باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سيدي الرئيس أجلس .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

اخر تحديث: 24 يوليو, 2011 5:49 صباحًا
شارك

استفهامات:

الزمان 1999 م، المكان عاصمة ولاية النيل الأبيض، مجلس حكومة الولاية منعقد لترتيب زيارة الرئيس، المجلس يطلب من وزير المالية الأستاذ أحمد آدم سالم مبلغ 40 مليون جنيه لاستقبالات رئيس الجمهورية، وزير المالية يرفض معللاً رفضه إن هو دفع هذا المبلغ لن يصرف آلاف المعلمين رواتبهم.. يسجل الرفض في مضابط الاجتماع ويلح  المجتمعون على الوزير ويخرج الوزير من الاجتماع غاضباً.. يواصل المجلس انعقاده ويبحث في المسألة.. أخيرًا اقترضوا المبلغ وبقي على الوزير تسديده في وقت لاحق.
ترى كم مثل هذه الاجتماعات لم يصل خبرها للسيد رئيس الجمهورية؟
ترى كم هم الوزراء الذين في شجاعة أحمد آدم سالم الذين يقدمون أولوية صرف رواتب المدرسين وصغار الموظفين على زيارة الرئيس؟
ثم سؤال ما الآثار السالبة لزيارات الرئيس والمسؤولين الكبار للولايات مقارنة بما تحمل من إيجابيات مختلَف فها؟ ترى كم عدد الزيارات للولايات التي قام بها الرئيس منذ 1989 حتى الآن؟ هناك جهة ترصد هذه الزيارات هي مكتب الرئيس أو وزارة شؤون الجمهورية ولكن رصدها إحصائي يسجل اليوم والساعة والمكان وربما الخطابات التي قيلت.. ولكن قطعًا تحليل هذه الزيارات لم يتم وإن تم  لم يُلحق  بفعل وظل في انتظار الرجل الذي سيبلغ السلطان بخبر الفيلة في القصة المشهورة.. أنا هنا أبرئ الرجل الوقور بكري حسن صالح تماماً.
سيدي الرئيس أنت تمارس عادة زيارات الأقاليم والولايات، قد تكون فريدة وليس لها مثيل وربما تكون محمدة بعض الوقت او في أول أيام الثورة، ولكن أن تستمر هذه العادة عشرات السنين هذا ما يحتاج إلى وقفة ودراسة.. دراسة لن يبلغك من حولك بنتائجها لعدة أسباب أقلها أن هناك مستفيدين من تجوالك هذا وشغلك بعيدًا عنهم « ويعوسون».
سيدي الرئيس أي زيارة لأي ولاية يقابلها صرف مالي ببنود مفتوحة ووراء كل بند مستفيد. وأزيد يقابلها تعطيل لدولاب العمل لعدة أسابيع قبل الزيارة وبعد الزيارة. وقلة إنتاج تضاف لفقد الموارد.
سيدي بعد كل هذا العمر في كرسي الحكم ألم يفتح الله على قلب واحد من مستشاريك الاثني عشر بأن يضع وصفًا للافتتاحات ما الذي يستحق الافتتاح من الذي لا يستحق؟ وما الذي يفتتحه الوالي والذي يفتتحه المعتمد والذي يفتتحه شيخ الحلة هذا إذا كان المرفق أو الخدمة لا تعمل إلا إذا قص شريطها؟
إلى متى هذه العادة المتخلفة لملمة الشعب في هجير السودان وغباره لساعات ليستقبلوا الرئيس، هل يزيدك شيئاً الآن  إن استقبلك ألف أو مليون؟ ما الذي يجنيه العامة من هذه اللمّة «وأركز على العامة» وهل كل الخطابات التي على الهواء كانت موفقة وكم هم متباينون الذين تخاطبهم؟ هناك ما يقال للعامة وهناك ما يقال بدبلوماسية وهناك المسكوت عنه لماذا ترهق نفسك كل هذا الرهق في الهجير وترهق معك آلاف كل ذلك ليقول الوالي او من حوله كلمات يمكن ان تصلك بأي وسيلة مؤسسية أو عبر أي وسيلة تواصل وما أكثرها في هذه الأيام.
أتمنى أن يكون من أول تحولات الجمهورية الجديدة أن تجلس جلسة رئيس كل يوم يحاسب جهة ويراقب أخرى ويحل مفوضية ويقلل صرفاً وتأتيه أخبار التنمية موثقة بوسائل أحدث من هذا الذي نرى.. ثم هل على الرئيس أن يقف على كل التفاصيل؟
لا أظن!

Ahmed almustafa Ibrahim
M . EDUCATION TECHNOLOGY
tel. +249912303976
tel        0123903976
http://istifhamat.blogspot.com/

ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لحماية استقلال السودان .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

زبد بحر(19): حل نهائي وناجز لموضوع الفيتوري .. بقلم: أحمد محمد البدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فضائية الجزيرة الخضراء.. متاريس وعقبات متعمدة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

احمد البارشا .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss