باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شاهدوا هذه الكاميرا الخفية لربيع طه … أإبداع أم عبط؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 9 فبراير, 2015 6:03 مساءً
شارك

mohamedabuelgasimb@gmail.com <mailto:mohamedabuelgasimb@gmail.com> 

http://youtu.be/U5O1nmtH21Q
http://youtu.be/aTRW4fniAOk <http://youtu.be/aTRW4fniAOk> 
الرابطان أعلاه لحلقتين، واحدة في الخرطوم في موقف مواصلات (أسميتها: عامل فيها شِفِت) والثانية في تشاد عن استديو فتوغرافي (أسميتها: دي صورة بتاع مرا، ما صورة أبكر آدم) وفيها كدت أن أختنق من شدة الضحك. ولا أجد في الموقفين من سخافة أو عبط، عكس ما يدعيه بعد الفضلاء، وليس فيهما استهزاء أو استهتار ببعض الناس كما يزعم بعض من ناقدي ربيع طه. لقد صارت حلقات الكاميرا الخفية يا سادتي إرث عالمي على متداول الشاشات والألسن، فهو يدخل البهجة والسعادة إلى قلوب ملايين من البشر الذين يكادوا أن يختنقوا إثر آفات الدهر ومدلهماته اليومية وهاهنا شباك أو قل طاقة للتنفس عبر نفحات من البشاشة أثناء اليوم، فكونوا – ولو للحظات – بلسما إن صار دهركم أرقما!
في هذا السياق تساءل أحدهم: (“هل الشعب السودانى جاد اكثر من اللازم (وبدون أيّ مبرر واضح) بل وسريع الأستجابة للأستفزاز والأستثارة ويفتقد لروح المرح الفطرى كالذى يتمتع به الشعب المصرى مثلا؟ فهناك كثير من الأمثلة من حلقات الكاميرا الخفية التى تظهر ذلك”)، سوف أترك الاجابة للقارئ بعد أن يشاهد الحلقتين (أنظر الرابطين أعلاه).
لم انقطع أشاهد حلقات “حالة خفية” في الأيامات القليلة الماضية ومعها وقفت بجد على تمكن هذا الممثل ربيع طه. وعلى سبيل المثال ففي الحلقتين أعلاه تتداخل روح مرحة تكسوها اللهجة التشادية ألقا وبهاء بيد أنه من جهة أخرى تجد المواقف حقيقة حساسة مما عكس خطورة بعض المواقف الحرجة؛ إذ هبّ أحدهم داخل الأستوديو وأخرج سكينا وكاد يطعن بها الممثل ربيع طه لكن ربكم ستر. 
أن من حق أي مبدع في بلادنا أن يجد الدعم المعنوي والإعلامي لينمو ويفجر قدراته الدرامية وإلا لصار خاويا بدون روح والمدح خبز المبدعين كما يقال. للأسف قرأت العديد من المداخلات التي كتبت في شأن ربيع طه وكان أغلبها مجحف وسخيف وسوقي إلى درجة الصفاقة. 
ربيع طه فنان مبدع دون أدنى شك وما وصلت إليه حلقاته العديدة المسماه بحالة خفية من رواج وأصداء طافت بعض بلدان الدول العربية (سوريا، مصر، الخ) هو خير دليل على تمكن هذا الممثل الذي يتعامل بالفطرة واللباقة وسرعة البديهة التي لا يمتلكها كل ممثل؛ والفطرة – في الأول والآخر – أم الإبداع. فما وصل إليه ربيع طه من نجاح تعسر على مطربينا أن يصلوه في الستين سنة المادضية عدا محمد وردي ورواجة في إفريقيا. وبكل صراحة إن الأغنية السودانية لا تزال حبيسة أركان تُكُلُها فهي لم تستطع ارتياد آفاق عربية ناهيك عن ارتياد آفاق العالمية. فما السبب بربكم؟
لقد تداخل أحد أصدقاء ربيع طه القدامى في إحدى المواقع الإسفيرية وسرد الواقعة البديعة التالية: (“ربيع طه صديق وزميل دراسة في الثانوي، ياخي ربيع ده زمان لما كنا نطلع الشارع من المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي ونكون عايزين نقطع شارع الظلط وتكون في عربات كتيرة كان بقعد في الأرض ويعمل فيها مشلول؛ اها العربات كلها بتقيف ليهو وبقوم يحبى يحبى يحبى لغاية ما يقطع الشارع وبعداك بقيف على حيلو ويتنفض ويضحك عليهم طبعاً. البرنامج بتاعو الإسمه حالة خفية كان ظريف جداً ومثل فيهو حلقات كتيرة  في السودان ومصر وسوريا وكل الحلقات موجودة في اليوتيوب لكن اكتر حلقة عجبتني كانت بتاعة الجرسون”) انتهى الاقتباس.
فمن هذا المنبر أحيي الفنان المبدع ربيع طه وأقول له مزيد من الابداع يا فنان فنحن ننتظر المزيد من الحالات الخفية!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزارة الخارجية بين أوكامبو وفيرنانديز!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

السودانيون يبحثون عن السلام في أديس أبابا .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان يتمسَّك بإنهاء ولاية الخبير المستقل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الأمة القومي حول موقفه من محادثات أديس أبابا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss