الى دولة رئيس الوزراء وصحبه؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
haideraty@gmail.com
*ويتم الاعلان عن الحكومة وترشح الاعتذارات من هنا وهناك ولكن الاعتذار الذي يستحق الوقوف عنده ملياً هو اعتذار السيد حمدوك، ولاندري من هي الجهة التي تريد أن تصرفنا عن قضايانا الاساسية؟! وهب ان السيد حمدوك قد حضر وأدى القسم وزيراً للمالية فمالذي بإمكانه أن يفعله في أقل من عامين لخراب وقع على اقتصادنا ثلاثون عاماً؟! وإن كانت الحكومة جادة في أن تخرج بنا من هذا المأزق غير المسبوق في تاريخنا المعاصر فانها يفترض ان تبدا اولا في ان تفكر كحكومة مسؤولة وان تاخذ اعتذار الاستاذ حمدوك على انه هدية نبيلة من عالم نبيل فاعتذاره كانما يريد ان يقول :(انه ليس سيدنا يوسف، ولا يملك عصا موسي السحرية، وان ازمات الاقتصاد السوداني لاتحتاج لاشخاص بقدر ما تحتاج الى عمل مؤسسي وبرنامج متكامل ونظرة جادة الي آلية مكافحة الفساد حتى نستطيع ان نبدا مسيرة العمار فوق الخراب. اما مايدعونا للرثاء على هذ النظام فهو اصراره على اسلوب الفهلوة السياسية التي اصبحت مفضوحة ومكشوفة وممجوجة، وماكتبناه بالامس عن ان علاج الاقتصاد بالصدمة ماهي الا حيلة من حيل البنك الدولي التي ركع لها هذا النظام حد العبادة، ولم تورثنا الا هذه المتاهة الاقتصادية وضعف عملتنا الوطنية ورخص صادراتنا في السوق العالمية وافرازات الراسمالية العالمية السالبة تسوق بلادنا من فشل الى فشل.
لا توجد تعليقات
