باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الواقفون على الرصيف. .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بعض السياسيين والصحفيين والمثقفين بلغ غضبهم على المعارضة ككل – وهم محسوبين عليها- مرحلة الكراهية، الشئ الذى جعلهم يباركون (ولو ضمنياً) للحكومة كثيراً من فعائلها، بل ، ويجدون تبريراً لذلك دون أن يطرف لهم رمش !

ضعف المعارضة وهوانها لايمكن أن يجعل المرء، ممن يملك قلباً سليما و عقلا صحيحاً ، يستكين لنظام يستند فى مرجعيته على: الانتهازية فى المقام الأول، و أفكار أصولية ،لا تمت (للعصر الحديث والإنسانية والعلم ) بصلة ، والتى يتعمد إستخدامها بغرض اكساء القدسية على تصرفاته وقراراته . تلك المرجعية لا هدف وطنى من ورائها، بل تطويل زمان البؤس هو المراد.

إن عدم الإقتناع بالمعارضة وفقدان الأمل فيها لايعنى إجازة ما يقوله ويفعله الطرف الطرف الآخر – ولو بالصمت- تحت مظلة ( ما باليد حيلة) ! هذا فى حد ذاته جريمة مكتملة الأركان.

أوجب واجبات المثقفين ومتعاطى الشأن السياسىِّ أن يتم عرض المشكل على السطح، و إقتراح حلول له، مع الإصرار على ذجر الحكومة و نصح المعارضة وتبصيرهما -بالقلم والفعل- نحو الطريق الصحيح والقرار السليم، والمشاركة الفاعلة ( كل فى تخصصه) فيما هو أنفع للبلاد وذلك بما يلبى مطالب الشعب ورغباته.

الركون إلى أن الحكومة يمكن أن يهبط عليها وحى أو قدر من السماء ليلهمها الصواب ويهديها إلى الطريق القويم لا يعدو كونه حيلة للعاجزين، فالسماء لاتخوض حروبا بالوكالة. وبذات القدر، فإن إلقاء عبء الخلاص على المعارضة كأحزاب سياسية وحركات مسلحة لايخرج عن معنى الإتكال.

الذين فرحوا بتباشير فك الحظر الإقتصادى جزئياً، وظنوا – زورا وبهتانا – بإنهمار النعيم والخير على البلاد جراء ذلك دون أن ينتبهوا لأس البلاء، لايختلفون كثيراً عن أولئك الذين لازالوا يحملون الإمام /الصادق المهدى كل مشاكل البلاد التاريخية واستمرارية النظام الحالى !

فجميعهم يقف على الرصيف.

محمود، ،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(24) اللهو الخفي واللحن الجلي ! .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

مقتطفات من (طلاق الزين) .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

توزيع مقاعد البرلمان… أي استراتيجية يسعى لها المؤتمر الوطني!؟. .. بقلم: أبوذر على الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

قضية حلائب وطلب الاستشارة القانونبة الدولية .. بقلم: د. محمد يوسف جميل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss