باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

خواطر الجمعة …….. بفرح بــــيييييهاااااااا .. كتب صلاح الباشا من الشارقة

اخر تحديث: 17 يناير, 2014 9:04 مساءً
شارك

*******************

سافرنا في زيارة قصيرة إلي دولة الامارات العربية المتحدة وتحديدا لأمارة الشارقة لزيارة كريمتي دكتورة سماح الباشا المقيمة هناك مع زوجها الأستاذ عبده الهلالي وكذلك لرؤية مولودهما الاول ( يسن ) ، وامتدت الرحلة الي دبي القريبة منها لإجتماع عمل بتكليف من المؤسسة التي اعمل بها بالقصيم … لذلك اتت الخواطر متأخرة نوعا حيث تعود عليها القراء المتابعين الاعزاء في ان تنزل بالمواقع صباح الجمعة وليس مسائها.

ولأن ذكري رحيل الفنان العجيب محمود عبد العزيز الذي رحل باكرا في مثل هذا اليوم 17 يناير من العام 2013م الماضي وقد تزامن رحيله مع رحيل  فنان ودمدني العريق فردة ثناني الجزيرة (أحمد شبك ) ، والذكري ايضا تقودنا في تزامنها مع فارق السنوات مع رحيل الكروان مصطفي سيد احمد في العام 1996م ، فإن الذكري تستوجب الحديث قليلا عن محمود لنستعيد بعض مقاطع مما قلناه عنه عند رحيله وماقالته الصحافة السودانية اليكترونيا وورقيا عنه عند رحيله.

فها هو الزمان يدور دورة كاملة ، ولا تزال جراحات الشعب السوداني تنزف كل يوم …. نعم ، لاتزال سحائب الحزن السوداء الداكنة تتمدد في سماء بلادنا ، فقد اصبح شعبنا من فرط يأسه في هذه الدنيا وفي تقاطعات هذا الزمان الرديء الضاغط في كل شيء ، يستعد كل صباح لسماع فاجعة .

فبعد أن يأس شعبنا من آمال التغيير في نمط الحياة ورتابتها ومصاعبها في الإقتصاد والأمن والإستقرار والرخاء ، بات يأمل في أن يخفف عليه أهل الثقافة والفن والإبداع من غلواء هذا الزمان الضاغط في كل شيء .

فقد كان الشعب السوداني كله يعيش الأمل الناتج من غناء الكروان مصطفي سيد أحمد في إشراق فجر جديد يمتليء أملاً ، بجديد أعمال مجمل شعرائه الأماجد ويتمدد ذلك الأمل المنشود غناءً جميلاً في حقبة التسعينات من قرننا الماضي ، فإن يد المنون قد إختطفته ، ولكن دعوات شعبه له لاتزال متسعة ، فرحمة الله تسع كل شيء .

وجاء الأمل الثاني ، نعم ، جاء الحوت ليملأ كل الساحة الفنية والإجتماعية والخيرية ، بدفء الصوت ، وإنطلاقة النغم ، وتموجات الألحان ، ممزوجة مع قوة الإرادة ، فصمد محمود بإرادته الصلبة وهو الشاب الهاديء الصابر ، يتحدي الصعاب ، ويتحدي الضيق والعنت والضغوط الحياتية ، و كان جمهوره العريض جدا جدا يقف خلفه وهم صفوة شباب وشابات أهل السودان وطلابه الشرفاء ، متحديين كل تقاطعات تلك الأزمنة ، فيقفز الحوت قفزا فوق كل الموانع والحواجز ، ممتطياً صهوة جواده الذي لايعرف الركون أو التكاسل ، ليسطر إسمه وفنه في سجل الخالدين السودانيين مثل الخليل وسرور وكرومة والأمين برهان وعمالقة الغناء الحديث من لدن أحمد المصطفي وحتي إمبراطور الأغنية الأفريقية محمد وردي ( طيب الله ثراهم أجمعين )  .

رحم الله الشاب الفنان ( فريد عصره ) محمود عبدالعزيز الذي كما قلنا قد كتب إسمه في سجل الخالدين من أهل الفن ، وترك بصمات وليس بصمة واحدة في سجل التاريخ الغنائي السوداني ، بمثلما كانت أعماله الخيرية العديدة التي يقدمها لكل محتاج وبصمت وسر عجيبين ، تكون له رحمة ومغفرة يوم لا ينفع مالُ ولا بنون .

وسيبقي تاريخ السابع عشر من يناير في كل عام يوما حزينا لفقدنا الكروانين مصطفي والحوت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،،،

Bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلقيس أخرى على عرش أثيوبيا .. بقلم: فضيلي جماع

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة طفلة المجاعة التي هزت العالم .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

الصندوق القومي لرعاية/دعم الطلاب نموذج للفساد في السودان! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

التكلس اليساروي: التَّنمُّر الشيوعي الناصري (14) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss