باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
وثائق

خبير انتخابات امريكي: حرة او غير حرة، يريد البشير ان يفوز .. واشنطن: محمد علي صالح

اخر تحديث: 19 مارس, 2010 6:43 صباحًا
شارك

مقابلة عن السودان (5): خبير انتخابات امريكي: واشنطن: محمد علي صالح

 

“حرة او غير حرة، يريد البشير ان يفوز”

 

“على قرايشن البحث عن اسلاميين معتدلين”

 

“سينقسم السودان اذا لم يحكم السودانيون عقولهم”

 

واشنطن: محمد علي صالح (“الشرق الاوسط”):

 

د. راي وولسار، خبير في الانتخابات في مركز «هيرتدج» المحافظ في واشنطن:

 

س: ستجرى انتخابات السودان في الشهر القادم.  في السنة الماضية، كتبت تقريرا شكك في أن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة. ما هو رأيك الآن؟

 

ج: لم أغير رأيي في أن انتخابات السودان ستكون، في احسن الاحوال، صعبة ومعقدة.  وستكون، في اسوأ الاحوال، فاسدة، او لن تكن.  وذلك للاسباب الآتية: أولا: لا يتمتع السودان بتقاليد ديمقراطية ومؤسسات حديثة.  ثانيا: يقدر البشير على اجراء اي انتخابات، باي طريقة، تضمن فوزه.  ثالثا: لم يستقر الوضع نهائيا في الجنوب، ولم تتوقف الحرب نهائيا في دارفور.  شئ جديد جد بعد التقرير الذي كتبته في السنة الماضية، وهو زيادة قلقى لأن الرئيس أوباما، ومبعوثه إلى السودان الجنرال سكوت قرايشن، يبدوان وقد استسلما لخطة الحكومة في الخرطوم، وهي خطة، كما قلت، هدفها ضمان فوز البشير.

 

س: ما هي مآخذك على قرايشن؟

 

ج: أعرف أنه يريد السلام والاستقرار في السودان. ويريد خلق جو مناسب وحر ونزيه لإجراء الانتخابات، ثم الاستفتاء في الجنوب.  يريد كل إنسان، تقريبا، تحقيق هذه الأهداف.  لكن، في كثير من الأحيان، يوجد أكثر من طريق لتحقيق أي هدف.  توجد في استراتيجية قرايشن مغامرة، لأنه راهن على الحكومة الحالية. وهناك نقطة أهم من هذه، وهي أن كل سياسة إدارة أوباما نحو السودان تعتمد على افتراض. ويجب ألا توضع أي سياسة على أساس افتراضات وتوقعات واحتمالات.  تعني كلمة «افتراض» أنها «غير مؤكدة».  لهذا، يجب أن تكون لدينا سياسة محددة وموثقة ومؤكدة تضع اعتبارات لمصالحنا على المدى البعيد.

 

س: ما هي «افتراضات» قرايشن كما تراها؟

 

ج: هذه هي افتراضاته عن البشير. أولا: سيكون معتدلا ومتعاونا ومنطقيا.  ثانيا: سيقدر على تحقيق السلام في دارفور وفي الجنوب.  ثالثا: سيخلص في التعاون مع المعارضة بصورة ترضي المعارضة.  رابعا: سيقدر على الموازنة بين القبائل والكيانات الإثنية في بلد تتعقد فيه هذه العلاقات. خامسا: سيقدر على تحدي الجناح المتطرف في حزبه.

 

س: من يقود الجناح المتطرف؟

 

ج: ليس كل الإسلاميين في السودان متطرفين، ويوجد معتدلون.  ترك بعضهم النظام بعد أن اختلفوا معه، ولم ينضم بعضهم إلى النظام منذ البداية.  ولهذا أنا استغرب لأن قرايشن، عندما راهن، راهن على المتطرفين.

 

س: ألا توجد حسن نية في استراتيجية قرايشن؟

 

ج: يطوف قرايشن واشنطن، ومراكز ومعاهد البحوث، ويعقد مؤتمرات صحافية، ويحاول إقناع الناس بأن سياسة حسن النية ستكون في مصلحة الولايات المتحدة. طبعا، لن يقدر الشعب الأميركي على رفض حسن النية نحو دول خارجية، وظل دائما يميل نحو قبولها.  لكن، عندما تكون هذه الدولة الخارجية هي السودان، وعندما يكون الذين يحكمونها متطرفين، يرتكب قرايشن خطأ في حق الشعب الأميركي لأنه لا يقدم له الحقائق كما هي على الأرض.

 

س: ما هو رأيك في قرار محكمة الجنايات الدولية باحتمال إدانة البشير بتهمة الإبادة، بالإضافة إلى تهمتي ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب السابقتين؟

 

ج: تأتي المشكلة بين المحكمة والسودان في ظروف خاصة بالمحكمة.  وهي أن المحكمة في بداية حياتها، وتريد أن تثبت قوتها، وتريد أن تبرهن للمجتمع الدولي أنها تقدر، حقيقة، على محاكمة كل حكومة تتجنى على مواطنيها.  هذه أهداف كبيرة لمحكمة في بداية عهدها.  ولننتظر لنرى كيف ستتطور قضيتها ضد السودان.

 

س: في موضوع السودان، عارضت منظمات دولية مهمة، مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، المحكمة؟

 

ج: ربما يريد الاتحاد الأفريقي تأييد السودان لتأكيد مبدأ يؤمن به.  وربما يريد أن يثبت وجوده على المسرح السياسي العالمي، وهو نفسه حديث عهد بالسياسة الدولية.  كما يجب أن ننظر إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين أفريقيا والغرب.  بسبب السودان أو بدونه، يريد الأفارقة التحرر مما يرونه تبعات سنوات الاستعمار الغربي.  أنا لا أعارض ما يفعله الاتحاد الأفريقي، لكني أقول إن هذه التطورات لها خلفيات تاريخية واستراتيجية يجب أن توضع في الصورة الكبيرة.

 

س: زار الرئيس السابق كارتر السودان مؤخرا، وقال انه سيعود للإشراف على مراقبة الانتخابات؟

 

ج: لا أريد أن أقلل من جهود الرئيس كارتر.  لكن مركزه ربما لن تتوفر له إمكانيات مالية كافية لمراقبة انتخابات عامة ومعقدة في بلد كبير كالسودان. وينطبق الشيء نفسه على منظمات المجتمع المدني الأخرى التي تريد مراقبة الانتخابات.

 

س: هذا عن الانتخابات العامة، ماذا عن الاستفتاء في الجنوب؟

 

ج: انتخابات حرة أو غير حرة، استفتاء نزيه أو غير نزيه، أتوقع أن يسير السودان تدريجيا نحو الانقسام إلى دولتين.  والسبب، كما قلت، هو الانقسامات القبلية والإثنية.  بالإضافة إلى عقلية عدم التسامح والتشدد والحرص على الفوز على الآخر.  وبالاضافة الى غياب تقاليد الحوار المخلص.  سينقسم السودان إلى دولتين، إلا إذا حكم السودانيون عقولهم. هل سيحدث ذلك أم لا؟  لا أعرف الإجابة، ولننتظر.

—————————–

مقابلات عن السودان:

 

1.مدير منظمة “دارفور الآن”

2. باقان اموم، امين الحركة الشعبية

3. سفير السودان في واشنطن

4. ممثل جنوب السودان في واشنطن

——————————

 

 

Mohammad Ali Salih [mohammadalisalih@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أرفعوا أيديكم الآثمة .. عن المواطنين المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي
منشورات غير مصنفة
عبد الله علي ابراهيم ورد الاعتبار للاستاذ عوض عبد الرازق (3-3) .. بقلم: عادل عبدالعاطي
ألا في الفتنة سقطوا!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي
مدرسة الحوليات … الأمد الطويل و حولية النواح و اللطم في ذكرى اكتوبر السودانية … بقلم: طاهر عمر
الأخبار
حكومة تأسيس: النهج الذي يتبعه الاتحاد الأفريقي في التعامل مع الأزمة السودانية لن يفضي إلى سلام شامل ومستدام، ولا يحقق الاستقرار السياسي

مقالات ذات صلة

وثائق

المؤتمر الشعبي …. رؤية لتجاوز أزمة السودان السياسية

طارق الجزولي
وثائق

خطاب السيد مبارك المهدي في ملتقى الأحزاب السياسية – جوبا

طارق الجزولي
وثائق

محكمة الجنايات الدولية تنشر ادلة دامغة

طارق الجزولي
وثائق

سودانيون في امريكا (19): مانوت بول: رياضي ومناضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss