باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

روايات للجزيرة نت من دارفور.. هكذا غيرت الحرب حياة السكان

اخر تحديث: 4 مارس, 2024 12:36 مساءً
شارك

(الجزيرة نت)
محمد زكريا
4/3/2024
الفاشر- تغيرت حياة زينب آدم بشكل جذري ولم تعد مستقرة وهادئة، بعد أن اندلعت الاشتباكات في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، حيث تسكن مع عائلتها، فقررت الفرار من منزلها مع أطفالها بعد أن وصلت الاشتباكات إلى الحي الذي تسكنه، فغادرت بحذر تاركة زوجها عبد العزيز مع 3 أقارب لحماية المنزل من النهب والسرقة.

ولسوء حظهم، سقطت قنبلة في المنزل، وقتلت زوجها وأقاربها الآخرين، حيث لم يتمكنوا من الهرب بسرعة كافية للبقاء على قيد الحياة.

وبعد هذا الحادث المأساوي، وصلت زينب -وهي في الأربعينيات من عمرها- إلى مركز لإيواء النازحين جنوبي مدينة الفاشر، بحثاً عن الأمان والحماية، لكنها وجدت نفسها تعيش في ظروف قاسية ومعقدة للغاية، حيث يفتقر المركز إلى أبسط ضروريات الحياة اليومية، مثل المياه النظيفة والغذاء الكافي والرعاية الصحية.

تقول زينب للجزيرة نت “كنت أعيش حياة مستقرة وهادئة مع عائلتي قبل بدء الحرب، ولكن فجأة تغيرت حياتنا اليومية للأبد، وتسببت الحرب في نزوح آلاف الأشخاص، فاضطررنا للعيش كنازحين”.

وتضيف “معركة البقاء أصبحت من أهم أولوياتنا في الوقت الحاضر، وعلينا الاستعداد لمواجهة التحديات بشكل يومي، مثل الحصول على الغذاء والمأوى”.

المستشار السياسي لحكومة اقليم دارفور دكتور عبدالوهاب همت
المستشار عبد الوهاب همت للجزيرة نت: الحرب في السودان أدت إلى إفقار الشعب بشكل عام (الجزيرة)
“حرب إفقار”
منذ بداية الحرب في السودان وحتى اليوم، تستمر المعارك والاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في مختلف مدن البلاد، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد الملايين من السكان.

وتعتبر هذه الحرب في السودان أحد أكثر الصراعات تدميراً واستمرارية، لما لها من آثار سلبية عميقة على الأفراد والمجتمعات في المنطقة، حيث شهدت الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في دارفور تغيرات جذرية، وتأثّرت الأسر والأفراد بشكل كبير، حيث فقدوا ذويهم، وتضررت الفرص التعليمية، واختفت الفرص الاقتصادية، كما أصبحت الحياة اليومية مليئة بالخوف والتوتر وانعدام الأمن.

يقول المستشار السياسي لحكومة إقليم دارفور الدكتور عبد الوهاب همت إن “الحرب في السودان أدت إلى إفقار الشعب بشكل عام، وإقليم دارفور خاصة”، وأشار في حديثه للجزيرة نت، إلى أن “الحرب تسببت في تحول المواطنين إلى نازحين ولاجئين، وأدت إلى زيادة حالات الجوع والخوف”.

وتابع موضحاً أن “استمرار المعارك في مدن كبيرة مثل نيالا، وهي ثاني أكبر مدينة من حيث النشاط الاقتصادي، وتضم 37 فرعا لبنوك مختلفة، أدى إلى تحولها لمدينة أشباح بعد فرار السكان منها”.

وأشار إلى انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة في مدينة الجنينة، حيث ظهرت حالات يشتبه بإصابتها بالكوليرا في بعض المناطق، مما يهدد حياة الآلاف الذين يفتقرون إلى العلاج، ويعيشون تحت ظلال الأشجار أو في خيام مهترئة.

وتزدحم بعض المدارس والمؤسسات الحكومية بأكثر من 300 عائلة في بعض الأحيان، ويخشى السكان من وقوع هجوم في أي لحظة، حيث أشار همت إلى أن “الاشتباكات العنيفة تحدث أمام أعين الأطفال، مما يؤثر سلباً على نفسيتهم وهم يشاهدون تدفق الدم في محيطهم”.

وأضاف أن “الحياة الاجتماعية والصحية تتدهور إلى أدنى مستوياتها، ومن المثير للدهشة أن أغلب المنظمات الإنسانية تلتزم الصمت، رغم علمها بكل صغيرة وكبيرة حول ما يحدث في دارفور”.

عدد من النازحين باحدي مراكز الايواء في مدينة الفاشر
النازحون يقضون أيامهم في بحث دائم ومستمر عن أبسط مستلزمات الحياة (الجزيرة)
تدهور شامل
ويقول مدير مركز الحياة الاستشاري للتأهيل الاجتماعي بدارفور الدكتور محمد سليمان حامد، إن “الحرب في دارفور لها تأثيرات واضحة على حياة السكان، حيث تغير نمط الحياة اليومي بشكل جذري”.

وأوضح في حديثه للجزيرة نت، أن هذا التأثير يشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وقال إن”الصراع أدى إلى تفكك بعض الأسر، حيث تفرق الأفراد وانفصلوا عن بعضهم البعض، وأثرت أعمال العنف والاضطرابات الأمنية المستمرة على التعايش الاجتماعي، وزادت التوترات والصراعات الداخلية”.

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، قال حامد إن “الصراع أدى إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية، مثل المدارس والمستشفيات والمزارع، مما تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، كما تأثرت قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة بشكل كبير، مما أضعف الاقتصاد المحلي وأدى إلى تراجع الإنتاج، بالإضافة إلى التأثير الثقافي الذي خلفه الصراع في دارفور، لقد تم تشويه الهوية الثقافية وتفكيك الروابط الاجتماعية”.

عدد من النازحين باحدي مراكز الايواء في مدينة الفاشر
المدن السودانية تشهد نقصا حادا في الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والغذاء (الجزيرة)
نزوح السكان
تسببت الحرب في نزوح ملايين الأشخاص في دارفور، حيث اضطر الكثيرون إلى الفرار من منازلهم والبحث عن ملاذ آمن في مخيمات النازحين، أو غيرها من المدن الأكثر أمانا، وأدى هذا النزوح إلى خسارة المنازل والممتلكات وتشتت العائلات.

تروي فاطمة سليمان، وهي ربة منزل من مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، تفاصيل حياتها اليومية وتأثير الحرب على حياة السكان، وتقول للجزيرة نت “الصراع الدائر حاليا حوّل السكان إلى مهمة البحث الدائم والمستمر عن أبسط مستلزمات الحياة”.

وتعبر فاطمة بحزن عن خسارتهم لكل شيء، حيث فقدت 5 من أفراد أسرتها خلال الاشتباكات. وقالت إن “البلاد أصبحت فارغة ومتهالكة، مما يدفع الناس إلى التفكير في مغادرتها، إذ لم يعد هناك مستقبل واعد يستحق البقاء من أجله”، وتابعت قائلة “إن حياتهم قبل اندلاع الحرب كانت آمنة ومستقرة، لكنهم اليوم يعيشون جحيما لا يوصف”.

بينما تقول إيمان آدم “رغم المحنة التي نمر بها، نعاني يوميا من الخوف الدائم الذي نعيشه، الذي سلبنا الأمن والطمأنينة”. وأضافت أن العديد من الأشخاص يعيشون حالياً حالة من التوتر والقلق المستمر، نتيجة تجدد القتال بين الحين والآخر.

وبحسب إيمان، فإن “البلاد تشهد نقصا حادا في الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والغذاء، والانقطاع المستمر لهذه الخدمات يزيد من معاناتنا ويؤثر سلباً على جودة حياتنا اليومية، إضافة إلى ذلك، يتسبب القتال المستمر في نزوح العديد من العائلات وتدمير البنية التحتية، مما يؤدي إلى زيادة أعباء النازحين وتفاقم المشاكل الاقتصادية بشكل كبير”.

المصدر : الجزيرة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

“تقدم” تعلن فك الارتباط بين مجموعتين بعد خلافات “الحكومة الموازية” .. 19 كياناً داخل التنسيقية اعترض على الاتجاه الداعي لتشكيل حكومة

طارق الجزولي
الأخبار

فولكر يبحث مع مسؤولين أوربيين دعم حكومة الانتقال المقبلة

طارق الجزولي
الأخبار

افتتاح فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار “نصنع المعرفة نصون الكلمة”

طارق الجزولي
الأخبار

مصر تتعهد بتقديم الدعم الفني لإعادة تشغيل المصانع السودانية المتضررة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss