باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النظام العام وأمن المجتمع .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما من شك أن كل البلدان التي تنشد التقدم و الإزدهار , تولي أهمية قصوى للحفاظ على موروثها من العادات و التقاليد الإجتماعية و الثقافية , وتبذل قصارى جهدها عبر أجهزة الضبط الإجتماعي من شرطة و أفراد حراسات أمنية , في حماية المجتمع والحد من وقوع الجرائم التي تقشعر لها الأبدان , مثل الإنتهاكات المتعلقة بالتحرش الجنسي بالنساء و جرائم إغتصاب الأطفال , فإنه من أكثر ضحايا هذه الجرائم هم من فئتي الأطفال و النساء , واذا اردنا أن نقيس مستوى تحضر وتمدن شعب من الشعوب , علينا أن ننظر إلى ماهية القوانين المنوط بها الحفاظ على حقوق المرأة و حماية الطفل , ومدى الأمن و الأمان اللذان تحققهما هذه القوانين المختصة في شئون النساء و الأطفال , فعندما تجد بلداً ما نسائه يكابدن المشاق للحصول على حقوقهن , ويعانين أشد المعاناة من اجل الحفاظ على خصوصيتهن , تأكد أن ذلك البلد يقبع تحت حضيض البدائية و مسكون بكل أسباب الرجعية والأمية الحضارية , في كثير من البلاد العربية و الإسلامية مازالت الحكومات مشغولة بقشور القضايا الاجتماعية , تاركة أس المعضلات التي تشكوا منها شعوبها , مثل الفقر و البطالة و تمدد و انتشار الأوبئة و الأمراض , فمن البديهي أن ترى في مثل هكذا بلاد , ثورة عارمة للإعلام الحكومي لمجرد ارتداء فتاة يافعة لتنورة قصيرة تسببت في إثارة غرائز الشباب و المراهقين , في الوقت الذي يعمل فيه ذات الإعلام المضلل على التعتيم الكامل لتفشي وباء مميت يحصد المئات من الأرواح , و يمارس ذات الإعلام السكوت المخجل عن آلآم الناس في صراعهم اليومي مع لقمة العيش , فهذا التناقض الكبير الواسع و الشاسع ما بين الأوهام المعشعشة في رؤوس الحكام و رموز المؤسسات الدينية , وبين واقع تحديات ومتطلبات النهضة الإقتصادية الشاملة التي ينشدها المجتمع , هو ما أفرز هذا الأداء الحكومي والخدمي المترهل في مثل هذه الدول , الأمر الذي أدى إلى تفشي ظاهرة الرشاوى والإكراميات في سلوك الموظفين الحكوميين , ففي حقيقة الأمر إنّ النظام العام لمجتمع ما و أمنه يكمن في توفير الأمن الغذائي اولاً , ثم المسكن و الدواء و التعليم , وليس كما يحدث اليوم من قيام لثورات إعلامية حاشدة , ضد التنانير القصيرة للفتيات المراهقات و تتبع ما ترتديه النساء من مناطلين محزقة , وترصد لطرائق مشيتهن في الأحياء والأسواق .

إنّ أمن المجتمع و أمانه و طمأنيته يكمن في مضمون وتوجيه الآية الكريمة : (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) , صدق رب العباد , فالمواطن لن يستشعر الأمن و الأمان في بيته بينما أمعائه تمور و تفور بسبب غلواء الجوع وفراغها مما يسد به الرمق , ولن ينضبط الشارع العام و الخوف من المصير المجهول يسيطر على قلوب الناس , و الإثنان (الجوع و الخوف) إذا ما اجتمعا في قلب رجل واحد , تيقن من أنه قد إجتمعت كل أسباب ودوافع الجريمة في هذا القلب , وبعدها لا تسأل لماذا اغتصبت بنت فلان أو كيف سرق أو قتل ابن علّان , لأن أساس الأمن المجتمعي لاتحققه السيارات المحملة برجال الشرطة , أو الشوارع الممتلئة بالشباب المدججين بالسلاح و بالهراوات , ولا بأنتشار صوامع الغلال التي افرغت من قوت الناس و استخدمت كمكاتب لرجال الأمن المجتمعي , لقد كان حري بالدولة أن تملأ الغلال بالذرة لكي يعيش الناس في مأمن من الجوع (الكافر) , لا أن تجوّعهم و تجود بهياكل مخازنهم التي كانت مخصصة لحفظ طعامهم لمؤسسة الشرطة , وتجعل منها مقار لأفراد الحراسات و للكتبة الذين يتلقون فيها بلاغات المواطنين عن المجرمين , وعن الجرائم التي يحدثها إجتماع ثنائي الخوف و الجوع , فسعي الدول و الحكومات نحو تحقيق التنمية الأقتصادية المتوازنة , هو المخرج الأوحد لشعبها من دوامة التشظي الإجتماعي , وازدياد وتيرة ونشاط بؤر ودور البغاء , و توسع دائرة الشباب المدمنين على تعاطي المخدرات , فالنمو الاقتصادي يوفر فرص أكثر للعاطلين عن العمل , ويحد من هجرة الكادر المهني المتخصص الذي يحتاجه مجتمعه , و كما هو معلوم أن تحقق مستوى معين من الرفاهية الإقتصادية يساعد على كبح جماح بعض النساء اللائي انحرفن عن السير في طريق الفضيلة , بحجة ضيق ذات اليد , و يساعد في إيقاف أمواج من الفتيات المهاجرات من بلدانهن إلى دول الجوار الإقليمي , لأجل ممارسة البغاء و التكسب منه , وذلك لحتمية وجود بدائل ممكنة ومتاحة للباحثين عن الكسب الحلال , في ظل هذا الإزدهار التنموي و الإقتصادي المفترض.
فالقوانين المختصة في الحد من الظواهر الإجتماعية السالبة , و المستهدفة الحفاظ على المظهر العام تواجه معضلات وتحديات كثيرة , خاصة في البلدان الواقع تحت ظل إدارتها أنظمة سياسية وحكومات موبوءة بداء الفساد المالي , لأن وجود الطبقة الطفيلية المستحوذة على المنفعة الاقتصادية , هو ما يعمل على رعاية إنفلات عيار المجتمع و فقدانه لتماسكه القيمي و الأخلاقي , ولأن أفراد هذه الطبقة الطفيلية لا تطالهم يد القانون نسبة لتحصنهم بالسلطة السياسية بالبلاد , فتجدهم يعبثون بأعراف و قيم المجتمع و يخرّبون البنى التحتية للتقاليد السائدة في ذات المجتمع , تماماً مثلما حدث قبل سنة و بضعة أشهر , عندما تمت عملية مداهمة لإحدى الشقق السكنية بالخرطوم , وتم ضبط أحد الأفراد الذين ينتمون إلى مثل هذه الطبقات الطفيلية , و هو مليونيراً قام بشراء عذرية عدد لا يستهان به من الفتيات , مقابل مبالغ من المال لا تقاوم إغرائها كثير من الأسر الفقيرة , فلم تطاله يد القانون و لم يلاحقه القضاء , و فر هارباً خارج البلاد بغطاء وحصانة من السلطة , لهذا السبب فإنّ أنظمة الحكم التي نخر في عظمها الفساد المالي و الإداري , لن تقدر على صون كرامة مواطنيها , فاختلال ميزان العدالة حينما يكون في رأس الهرم السلطوي , فإنّ إنهيار قيم المجتمع و انحطاطه يصبح أمراً بديهياً ولا يدعو للدهشة أو الإنبهار.
عندما نأخذ السودان كحالة وعينة تمثل البلدان التي وثقت لها الدوائر الدولية في قوائم معايير و متطلبات الحكم الراشد و الشفافية و نزاهة مؤسسات الحكم , و التي للأسف تذّيل فيها وطننا الحبيب هذه القوائم في ظل حكم الإنقاذ , نصل إلى خلاصة الحقيقة الواضحة والصافية النقية التي لا يشوبها الكدر , في أن التدهور المريع في القيم و التفسخ الأخلاقي الذي اجتاح المجتمع , هو مسؤولية الحكم الإنقاذي بالدرجة الأولى , إذ أن نظام الحكم هذا قد تخبط كثيراً و أضاع جهده في (التمكين) لفئة بعينها من محاسيبه في السلطة و المال , دون غيرها من شركائه الآخرين المتساوين معه في حق المواطنة والإنتماء للوطن , فشرّد كثيرين بدعواه الباطلة المسماة بــ(الصالح العام) , والتي كانت بمثابة حملة جائرة أضرت وفتكت بالمصلحة العامة لكافة الناس , و حتى الآن ما يزال نظام الحكم الإنقاذي يمارس القهر و الإذلال بحق النساء عبر ما أطلق عليه اسم (النظام العام) , فخرّب به المنظومة العامة لقيم وتقاليد المجتمع فاصبح (خراباً عاماً).

ismeel1@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلطنة المساليت (1/2) .. بقلم: آر. ديفيز .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

غياب الوفاق الوطني والتسوية، وهيمنة القرار الأحادي في السودان … بقلم: د.محمد الشريف سليمان/ برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

تموضعنا الجديد في الشرق الأوسط .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

دور السودان الاقليمى (العربي/الاسلامى/ الافريقى) من التعارض والتعطيل الى التكامل والتفعيل .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss