باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذكرى تحرير الخرطوم

اخر تحديث: 26 يناير, 2026 6:54 مساءً
شارك

اليوم 26 يناير ذكرى تحرير الخرطوم، التاريخ الفاصل والمؤرخ لوصول الثوار وقائدهم الإمام محمد أحمد المهدي، الى قصر الجنرال غردون، وإنهاء حقبة سوداء من البطش والجبروت الأجنبي في بلادنا، فثورة السودانيين على الغزاة الترك، ومعاونيهم من الضباط البريطانيين الذين على رأسهم غردون، تعتبر أول حراك وطني شامل مدني ومسلح، رسم الخارطة الجيوسياسية الحالية، حين التقى الإمام بخليفته عند جبل قدير جنوب كردفان، في كنف وضيافة المك آدم أم دبالو، وهنا نقف لنلاحظ، دور كردفان المحوري في وجود كيان الدولة السودانية الواحدة الموحدة واستمرارها، فكردفان بإنسانها الحكيم منذ آدم أم دبالو إلى قادتها اليوم، تمثل العمود الفقري لهذه الوحدة، لذلك نشهد المعارك الضارية تدور فيها الآن بين الثوار وجيش البازنجر، لأهميتها الاستراتيجية في السيطرة على السودان، ولو كررنا البصر مرة واحدة، وقرأنا حيثيات سير معارك الدفتردار صهر محمد علي باشا غازي السودان، تجد أن الحاكم التركي لم يوطد أركان سلطانه إلّا بعد إسقاطه لمدينة الأبيض “أب قبة فحل الديوم”، حاضرة كردفان، بعد أن قتل حاكمها المقدوم مسلم، لذا يرى الاستراتيجيون العسكريون أن من يبسط سيطرته على هذا الإقليم، يكون قد حمى ظهره وارتكز بعزم وثبات لقذف سهمه باتجاه الخرطوم، كما فعل محمد أحمد المهدي وأنصاره، فالشاهد في هذه السردية أن تحرير الخرطوم يبدأ من كردفان.
العبرة من ذهاب المهدي غرباً هو مدرسته الصوفية الثورية، غير المنسجمة مع الطوائف الدينية بشمال ووسط السودان، والتشكيك الذي لاقاه في مشروعه الثوري الساعي لتحرير السودانيين من ربقة الاستعمار التركي، زد عل ذلك انعدام روح الجندية لدى تلك المجتمعات، فوجد المناصرة والمؤازرة من خليفته القادم من “أم دافوق”، القائد المسنود بآلاف الفرسان الراجلين والراكبين على صهوات الخيول، فالفكرة الثورية كانت تنقصها قوة دفع رباعية – المهدي – الخليفة – أم دبالو – دقنه، فجاءت القوة المدججة بالسلاح والمتحلية بروح الفروسية الممسكة بمنهاج الدين الحنيف، وقد كان الزحف المقدس من شيكان والأبيض ثم الجزيرة أبا، وأخيراً الخرطوم ملحمة الإجهاز على الضابط الإنجليزي داخل قصره، والتأريخ لبزوغ فجر الدولة الوطنية، فحكم السودانيون أنفسهم بأنفسهم، وطردوا الغزاة، وثأروا لإهانة المك نمر ومقتل المقدوم مسلم، بضرب عنق غردون، الذي فعل الأفاعيل بشعوب شرق آسيا، والذي كان يمتطي ظهورها كامتطاء البغال، فلو كان للسودانيين ماض يفاخرون به، فهو هذا السبق الزماني والمكاني الذي حققوه، في وقت كانت شعوب آسيا وإفريقيا ترزح تحت الحذاء الإنجليزي والفرنسي والبلجيكي والتركي والإيطالي، والحقيقة التي لا يعلمها الكثيرون، أن الدولة المهدية كانت الكيان السيادي المستقل بين بلدان القارة عدا اثيوبيا الحرة التي لم يستعبدها أحد.
اليوم وبعد قرن ونصف القرن ثار السودان مجدداً، ثورته هذه المرة ليست ضد مستعمر أجنبي، ثار السودانيون لتحرير بلادهم من وكلاء المستعمر القديم، من الخونة والجواسيس والمرتزقة، الذين رهنوا أرض وشعب السودان للروس مرة وللأمريكان مرات أخر، فحمل الثوار السلاح لاستئصال شأفة الاستعمار الداخلي الممتد منذ سبعين عاماً، فاليوم قد أعاد التاريخ نفسه، بتعاضد المد الكردفاني مع الحشد القادم من بقاع خليفة المهدي، لإحداث الطوفان المقدس المحرر للخرطوم من “الغردونيين” الجدد، الذين يشبهوننا شكلاً لكنهم يحملون عقولاً لا تفكر إلا بالطريقة الاستعمارية، وعيون لا ترى إلّا من منظار الغزاة الأجانب، لقد سالت دماء غزيرة روت أرض النيلين كرامة وقرباناً للتحرير القادم، هذه المفردة المتسببة في قلق وتوتر وضيق حكام الخرطوم الموالين للأجندة الاستعمارية، نعم إنها كلمة (التحرير) التي أزعجت المتخاذلين، الذين يسألونك في لؤم (تحرير ممن؟)، قل لهم التحرير من أمثالكم يا من انبطحتم لأحفاد “الغرادنة” و”الباشاوات”، وأديتم التحية العسكرية أمام بلاطهم السلطاني، مريقين ماء وجوهكم في سلوك باطل ومشهود ومنظور، عبر كاميرات إعلام القنوات الفضائية، إنّ ذكرى تحرير الخرطوم تجيء مع حزم أحفاد الثوار الأوائل لعتادهم العسكري، لخوض معركة التحرير الثانية بعزم أكيد يفل الحديد، لصناعة العهد الجديد وإرغام أنف المستعمر الداخلي العنيد.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطينة كحالة اختبار لسيادة الدولة السودانية
منبر الرأي
بدلاً من الموت المجاني بالداخل والموت المكلف بالمحيطات .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
غياب العدالة سيقود الي المزيد من الهجمات علي الاسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
استبدلن تراث الحبوبات الجمالي بما هو أدنى .. بقلم: نور الدين مدني
حاجة السودان للسلام البيئي

مقالات ذات صلة

الأخبار

إعفاء رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الحاكم السوداني غازي صلاح الدين من منصبه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هاني رسلان … طرشي مش وكشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغوص في محاضرة ياسر عرمان في مانشيستر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
تقارير

غرف الطوارئ تصدر العدد الثاني من نشرة أصداء التضامن..

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss