باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حاجة السودان للسلام البيئي

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2025 10:32 صباحًا
شارك

أصدرت بعض الجهات المهنية بيانات تؤكد فيها بأن العاصمة القومية،الخرطوم، لم تعد مكانا آمنا أو صالحا للسكن..وأن التلوث البيئي قد أصاب كل اركانها بسبب وجود المواد الكيماوية التي استخدمت في الحرب اللعينة دون ضوابط أخلاقية أو اعتبارات مرعية لحرمة الانسان وسلامة البيئة والمكان.
وتلوث الأرض والجو ، في العديد من مناطق السودان،وليس العاصمة القومية وحدها، أمر طبيعي ومتوقعا وليس مستغربا، فالحرب هي العدو الأول للبيئةبمكوناتها الثلاث: الطبيعية والمشيدة والاجتماعية..وتلك نتائج متوقعة للأعمال القتالية التي دارت بين الأطراف المتنازعةوالكل يرمي بالملامة علي الطرف الآخر ويستمر في حرق الأخضر واليابس وسط التهليل والتكبير الذي لا يتناسب مع الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين العزل..
وفي تقديري،ورغم خطورة الموقف، إلا أنه قابل للمعالجة والتعايش مع المخاطر البيئية المحيطة..إذا تمت معالجة الوضع علي اسس علمية سليمة وليست بتلك البدائية التي تقوم بها السلطات المحلية بالعاصمة القومية ..فرفع مخلفات الحرب من موقع لآخر لا يحل المشكلة..بل هو الانتقال بالمخاطر من مكان ملوث الي مكان آخر غير ملوث كما حدث مع موقع معرض الخرطوم الدولي!فأصبح الملوث ملونين
بفضل السلطات المحلية..
لقد تسببت الحرب المستمرة منذ أبريل قبل الماضي في خلق معناة انسانية غير مسبوقة ، أحدثت خللا وتدميرا للنظم البيئية بطريقة قاسية طالت التنوع البيلوجي و الاستقرار البيئي علي نطاق واسع ترتبت عليه تداعيات طويلة المدي علي حاضر ومستقبل البلاد بما في ذلك زيادة قابلية التأثر بالتغير المناخي ، مما يستدعي تدخلا سريعا لمعالجة الوضع حتي لا يزداد سوءا وتصعب معالجته.
لقد خلقت الحرب مشهدا كئيبا من الدمار، كما شكلت كارثة علي الاقتصاد ،الهش في الأساس، فقد وصلت آثار الصراع إلي حد تدمير البني التحتية ، ، وكذلك البيئة الطبيعية المهملة ، فإذا كانت الآثار التدمرية هي البارزة للعيان، لدي العامة، فإن ما يراه العلماء والباحثين والمهتمين بشؤون البيئة،من خلف الستار، هو الأفظع والأخطر..فقد ارتكبت الأطراف المتحاربة خاصة الجانجويد انتهاكات ترقي إلي مستوي جرائم الحرب والإبادة البيئية..كما سلط تراكم المخلفات والجثث في الشوارع الضؤ علي الآثار البشرية ومخاطر الصحة العامة الناجمة عن تدمير البيئة.
ويحتاج السودان الآن وباسرع ما يمكن إلي جانب السلام الأمني،إلي السلام البيئي وذلك من خلال اتخاذ خطوات جادة ومعالجات علمية مستقرة..ونهجا مؤسسيا متكاملا، لمعالجة هذه التحديات البيئية..والتخفيف من آثارها باتخاذ تدابير وخطوات مدروسة لتعزيز بناء السلام البيئي ،ومعالجة الأضرار من خلال التنسيق مع المجتمع الدولي والشركاء الدوليين الذين سيقدمون الدعم المالي والخبرة لإعادة بناء وتعمير السودان…وعلي اللاعبين المحليين افساح المجال أمام الخبرة الدولية والتكنولوجيا المتجددة فالأمر أخطر وأكبر من المعالجات المحلية محددوةالوسائل
والمعرفة.. والأثر.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

التعايشي: ملتزمون بحسن الجوار والحفاظ على الأمن الإقليمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صفحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

خالد شرف وملف الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
نصر الدين غطاس

تجاوز الصحافة للمسئولية .. يقتل المجتمع وقيمه ومعتقداتة ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss