناء .. بقلم: أمير حمد: برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

في الذكرى العشرون لرحيل مصطفى سيد احمد.. اتكاءة على حائط المبكي الطويل .. بقلم: المعز عبد المتعال

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشريط السرى للصادق المهدى .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

عرض لكتاب مارتن دالي “السودان تحت حكم الاستعمار الإنجليزي – المصري بين عامي 1934 – 1956م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss