باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

رحيل السفير هاشم عبد الرازق .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2018 8:46 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

 

وداعاً صديقي
فجوف العُمر كَتبَ ألا تلاقيا
كنتُ أمنِّي نفسي بلقياك تعاليا،
وسهمى أشدّه وما عرفتُ تراخيا،
أقصد الجبلٍ الأشمّ حين يهبط الثريا،
و شوق أزبد بالطحالب.
شرعتُ أعلام الرضا بقضاء الرب،
بيني وبينك،
وحولك زخّات الخريف تواليا
*
طوى القلب أزكى الذكريات.رحل هادئاً رجلاً من أنبل وأكثر الناس رهافة حس ومشاعر، تتفوق على الواقع الحزين الذي ألمّ بنا في منعطف العمر، وبدت لنا الدنيا بوجوده مُبرقة تنضح أنوارها.
وَفدَ الربيعُ الذي لا تعرفه بلادنا من دون الفصول له حضور، وكان مُتحققاً فيك. كل مواسمك عندنا ربيع دائم، حتى قطعته المشيئة بالفراق. كل بارقة حسنٍ أو جمال نجدها أخذت من خصالك أنجماً وحبورا. لطف البيان ورونق النظم الذي تتحدثه في نثرك بيننا ، قريب من الفؤاد ، ينسينا ضيق الحياة. يُغسل منا أدرانها، ويعيد توهُج البلسم الشافي .
*
هو شاعر مُقل، انطوى فؤاده على نثرٍ كالشعر في فلواته، وغني غزواته . هذا الباسم نفتقد بلسمه الشافي للأرواح ، عند كل حضور الأصدقاء للمسامرة. نجوم تأتي بهم الدنيا ذات يوم، يصابحنا دائم الابتسام.
*
في رمضان الفائت، سرقت ابنه المنون في حادث على شارع في طريق العام، فانكفت مفاتن العمر على شبابه الغض، أما هو فاحتسب . كانت مرارة فقده عليه تُسقم الفؤاد، وتعتصر الألم أدمع من دم. لم تكن جوانحه تستطيع تذوق الآلام عندما تزدحم، لتأت من مشارق الأرض ومغاربها بالخطوب.

أيحتمل القلب الوسيع شغاف الحُزن؟، أم أن الحياة بسطت يديها تُخادعنا، لينتقيها نسر الرب من بين ملاقينا، فتأت الوحشة من حيث لا ننتظر. هياب هو يحتمل حزن الآخرين. و في مزرعته تغتسل القلوب حنينها وأنين السواقي تغسل ضفائرها ، وشطآن طيف قد سرى .
للندى قطرات من التعب الهُلامي، تزرف دمعات دم، وبشارات أن الرحيل سوف يأتِ، ولم نكن نستعجل الميقات كحالنا أبداً عندما نستطعم السعادة في وجوده، إذ جاء وجاء موعده ليرتحل. لا أعرف مشاعر الأقرباء والصحب والأحباء، كيف يكون الفراق عندهم ؟، وكيف طعم الأسى في مائدة موحشة، تفتقد الأنيس. وقديماً قال أبو الطيب :

ذَرَاني والفَلاةَ بلا دَلِيلٍ … وَوَجْهِي والهَجِيرَ بلا لِثَامِ
فإِنِّي أَسْتَرِيحُ بِذِي وهَذَا … وَأَتْعَبُ بَالإِنَاخَةِ والمُقَامِ
نستودعك عند من لا خلاف لمشيئته عندنا،فالودائع محفوظة لديه، إلى الملتقى . والأرواح تلتقي عند منتهى الآجال، وتراوح أنسها والسؤال عن الجيران والأحباب .
إلى الملتقى.

عبدالله الشقليني
1أغسطس 2018

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إمبراطورية النيل البريطانية والقصة المجهولة للاحتلال البريطاني المصري للسودان.. عرض: بدرالدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

لا بأس: فغدا تمر الريح من هنا ! … بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

ليس دفاعاً عن المستشار (منعته الرقابة)… بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

المهرجون !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss