باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حول حرمة الدم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قال تعالي (ومن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.) {النساء:93}،وأخرج النسائي في (السنن) والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم .

ونصت المادة (28) في الفصل الثاني لوثيقة الحقوق في دستور السودان لعام 2005 عن الحق في الحياة والكرامة الانسانية “إن لكل إنسان حق أصيل في الحياة والكرامة الانسانية والسلامة الشخصية، ويحمي القانون هذا الحق،ولا يجوز حرمان أي إنسان من الحياة تعسفا.كما نصت الماده (36)علي تقييد عقوبة الاعدام إلا قصاصا أو حدا أو جزاء علي الجرائم بالغة الخطورة وبموجب إجراءات قانونية.
واستنادا علي ما سبق من نهي إلهي عن قتل النفس و وعيد رباني بغضب الله وعذابه علي القاتل المتعمد، وفي أكثر من أية كريمة ، وفي نهي النبي الكريم وتعظيمه لحرمة الدم وأن زوال الدنيا أهون علي الله من قتل النفس وفيما تعاهد عليه شعب السودان مع حكوماته في وثيقة الحقوق بالفصل الثاني لدستور السودان لعام 2005 من نص صريح يمنع حرمان أي إنسان من الحياة تعسفا وأن حق الحياة والكرامة الانسانية حق أصيل محمي بالقانون.
وعليه تصبح الدعوات المحرضة علي العنف تجاه المتظاهرين السلميين والصادرة من قياديين في الحركة الاسلامية هما علي عثمان محمد طه والفاتح عزالدين تحريضا صريحا علي القتل يستوجب التحقيق الفوري من قبل الشرطة السودانية وكل الجهات الأمنية المعنية بسلامة المواطنين وحفظ الحقوق الدستورية أمام شريعة الغاب ودعوات القتل المجاني المرسلة من قياديين بارزين في الحركة الاسلامية ،والواضح أن مؤسساتنا القانونية الرسمية عاجزة حيث لم نري اي ردة فعل رسمية تجاه حديث القياديين البارزين في الحركة الاسلامية والحزب الحاكم. إن الموت الذي يبشروننا به لايخيفنا، فالموت دفاعا عن الحق ضد طاغية ظالم هو حياة بكل معني الكلمة ،وأعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر، والموت الحقيقي أن تعيش منافقا ومدافعا عن طاغية فاسد ظالم.إن هذا الوطن يستحق منا كل التضحيات، والجود بالنفس أسمي غايات الجود.ومن المهم أن يتقدم المحامون المنحازون لحقوق الشعب بطلبات ملاحقة قضائية عاجلة علي خلفية التصريحات الصادرة من القياديين والمنقولة تلفزيونيا علي قناتي سودانية 24 وعلي الbbc ليضعوا السلطة القضائية أمام مسؤولياتها .إن دولة القانون تقف علي مفترق طرق وإن شريعة الغاب التي ينادون بها لو إنقلبت عليهم لتمنوا الف مرة أن يحكموا القانون.إن مايحدث من إطلاق نار حي علي المتظاهرين السلميين يتجاوز كل الاديان والقوانين والاعراف وكل القيم ،ويدعو الجميع بلا استثناء للوقوف ضد التحريض ،وضد قتل المتظاهرين السلميين.

shihababdelrazig@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكتابة في زمن الحرب: عن أزمة الاخلاق
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
حميدتي يجدد موافقته على هدنة إنسانية .. قائد «الدعم السريع» يدعو الرباعية الدولية للضغط على الجيش
الكتاب الأسود: أها دا الجمل ودا حميدتي  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم  
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير تنعى الأستاذ المحامي شوقي ملاسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من كره لقاء الشارع كره الشارع بقاءه في منصبه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولد سوداني في أمريكا يرفع راس كل السودانيين!!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مسلمة على خطى جدتي .. بقلم: هالة يسن الكارب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة سلمية في السودان: الاحتجاج المدني لديه تقليد طويل. الآن هو ضد الجيش لأنه قد يعرض الانتقال الديمقراطي للخطر .. ترجمة: فادية فضة و حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss