باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القطينة وخطر دولة المليشيات .. بقلم: عثمان نواي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في اليومين الماضيين نشبت في منطقة القطينة أحداث عنف واعتداءات على المواطنين من قبل مجموعة من الملثمين ترتدي زي عسكري، وذلك أن القطينة بها معسكر كبير للجيش والشرطة العسكرية، ولكن حسب المواطنين فإن المعسكر آلان به مجموعات مختلفة من المجاهدين والمليشيات من الملثمين ربما قوات ما يسمى بحميدتي. وفي ظل فوضى النظام السوداني المعتمد على السلاح والمحتمي بالمليشيات والمرتزقة، أصبح من الصعب التفريق بين المليشيات وبعضها ، واصبح اللبس العسكري هو وسيلة وشعار للنهب والسلب وفرض الفساد بالقوة. وأصبح أيضا شعارا للأسف للتحرش بالنساء وإثارة الرعب في المناطق الآمنة من المدن والقرى في كل السودان. 

ان هذه الدولة المرعوبة التي لا تتوانى عن تسليح كل قادر على حمل السلاح، وعلى تجنيد كل مرتزق من أجل حمايتها وشن حروبها، تخاطر بحياة المواطنين وتوقع السودان في فخ المليشيات المسلحة والتي نرى نتيجتها ليس فقط دارفور ولكنها ايضا هي المدخل للدمار الكامل في البلاد كما هو الحال في ليبيا الأن و في الصومال سابقا. فالمليشيات المتعددة لا تعني سوى الفوضي العارمة وعدم قدرة الدولة على السيطرة على مخاوفها من اقتلاع النظام الحاكم. ولا يشكل المزيد من تقوية امثال حميدتي، الا المزيد من هذه الأحداث، والتى تكررت قبل فترة في عدة مناطق في الخرطوم وفي كل الولايات التي تمركزت فيها المليشيات أو حتى مرت منها.
ان النظام يقوم بعملية التسليح والعسكرة الفوضوية هذه وهو يعلم جيدا انه يجر البلاد إلى دائرة من العنف على مستوى المدن والإرياف في كل السودان في حال انهار النظام، والذي يقوم بدفع مرتبات هؤلاء المرتزقة. وإذا كانت الحكومة الان تدفع لهم وهم ينهبون ويضربون الناس، ويعيثون في الأرض فسادا فماذا سيفعلون إذا ما عجز النظام عن الدفع و هذا سيناريو قريب جدا مع استمرار التردي الاقتصادي. إذن هذا النظام لا يبالي بهذه البلاد أو بشعبها ، فهو يسعى فقط لتأمين نفسه بأي وسيلة، وهو يفخخ السودان بهذه المليشيات والمرتزقة حتى يشعلوا الحريق في البلاد بعد وأثناء انهيار النظام. فهم يريدونها اما نحن أو الطوفان. وهذا النظام يحمل داخله مقومات انهياره في اي لحظة وستكون هذه المليشيات المسلحة المزروعة في كل مناطق السودان وأفرادها المسلحين هم الخطر الحقيقي الذي سيشعل الفوضى في البلاد، فهم كما تشير أحداث القطينة وغيرها، لايمكن السيطرة عليهم وليس لديهم قيادة قادرة على إيقافهم وان وجدت فهي قيادة ستقودهم بنفسها إلى ارتكاب جرائم بلا حدود أو عقاب. والشعب سيدفع الثمن. لذا فإن أبعاد معسكرات تلك المليشيات والمطالبة بتفكيكها يجب أن يكون أحد أهم المطالب السياسية لكل القوى المعارضة للنظام والقيادات الشعبية والأهلية لأن خطر هؤلاء على أمن البلاد أصبح خطرا يهدد أمن المواطنين وحياتهم. ويجب وقف تجنيد هذه المليشيات التي تنهب الشعب من جانب والحكومة من الجانب الآخر، قبل أن نصل إلى مرحلة الانفجار الكامل الذي لن يكون من بعده مخرج.
Email : osm.naway@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حكومة السودان وتحديات حقوق الإنسان .. بقلم: محجوب محمد صالح
الرياضة
الاتحاد السوداني يتقدم بشكوى رسمية بشأن أهلية لاعب موزمبيق
منبر الرأي
تحركات
منبر الرأي
ميتة جاحظية في زمان التمكين: السفير الأديب عبدالهادي الصديق دار صليح .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
بورتسودان لا توجد بها منطقة وسطي مابين الجنة والنار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة تأهيل وصياغة لغتنا الجميلة التي خسرناها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان العريض – لابدَّ مِن فجرٍ صادقٍ جديد .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

الخطيب يمارس الابه الخطره .. بقلم: الصادق عبد الوهاب/ ابومنتصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

رجال طلقوا دمشق ومابانو … فمشت على رسمهم أحداث وأزمان (3) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss