باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

تأشيرة غياب في عالم مختلف .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 مارس, 2019 6:36 صباحًا
شارك

كلام الناس

*ليس بالضرورة أن تعبر الرواية عن الواقع كما هو ولا الأشخاص الذين تدور حولهم، لذلك أركز هنا على المواقف والمشاهد التي جسدتها الرواية دون أي تعميم مخل لأن التجارب الإنسانية تختلف حتى داخل المجتمع الواحد.

*أكتب هذا بعد أن إطلعت على رواية “تأشيرة غياب” للروائي عماد براكة لأن أحداثها الغامضة تجعلها تبدو وكأنها من خارج الواقع رغم أنها حدثت بالفعل ومازالت تحدث بأشكال مختلفة وفي مجتمعات أخرى.
• هذه الرواية تحكي عن شخصيتين ربطتهما علاقة صداقة متينة جمعهما حب إمراة واحدة هي رحاب تاج السر ودخلا في مغامرات واحدة وإستقلا زورقاً غير مأمون واحد في هجرتهما الإضطرارية من السودان إلى اوروبا .. إلى أن إجتمعا مرة أخرى في عالم مختلف وهما متلازمان بشكل مربك للمتابع لأحداث الرواية.
• *إختار الراوي أسماء وهمية من بينها بالطبع اسم شخصيته المتداخلة مع توأم روحه عامر درويش للدرجة التي جعلتني أشك في أنهما شخص واحد، وجعل الراوي السفر وسيلته لإستكشاف بواطن الأمورخاصة في علاقته مع صديقه الذي أُعلن عن موته وسط أهله في السودان في حادث غرق الزورق، فيما ظل موجوداً في وجدان الراوي الذي أخذ جزءًا من إسمه للحصول على تأشيرة الدخول إلى هذا العالم المختلف.
• لن أتوقف عند تفاصيل مغامرات صديقه إلذى إنتهت حياته بصورة درامية بعد أن عاش حياة التشرد عقب وفاة زوجته الهولندية أنكا فان درمان والملابسات الدرامية التي جعلته يعتكف في الشقة ويهمل نفسه وإبنه سامي، وبعدها وقع على ورقة أمام القاضي بتسليم إبنه لهم وهو في حالة سكر فاقد الوعي، ليتحول بعدها إلى متشرد متسول يعيش تحت شجرة بالقرب من محطة السكة حديد.
• لن أتحدث عن تجاربهما العاطفية والجنسية التي بدأت في السودان وتمددت في هذا العالم المفتوح، إلى ان إستقر عامر عباس قنديل في هولندة وإندمج في المجتمع الهولندي لكنه حرص على تنشئىة أبنه سامي على هدي عقيدته وثقافته بينما كانت زوجته الهولندية تحرص على تربيته بذات الثقافة الهولندية، وبدأت الخلافات تتسع بينهما إلى إختارت زوجته الهولدندية لنفسها الهروب موتاً وتركتهما لمواجهة مصيرهما وحدهما.
• *مات عامر عباس قنديل المتشرد المتسول في حادث أليم عندما صدمة قطار لتنتهي قصة حياته الغامضة المليئة بالدروس والعبر ليعود الراوي الذي لايقل عنه غرابة ليقول في ختام الرواية : تذكرت الحلم الذي إختفى فيه عامر درويش خلف القطار الذي كنت أجري خلفه حاملاً شواله القذر، وتذكرت وصيته التي قال لي فيها : ستجد داخل الشوال كيساً به كمية من الأموال خذها وأصرفها على إبني سامي، وأخطرة لماذا سميته سامي قنديل.
• *بالفعل وجد الراوي الكيس داخل الشوال وبه مبلغ ثلاثة مليون يورو كان صديقه قد أخبره بأنه وجده مدفوناً تحت الأرض بالقرب من مقره الأخيرتحت الشجرة القريبة من المحطة.
• *إنتهت الرواية دون ان يخبرنا الراوي عن مصيره ولا عن مصير سامي .. لكنها تظل رواية مشحونة بالمشاهد والمواقف التي يجد غالب المهاجرين في مختلف بلاد المهجر أنفسهم في صراع خفي بين موروثاتهم العقدية والثقافية وبين الثقافة والقوانين والأعراف السائدة في هذا العالم الحر.
• *رجاء إرجعوا للفقرة الأولى من كلام اليوم قبل ان تحكموا علي أو على الرواية

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد انقلاب البشير الخامس.. طرق الرحيل .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

العامية السودانية بين قول الروب والسمحة ام جضوم .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

مديرية بربر في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي بالسودان .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الانتخابات ..هل ستأتي على نتائج تعداد حقيقة أم على تقديرات

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss