باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(المَغَابين).. حكايات النُّكران والكُفران(1) .. بقلم/ محمد قسم الله محمد إبراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 

khaldania@yahoo.com

وآخر هؤلاء المحبوب عبدالسلام الذي أفرغ (غبينة) مزمنة لعلها أقامتْ في جوفه سنوات، حين صرَّح للإعلام أخيراً بمواقفه من شيخه بما يوحي أنه في طريقه للكفران البواح لطريق سلكه طوعاً أو كرهاً لكنه طريق إغتنم المحبوب غنائمه حتى صار المحبوب هو المحبوب، ثم هاهو يطفق يقصف شيخه بلسان الجحود ثم لا يجد المحبوب من ورق الشجر ما يخصف به عورته من كفرانه ونكرانه حين يطلق لنفسه العنان في مقاطعة الشيخ الترابي وفتور العلاقة معه وقد كان من تلامذته الذين لا يفتأون يستتبعون الشيخ حذو الحافر.

ومما يؤخذ على المحبوب غير لغته الجافة التي أطلقها مؤخراً في معرض بيانه لعلاقته مع شيخه الترابي أنّه صمت طويلاً، وكأنه كان يبتلع مواقف الشيخ ريثما ينجز مشروعات تخص المحبوب في شخصه ثم يعلن بعدها الخروج علي الدكتور الترابي بعد ذلك، وقد كان الأجدر للمحبوب الجهر بما يستجيش بنفسه قبل سنوات وما يقوله الآن ليس وليد اليوم والليلة لكنه بالضرورة نتيجة تراكمات طويلة فأين كان إذن المحبوب وأين كانت مواقفه من الشيخ؟؟ لكن المحبوب إنتظر حتى إنتهى الترابي من وضع آخر (لبنة) في بناء المحبوب الكاتب والمفكر ثم تحسس هذا الأخير مسدسه وأطلق رصاصته نحو شيخه الذي صنعه مثلما صنع آخرين في ليالي الأسى ومر الذكريات.

  مؤسف والله أن يتبارى الإسلاميون في النكران والكفران على هذا النحو الذي يظهرهم في ثوب الجحود للدكتور الترابي الذي مهما إختلف الناس معه لكنه كان هو الربان الاوحد لكل هؤلاء الذين كانوا يتقاتلون للجلوس إليه قبل أن يصير بهم الحال لأن يتقاتلوا للنيل منه واغتيال شخصيته.

ومنذ مطالع الستينات برز نجم الدكتور الترابي وتبعه العشرات من المثقفين والخريجين وعامة الناس، قيادات تاريخية عرفها الشارع بوضوح إبان حكومة الإنقاذ ليس أولهم إبراهيم احمد عمر ولا احمد إبراهيم الطاهر وليس آخرهم أمين حسن عمر وقطبي المهدي والمحبوب عبدالسلام.. قائمة طويلة من المريدين والحواريين تنفسوا كلمات الشيخ واقتاتوا أفكاره ولكن صدموا الشارع العريض بكل فئاته قبل ان يصدموا الفكرة التي إعتنقوها طويلاً حين خرجوا واحداً تلو الآخر ضد الفكرة وراعي الفكرة بل ذهب بعض للخوض في تفاصيل شخصية للشيخ الترابي كعصبيته لأفكاره وعدم الإحتفاء بالصحبة كما يذهب إلى ذلك المحبوب نفسه في بعض أقواله.

مهما يكن من أمر فقد أفرغوا الفكرة من محتواها حين تفرقوا أيدي سبأ، وليس هذا المقال على تواضعه معنِي بسبر أغوار الخلاف بين الإخوة الأعداء الذين فتنتهم السلطة وأُفتتنوا بها، وبعضهم أخذه العُجب بالنفس وظنّ نفسه وقد بزَّ أقرانه و(فات الكُبار والقدرو).

عشرات الإسلاميين فارقوا الشيخ ثم هاهم كذلك يخرجون الخروج الثاني مثلما خرج الطيب مصطفى على المؤتمر الوطني أولاً حين بدأ رسائله لقبيلة النعام حتى ذهب بحزبه منفرداً ثانياً وصار يردح في حكومة طالما أدمي يديه بالتصفيق لها. ومثله غازي صلاح الدين الذي خرج خروجه الثاني إلى الإصلاح الآن، ومثلهما قطبي المهدي الذي يرى في الإنقاذ دواءً فاقد الصلاحية فقد خرج خروجه الأول على عرَّاب الفكرة الإسلامية السودانية ثم هاهو يخرج خروجه الثاني منتقداً حزبه الآخر، والقائمة تطول وتطول ولن يكون آخرها المحبوب عبدالسلام.

لكن ربما ينحو هذا المقال لإطلاق تساؤل مباشر للدافعية وراء هذا الهجوم المتتالي والخروج المتوالي من كهف الإسلاميين مصحوباً بالذم الكثيف والغُبْن المزمن وهل هذا الخروج سببه النكران والتبرؤ من تبعات الممارسة السياسية والعملية والمكاسب الشخصية؟، أم هو كفران بواح بسنوات من الطاعة التنظيمية والفكرية؟، وربما هو تساؤل معنِي به هؤلاء الذين صمتوا كثيراً وخرجوا أخيراً.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التلويح باستقالة حمدوك: الاسباب والدوافع .. بقلم: د. محمد تورشين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البطل أحمد ادريس .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق المراة في الإسلام (1) .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

شهيد الهامش .. قصيدة من كلمات: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss