باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودانيون يبحثون عن السلام في أديس أبابا .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2014 8:32 مساءً
شارك

بحصافة

لم تعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا – فالمدينة ترجمة اسمها إلى العربية “الزهرة الجديدة” – مزاراً يؤمه السودانيون بغرض السياحة، وتنسم أريج رائحة الزهر الجديد، بل أصبحت ملتقىً للسودانيين، حكومةً ومعارضةً، يبحثون في وسط زهورها وفضاءاتها سلاماً مفقوداً لبلادهم. فلا غَرْوَ إن تقاطرت وفود مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية – قطاع الشمال – وحركات دارفور المسلحة، إضافة إلى قوى الإجماع الوطني – معارضة الداخل – إلى أديس أبابا، بحثاً عن السلام المفقود، والاستقرار المنشود للسودان. وفي إطار تحقيق هذا الهدف العصي، توافد رؤساء أحزاب وقوى المعارضة داخل السودان إلى العاصمة الإثيوبية لبحث كيفية الوصول إلى سلامٍ مع نظام الإنقاذ، بعدما تأكد – بما لا يدع مجالاً للشك – أنهم عاجزون عن إسقاطه، حسبما أكد الدكتور حسن عبد الله الترابي ذلك في ندوة نقابة المحامين مساء يوم الأحد الماضي.

وأحسبُ أن ما تشهده أديس أبابا هذه الأيام من اجتماعاتٍ ومفاوضاتٍ متزامنةٍ لوفودٍ سودانيةٍ، بحثاً عن مقارباتٍ تقربهم من السلام من خلال انتظام اجتماعات ومفاوضات مباشرة بين الحكومة وحركات دارفور المسلحة من جهة، والحركة الشعبية – قطاع الشمال – من جهة أخرى، وتزامناً مع هذه المفاوضات، انتظمت اجتماعات الجبهة الثورية مع قوى الإجماع الوطني، بحضور الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ومني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان. ومن المؤكد أن هذا الزخم السوداني في العاصمة الإثيوبية يشكل منعطفاً تاريخياً في مبحث السودانيين عن السلام منذ الاستقلال في الأول من يناير 1956، وتشكل هذه الاجتماعات في الوقت نفسه، أُطراً تنسيقية لمواقف الفرقاء السودانيين لتحديد مسار المفاوضات الحالية في أديس أبابا، بحثاً عن مقاربات حول أجنداتٍ وطنيةٍ، تفضي إلى توافقاتٍ وطنيةٍ تُسرع بخُطى المفاوضات، وصولاً إلى مُقاربات مهمة للمشاركة المرتقبة من جميع الفرقاء السودانيين في مؤتمر الحوار الوطني، المأمول أن تكون مُخرجاته ومآلاته مُعالجاتٍ وطنيةً حقيقيةً للوضع السياسي والاقتصادي الراهن المأزوم.

وفي رأيي الخاص، أن مطالبة مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات إقليم دارفور في أديس أبابا، بتطبيق قرارات مجلس الأمن، وضرورة تنفيذ إجراءات المحكمة الجنائية الدولية للقبض على المطلوبين لديها، ومنع إفلاتهم من العقاب، لم تكن موفقةً في بداية التفاوض، لأنها لغة فيها قدرٌ من الاعتساف، وبعيدة عن تهيئة بداياتٍ ومناخاتٍ تُحدث بعض المقاربات في المواقف المتباعدة. فإن أراد تحقيق مطالبته ومبتغاه، فعليه أن ينتظر سائحاً في بلاد أفريقيا إلى حين تنفيذ مطالبه، ولكن إذا أراد تحقيق السلام، فليبحث عنه مع الحكومة السودانية في أديس أبابا، ويقيناً هذا ليس الأسلوب الذي يُيسر له أسباب نجاح عملية التفاوض أو الوصول إلى تحقيق أهداف عجز عن تحقيقها بالحرب أو الاستنصار على الحكومة بمجلس الأمن وغيره.

أخلصُ إلى أن الأخ ياسر سعيد عرمان رئيس وفد الحركة الشعبية – قطاع الشمال – كدأبه في الاهتمام بالحواشي دون المتون، وبالتكتيك دون الإستراتيجي، فجاء هذه المرة ضمن وفد حركات دارفور المسلحة، مما اضطر الأخ الدكتور أمين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي في التفاوض مع حركات دارفور المسلحة إلى رفض وجوده في التفاوض مع حركات دارفور، وأعاد إلى الأذهان إحضاره لمني أركو مناوي والتوم هجو في الجولة السابقة من المفاوضات، لصرف الإعلام عن قضايا التفاوض الحقيقية، والانشغال بأشياء جانبية ثم دعوته إلى حكم ذاتي لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بحُجة وجود مسيحيين في هاتين المنطقتين، بعد انفضاض الجولة السابعة بأديس أبابا، ولكن صبر الأخ البروفسور إبراهيم غندور على تكتيكات عرمان أبطل مفعولها. والمأمول أن ينصرف عرمان هذه المرة إلى أم قضايا المنطقتين من أجل الوصول إلى مقاربات حقيقية في المواقف تُيسر أمر الوصول إلى توقيع اتفاق هذه المرة. والمطلوب من الأخ غندور مد حبائل الصبر مع عرمان للأوبة باتفاق وقف العدائيات ثم تتويجه بوقف إطلاق النار الشامل.

ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”.

وقول الشاعر العربي، زهير بن أبي سلمى:

وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ        وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ

مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً       وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا  فَتَضْـرَمِ

فَتَعْـرُكُكُمْ  عَرْكَ  الرَّحَى بِثِفَالِهَـا        وَتَلْقَـحْ  كِشَـافاً  ثُمَّ  تُنْتَجْ  فَتُتْئِـمِ

//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وداعاً يا أجمل من الجمال .. شعر : عثمان الطاهر المجمر
الانقلاب المكشوف كيدهم في نحورهم .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
السودان بين الحكومة العريضة والحياة الضيقة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
احداث دار الهـــــــاتف 76 ……..
منبر الرأي
كندا تكشف عن استهداف خارجي لجماعات المهجر السياسية .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مشروع بيان للمثقفين السودانيين حول الأوضاع الراهنة للبلاد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثقة وتجربة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الفوز المريح .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تقرير لجنة التحقيق المكونة من هيئة محامي دارفور للتقصي في أحداث مدينة 19/20 يناير 2015

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss