Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
عباس خضر Show all the articles.

تفصيل شعب السودان حزبياً .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 3 يناير, 2018 3:36 مساءً
Partner.

 

من ناحيتي لا اشك فيها مُطلقاً،،

ولا شك انكم كذلك وقد قراتم تلكم التقارير الرهيبة والتي توضح بجلاء النهاية المفزعة الحزينة المريعة والتي تدمي القلب من ذلك المآل الرهيب الذي ستؤول إليه بلادنا بلاد السودان العظيم وشعبنا شعب السودان الابي إذا سارالحال على هذا المنوال من التدهور الإنقاذي الفظيع وحتى لا يتلاشى وينقرض هذا الشعب العزيزالفريد والمتفرد خُلقاً وخِلقة واخلاقاً ولايضيع وطناً عزيزاً سيدا.وتفصيل السودان حزبياً لكن ليس كتفصيل بدرية بل على العكس بتجاوز كافة ماهو موجود وتقليدي من النهج القديم البالي بالفكرالجديد والمفيد الحالي فاليذهب الزبد جفاءاً ويؤتى بما ينفع الناس وينقذهم من نفخة الكوزالمتعالي.

واعلم ان كثيرين من عُلماء بلادي وكِبارمثقفيها ومتعلميها ونبلاء صحفييها المخضرمين الاشاوس بحسهم المُرهف وإحساسهم الوطني الكبير يعملون بكل حصافة وهمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مخالب الإنقاذ لاجل تلافي هذه الفاجعة المخيفة الاليمة المؤلمة وهذا المصيرالكارثي المحتوم،الذي جلبه لنا كيزان السودان من أفكارالأخوان ((تحت ستارإنقاذه دينياً وتطبيق شرع كيزاني دخيل ومشروع حضاري غير مفهوم وتهجيره إلي جهات غير معلومة ويدعون
إنهم مهاجرون لله)) فهاجرالشعب لكل بقاع العالم وبقى الكيزان مسمرين
ولم يهاجروا لله خلال هذه ال28سنة وحتى اليوم إلا للسفريات الدولارية والعودة سريعاً سالمين غانمين وإستفادوا كثيرًا من هذه الهجرات الدولارية
من اموال الشعب الفضل وكل الاحزاب والحركات تتحرك من بعيد اوتنظر من
فوق الحيط ، ونريد إرجاع إسلامنا زي زمان ،كما ذكرنا ذلك في مقالات سابقة ونوهنا بتكوين احزاب سياسية حقيقية وليست دينية محض دون وعي وفهم او إخونية اوداعشية مجلوبة.

وبدانا لتفصيل ذلك
ونقول لذلك ونكرر ايضاً كذلك ان المقصود بدينية محض اي المتشعلقة باهداب الدين للصعود ومتشعبطة متعلقة بمرتكزات فقهية للشوفونية ومتسلقة على ظهرمسلماته كسلم للإرتقاء وإظهار ضروراته بروباغندا إعلانية طلباً للبقاء وظاهرها نقاء وباطنها خواء،لارُقي ولامكارم اخلاق!!!!

وتفصيل هذه الاحزاب التي ذكرتها ليس فيها كريزما دينية ولا تدثرات قفطانية او شيخانية اومولانية اوصوفانية اوسلفانية دقنية مظهرية بل تعتمد إعتماداً كلياً على البرامج التنموية الآنية.

لتنمية الارض والحجرحتى يخرج الصخر لنا يورانيوم وزهر وإرتقاء بالبشر.

ومعلوم بداهةً ان ذوي المهارت العالية الاكفاء الوطنيين هم من يستطيعون تنمية البلاد والعباد وتطويرها وتنمية حتى المتاسلمين ومدعي الدين والمتكوزنين والمتصلبطين والدجالين وإدخالهم في زُمرة المسلمين السودانيين،فالتقوى هاهنا ومظهرها الخُلق القويم والعمل الكريم.
فالكفاءات المقتدرة من الاحزاب الجديدة لنج عليها بالظهورالآن وهي طبعاً من اضخم حزبين في السودان، وهي لعمري وكما تعلمون فإنهم اللامنتمين او المستقلين وهم يفوقون الملايين من خريجي الجامعات وهم كذلك من افضل الاكاديميين لذا فإن هذين الحزبين الكبيرين ببرامجها المدروسة بإقتداروتخصص هما المعول والمُرتجى لنشل السودان وشعبه من وهدته. وشعب السودان جميعه يتطلع لينضوي للتنمية الوطنية والإزدهار وكفى بالله وكيلا.

ولان هذا يتطلب سخاء في العلم والمعرفة ودفع عجلة الانتاج للوفرة والإكتفاء الذاتي وبكل اريحية ونكران ذات.

فإن:
اسد افريقيا القادم بعد مرضه إثنين وستين عاماً ايضاً يستحق عناية مكثفة وفترة نقاهة خمسة سنوات بمستويات عالية الصفات لحكومة سودانيين وطنيين قح اكاديميين متخصصين يعيدون المياه لمجاريها، ،حكومة تكنوقراط ومن هنا فالنبدأ الديموقراطية السودانية الأصيلة.

abbaskhidir@gmail.com

Clerk

عباس خضر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يقتلني كذبهم بأسم الوطنية .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

Tariq Al-Zul
Opinion

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (6) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
Opinion

لن نقبل بالصادق بديلاً .. بقلم: إسماعيل عبدالله

Tariq Al-Zul
Opinion

ظاهرة الانبراش الحكومي والمثقّفاتي في السّودان: عندما يُحرجُ الشّعبُ في حكوماته ومثقّفيه حتّى يكاد أن يتوارى خجلاً! (3/3) .. بقلم: محمّد جلال أحمد هاشم

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss