باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

ثلاثة عوامل كان لها التأثير في الإنتخابات …. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 21 أبريل, 2010 6:36 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا

لقد صدق ظني حين توقعت أن نتيجة الإنتخابات محسومة قبل أن تبدأ . الأحزاب المقاطعة لها عززت موقفها من عدم نزاهتها بما أفرزته من نتيجة غير واقعية . أما أحزاب المعارضة التي خاضتها فقد رفضت نتيجتها و لم تعترف بها , بعد أن تبين لها أنها لم تبلغ في فوزها نسبة ال 4% المؤهلة لها للتمثيل في البرلمان بحكم نظام التمثيل النسبي . تبقّى الآن أمر مشاركة أحزاب المعارضة أو عدمه في الحكومة القومية المرتقبة التي إقترحها المؤتمر الوطني المتسيّد على الساحة . و أنا أكتب هذه المقالة قبل يوم من إنتهاء عملية الفرز , أرى أن خيبة الأمل قد إكتنفت كل الأحزاب المعارضة , و لا أحد يستطيع أن يتكهن بما سوف يأتي به الغد .

إذا أخذنا جانبا كل قرائن التزوير و التجاوزات التي صاحبت العملية الإنتخابية منذ التعداد السكاني و إلى قفل صناديق الإقتراع كما وردت في شكاوي و شهادات الأحزاب و المراقبين , إذا أخذنا كل ذلك جانبا , نجد أن هنالك ثلاثة عوامل كان لها التأثير الكبير في نتيجة الإنتخابات حتى و لو لم يطالها التزوير .

اولا , أنقطاع أحزاب المعارضة عن العمل السياسي العام , عن طريق إقصائهم بواسطة القوانين القمعية التي أدت لحل كل الأحزاب منذ بداية عهد الإنقاذ , بل و صادرت دورها و إعتقلت قادتها و ضيقت عليهم حتى إختفى منهم من إختفى و هاجر من هاجر . بعد إتفاقية السلام و عودة الأحزاب إلى العلن , عادت تلك الأحزاب منهكة القوى و مقيدة في تواصلها مع جماهيرها بحكم القوانين التي ظلت سارية كقانون الأمن و قانون النظام العام و الرقابة القبلية على الصحف ( تحولت الآن إلى رقابة ذاتية ) , و النتيجة أن مرشحيها ظلوا مغمورين و غير معروفين للناخبين و ظلت برامجهم غير معروفة . كثير من اللقاءات الجماهيرية لتلك الأحزاب تم رفضها و كثير من المسيرات السلمية تم تفريقها , هذا غير المضايقات الأخرى التي تعرضت لها . إن العمل الجماهيري كي ينال مرماه من الكسب يتطلب التنظيم و التواصل و الإمكانات ثم الوقت , و كل تلك المتطلبات لم تكن موجودة عند معظم أحزاب المعارضة بسبب الإنقطاع الذي شابها لمدة عقدين من الزمان , كانت فيه معتبرة كآثار من الماضي الذي لن يعود . إذا كان حزب المؤتمر الوطني صادقا في تحوله الديموقراطي , لأخذ بيد أحزاب المعارضة تلك و أعاد لها ممتلكاتها و عوضها عن خسارتها و وافق على مساعدة الدولة لها ماليا حسب قانون الإنتخابات , و لمهد لها سبل العودة إلى جماهيرها حتى تكون الإنتخابات حقا حرة و نزيهة .

ثانيا , العجز المالي لدى أحزاب المعارضة . إن عصب العملية الإنتخابية هو المال , و لن يصلح حال حزب شح ماله بعد إنقطاع دام عشرين عاما عن العمل الجماهيري . لم يعد الأمر معتمدا على ولاءات المؤيدين , لأن حركة الشارع قد دب فيها الشباب الذين لم يعرف معظمهم هذه الأحزاب المنقطعة إلا لماما . العملية الإنتخابية هي كالعملية التجارية لا بد من الصرف أولا على أماكن العرض و الترويج و الإعلان ثم يأتي الكسب بعد الإستجابة . الحزب هو مؤسسة قائمة بذاتها تضم الدور و الأدوات و العاملين المتفرغين , و غالبا مالية الحزب تكون مدعاة للشفافية و للمساءلة عن مصادرها , حتى لا يكون الحزب معرضا للإستلاب و للعمالة التي تؤثر على قراراته , و بذلك صارت مالية كل حزب تعتمد على إستثماراته في أصوله و على مساهمات أعضائه و على تبرعات رجال الأعمال الداعمين له , و قد كان في حل الأحزاب و التضييق عليها أيضا تضييق على رجال الأعمال هؤلاء حتى لا يدعموا تلك الأحزاب , فكان ان أفلس منهم من صمد على ولائه , و إنتعش منهم من بدل ولاءه إلى الجهة الأخرى . لقد تفاوتت مقدرة الأحزاب المالية في العملية الإنتخابية , و لكي تقلل المفوضية القومية للإنتخابات من تأثير ذلك على نتيجة الإنتخابات , نجدها قد حددت أن لا يزيد الصرف على حملة المرشح عن سقف يعادل ال 17 مليون من الجنيهات , لكن ما رأيناه كان مناقضا , فقد زادت مالية بعض المرشحين كثيرا عن هذا المبلغ , بينما لم تبلغ مالية آخرين الجزء اليسير منه , و لم تحرك المفوضية ساكنا .

ثالثا , التعتيم الإعلامي على أحزاب المعارضة . لقد ثبت دور الإعلام كأداة فعالة منذ الحرب العالمية الثانية , عندما إعتمد هتلر على جوبلز في الدعاية لأفكاره و ترهيب أعدائه بقوته الباطشة . مع تطور الزمن تطور دور الإعلام من الدعاية المباشرة إلى الدعاية غير المباشرة , كالذي يحدث عندنا في أجهزة الإعلام الرسمية و الموالية . لقد صار الإعلام مرافقا للمواطنين أينما وجدوا , في منازلهم و في وسائل مواصلاتهم و في الأسواق و في دواوين العمل , و صار التكرار الذي علّم الحمار اداة لتصديق و إنتشار ما يراد نشره , و صار التلميع للأشخاص عملا ممنهجا يساعدهم للقبول الجماهيري . الإعلام المقرؤ نجده محاصرا بهامش الحريات , أما المسموع و المرئي فيسهل التحكم فيه عن طريق التحكم في  القائمين على أمره . لذلك كانت الفرص في غاية الضيق لأحزاب المعارضة كي تطرح ما لديها و تعرّف الناخبين بمرشحيها , و كانت تلك الفرص محفوفة بمقاطعات المقدمين و بإنتقادات المستطلعين .

من لديه المال لديه الحضور و لديه الإعلام , و من ثم لديه القبول . هكذا بكل إختصار .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكير بصوت عال عن هستيريا الأختطاف بغرض سرقة الاعضاء البشرية .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقاء البرهان مع نيتنياهو وموروث العلاقات السودانية الاسرائيلية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

هل أصبح هنالك بصيص أمل فى حكومة كاشا ؟ .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

متين حترجع للبلد؟! .. فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss