باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

انتفاضة الشعب ضد التنظيم .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 11 يناير, 2019 9:06 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

انتفاضة الشعب ضد التنظيم

أنا البحر الكبير إن عَبّروني
وأنا رحل الكُحل إن ميلوني
أنا شوك الكِتر إن جرجروني
وأنا الجِنّ البِخلي الزول يَنوني

إبراهيم ود الفراش
(1)

الشجاعة هي التي هزمت ” الربانيين الكذبة “. بلادي زاخرة بأبنائها وبناتها. كانوا أشجع من الذين احتموا بآليات الرصاص ضد العزّل. هذه أيام يخف فيها وزن الكتابة، فلون الدم الشجاع أغلى من كل مداد البحر إن كتب. وشهداؤنا وشهيداتنا أغلى من خور ثيران التنظيم . استبسل الشباب ، ونزعوا غطاء المكر عن سدنة التنظيم ، فأصبح أهل التنظيم عراة من كل شيء . بان الكذب من أفواههم المرتعدة خوفاً من العزّل بان لكل ناظر. حق لنا أن نشيد بأمجاد شعبنا. كل كلمات الفروسية والشجاعة تقصر عن رواية الحقيقة. الحقيقة التي كشفت خواء التنظيم ، فما نفع جهاز أمن الجبهة ولا زمرتها الشعبية القاتلة التي تلبس لبس النظاميين، أن ينتزعوا القوة التي يتمتع بها أبناء وبنات شعبنا ، ولم تستطع حتى” البلاك ووترز ” أن تحمي ” الراقص” من الإرتجاف.

(2)
لمَ الوصاية؟ ومنْ يفترض في نفسه الكفاءة ليقرر مصير شعب يرفضه؟. منْ الذي منح مشروعية لخريج الكلية الحربية ليكون دكتاتوراً أوحد في بلد لم يعرف عنه كثير شيء؟، ينوب عن الناس في حكمهم وتقرير مصيرهم، ويتدخل في حياتهم الخاصة ويحدد ما يلبس نسائهم وممكّناً منْ لا يستحقون من السرقة والفساد ، وهم بلا كفاءة. ويقدمهم ليحكموه، ويبعد الكفاءات بقرار تعسفي بدعوى ( الصلح العام ) !. أيعلم هو أن منْ ينقلب على السلطة يعاقب بالإعدام؟!، ويدعي عند مقدمه إنه يتلقى مرتبه الرسمي وفق رتبته العسكرية، ثم يذوب في الفساد هو وأسرته وأقربائه وأهل التنظيم ،كأن الله هداهم الفيء يقسمونه بينهم!؟
لن نعلّق شماعة اسمها “الترابي”: ونكتفي بأنها السبب، ليغتسل الجناة من أوزارهم. نحن نعلم أنه سكن القصر، ينفذ الأوامر التي تُصرف له عند بدء انقلاب، وعند ما تتسع الضائقة يسفّرونه إلى مزرعة بعيدة عن العاصمة ليحموه. ونعلم أنه ظل ينفذ أوامر تتلى عليه. وأنه نهض بعد عشر سنوات يسأل، ومن ثمة صار دكتاتوراً أوحد. وصار يوازن بين التنظيم والجيش حتى أعيته الموازنة، فصنع جيشاً لحراسه، ثم أعقبهم بأقربائه ليحموه عندما فقد الثقة في الجميع.

(3)
وفي مقاله بعنوان “أسئلة الامتحان السوداني الصعب”، يتساءل الأستاذ قنديل: “كيف تكون مع حق السوريين في الغضب والثورة، والسعي إلى الانعتاق من الاستبداد، ثم تتخذ موقفًا سلبيًا، متواطئًا، ضد حق السودانيين في المطالبة بالتغيير، والتحرّر من استبداد ثلاثة عقود متواصلة؟ … لماذا يكون الحراك الجماهيري في سوريا سعيًا إلى الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، بينما الحراك السوداني تخريبًا وعنفًا وهدمًا لمقومات الدولة السودانية؟ كيف تكون مع الثورة الشعبية في نقطة، وضدها في نقطة أخرى؟”.
حلت بالدولة أيام، ساد فيها الأذل، ومكر الجُهلاء على الناس و دمروا مشروعات الوطن، ثم صعدوا إلى الله، يقرءون آياته خطأ، ويستعملونها خطأ. يبررون بها مطية حين صاروا يركبونها، ويغترفون منها شراب الهيم، لا يدرون منها شيء. نزلوا بموطننا أوطأ موطن في دنيانا التي نعرفها. فصرنا أقل مكانة من لا دولة ” الصومال”!.

(4)
ختم ” حاتم السر ” على دعم النظام فيما تسمى بالساحة الخضراء مساء 9 يناير 2019، إذ قال (نحن نعد بانتهاء ” الصفوف” في كل شيء إلا صفوف الصلاة)!. لم يجرأ حتى أهل التنظيم الدموي ورجالاته عن قول ما قال ” حاتم السر”. ذلك الحزب الأصل الذي يغطي بيض الدجاجة حتى تفرخ. ليس من عتب لمنْ يعرفون تاريخ الحزب الذي أصبح بقدرة قادر شريكاً لحزب التنظيم الإخواني المجرم، بل وشهدنا زعيمه حين تم جلد الفتاة في الشارع العام قبل سنوات، قال ( نحن لن نعترض على الشريعة)!. وقد صدق “غير النافع” حين قال هم يأخذون المال ليلاً ويسبوننا نهاراً. كم قبض الحزب الختمي من المال نظير وقوفه المشين مع القتلة!؟

(5)
أما حفيد الشيخ الكباشي ،الذي مدح التنظيم ورئيسه يوم 9 يناير2019 في ما يسمى بالساحة الخضراء ،فنقول له إن الصوفية لا يرثها أحد. هي تأتي بالعمل وجهاد النفس وإذلالها لخالقها ، عندها تنفتح أبواب الرحمة والمعارف الصوفية بإذن الله على صدور الخاصة. أما المذلة أمام الحكام، والبيع البخس أمام السلاطين، فلم يكن في تاريخ المتصوفة في شيء. والذين يعرفون الله حق عرفانه، يترفعون عن أكل الجيّف. ينعزلون إلى الله لا يبتغون غير مرضاته، فمقتل الرجل بين فكيه. وقيل “تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها “. كل شيء إذا كثر رخص إلا العقل إذا كثر غلا.
عبدالله الشقليني
9يناير 2019

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القطينة وخطر دولة المليشيات .. بقلم: عثمان نواي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرغيستان وسودانستان: التنافس فى تقديم الشهداء … بقلم: د . أحمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

الشهيد د.علي فضل .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الرواية “لايت”.. لا صلصة ولا ثوم! .. بقلم: د. أحمد الخميسي قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss