باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

خوسيه موخيكا.. نموذج مستفز .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2012 5:49 مساءً
شارك

(كلام عابر)

نشرت في عدد من المواقع الاسفيرية مؤخرا صورا لسيارة فولكسواجن قديمة زرقاء اللون من نوع الخنفساء (البيتل) وصفت  بأنها سيارة أفقر رئيس جمهوية في العالم وهو خوسيه موخيكا رئيس جمهورية أورغواي، فدفعني ذلك للحصول على  مزيد من المعلومات عن هذا الرئيس الفريد واستعنت في ذلك بخدمات القوقل فوجدت أكثر من صورة له وهو يقود سيارته موديل 1987م التي لا تتجاوز قيمتها ألفي دولار مرتديا  البنطون الجينز ووجدت صورا أخرى تحت مقص الحلاق وغيرها.  يبلغ  خوسيه موخيكا رجل يبلغ من العمر 76 عاما حملته إرادة الناخبين الأروغوانيين لمنصب رئيس الجمهورية عام 2010م  وهو في نفس الوقت رئيس الوزراء،  وتحتل بلاده المرتبة الأولى في أمريكا الجنوبية  مشاركة مع شيلي  مرتبة الدولة الأقل فسادا ، كان مقاتلا سابقا في جماعة ثورية يسارية حملت السلاح لتحقيق رؤيتها السياسية ، ثم اعتزل العمل المسلح فيا بعد. فاجأ العالم عندما أعلن أن راتبه الشهري  البالغ 12500 ألف دولار أمريكي أكثر من احتياجاته فاكتفي بنسبة 10% منه أي 1250 دولار وقال إنها تكفيه لأن أغلبية مواطني الأروغواي يعيشون بدخل أقل، وتبرع بباقي الراتب لمساعدة الفقراء من أهل بلاده.ليس ذلك فحسب ولكنه فضل السكن في منزله المتواضع في مزرعة صغيرة خارج العاصمة مونتفيديو، وخصص قصر الدولة للمنظمات الإنسانية وإيواء بعض المشردين.
يجسد خوسيه موخيكا الحاكم القريب من مشاعر وقيم التضامن التي أصبحت كما يقول مراقبون عرب مقيمون في أمريكا الجنوبية  “نوعا من اليوتوبيا” تذكرهم بالخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز الذي لقب بخامس الخلفاء الراشدين.كاتب عربي استفزه نموذج خوسيه موخيكا  فكتب يقول” حاتمنا الكريم يوزع أموال الشعب يمينا وشمالا على “القبيضة” وان لم يجد “قبيضة” حول الأموال لخارج الوطن، ويواصل القول” ويمتلك أكبر عدد من السيارات الفارهة بالعالم وتصنع له السيارات خصيصا وتنقش حروف اسمه على مقاعدها الجلدية وتأتي له الشوكلاتة من سويسرا على متن الطائرات” في وقت يتقدم تصنيف البلاد في قائمة الفساد العالمي وتتقلص الحريات.
الحكام عندنا لا يجدون في أنفسهم حرجا من الكشف عن ثرواتهم في العلن باعتبارها رزقا حلالا ساقه الله إليهم ، منهم من اعترف بامتلاك أكثر من مسكن فاخر  ومزرعة تحقق له دخلا يفوق الراتب الذي تنمحه له الدولة، ومنهم من   قالها  على الملأ أنه كسب من الزراعة أكثر من اربعمائة مليون جنيه في موسم واحد، ومنهم من ادعى،ردا على الحاسدين  المتشككين في مصادر ثرائه،  أنه رجل أعمال معروف منذ عشرين سنة،أي منذ مجيئه للسلطة وليس قبل ذلك، ومنهم من اشتكى لطوب الأرض من   تضرر مصالحه  الخاصة كثيرا بسبب منصبه ، ونفى عن نفسه ،في لقاء صحفي،  تهمة الثراء الذي ينسبونه له لأن كل ما عنده  ” مستشفيين وجامعة” فقط لا غير. أما أكثرهم  استفزازا فهو ذلك الوزير  السابق الذي  قال إن مشاريعه الخاصة المستقبلية  تتركز في إقامة بنك تجاري خاص (يخليه للأولاد) من بعده، ربنا ينعم عليه بالصحة وطول العمر ويحقق أمنياته. هي الفتنة. حيروا الناس وفتنوهم أو كادوا أن يفتنوهم في دينهم بسبب ما يفعلونه من خلط الشعارات الحلال بالفعل الحرام، والخلط بين وظيفة الدولة والعمل التجاري أو التكسب من المنصب، وهو ما نهى عنه الدين ، ولهم في سيرة سيدنا عمر بن الخطاب  سيدنا عمر بن الخطاب،،إن أرادوا، القدوة والمثل .
رغم أن مايفعله خوسيه موخيكا مستفز، قياسا بواقع حالنا، إلا أنه يجب ألا يدفعنا لليأس التام، فقد شهدت بلادنا في أزمنة جميلة مضت نماذج مماثلة لنموذج موخيكا الطيب .. اسماعيل الأزهري غادر الدنيا ومنزله مرهون للبنك العقاري وهو منزل  في الأصل تم بناء معظم أجزائه  من تبرعات من جماهير حزبه. حسن عوض الله وأمين التوم وحماد توفيق ونصرالدين السيد ويحيي الفضلي وكثيرون غيرهم، وجميعهم شغلوا مناصب وزارية عدة مرات في العهود الديمقراطية وكانوا ملء السمع والبصر، لم يمتلكوا المنازل والضيع والمزارع. غادروا الحياة الدنيا وخرجت نعوشهم من داخل بيوت مستأجرة. هذه النماذج الطيبة ستتكرر  في أيام جميلة قادمة يعيشها أبناؤنا وأحفادنا بإذن الله.

(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان يصل المنامة
«تقدم» تؤكد التعامل «بكل جدية» مع رؤية الأمة القومي للإصلاح
وفيات وإصابات جديدة بسبب الاسهالات في النيل الأبيض
حزب التحرير: ألَمْ تَتُب حكومةُ السودان من محاربة الله بأكل الربا المحرم!
الدبلوماسي مهند عجبنا بسفارة الرياض يقدم نموذجاً رائعاً في خدمة وطنه وشعبه!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطغيان ملة واحدة، الترابي الغزل في المقبرة المصرية وتمجيد الردة الحضارية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

السودان وطن بلا اسرار .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

العقوبات الأميركية شماعة فشل النظام وفساده – ماذا بعد رفعها .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

الصراع الروسي الامريكي الانعكاسات علي المسار التاريخي للتقدم والتخلف .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss