باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

على هامش الحدث (40) .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 28 يوليو, 2020 9:40 صباحًا
شارك

 

• هناك أكثر من جهة داخلية وخارجية مستفيدة اليوم من الشرخ الذي حدث وسيحدث في صفوف قوى الحرية والتغيير وفي صفوف كافة القوى الوطنية. الشعب السوداني ليس من بين هؤلاء المستفيدين.

• كل الأحياء الذين صوتوا لحزب الأمة في انتخابات 1986 لا يتجاوز عددهم 4% من ناخبي اليوم، وناخبو اليوم هم الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق ويحق لهم التصويت في أي انتخابات تجرى الآن. الوفاة الطبيعية والموت بفعل الحروب والأمراض وسط ناخبي 1986 والزيادة الطبيعية في عدد السكان وتغير التركيبة العمرية والخريطة الإسكانية خلال الأربعة وثلاثين سنة الماضية هي التي تجعل الأحياء من ناخبي حزب الامة في سنة 1986 لا يتجاوزون 4% ، أو 5% في أحسن الحالات، من مجموع كل ناخبي اليوم. الإدعاء بأن حزب الأمة أو أي حزب آخر يشكل الأغلبية إستنادا على نتائج انتخابات جرت قبل 34 سنة إدعاء عاطل من الذكاء لا يستقيم مع حقائق الإحصاء رغم أن الكثيرين يأخذون هذا الإدعاء على أنه حقيقة مسلم بها وقابلة للتصديق.
• تابعت برنامج المشهد يوم 23/7/2020 على شاشة القناة السودانية. كان السيد عبدالرحمن الغالي، نائب الأمين العام السابق لحزب الأمة والكاتب الصحفي بكامل حضوره الأنيق ضيفا على البرنامج.استرعى انتباهي أنه عمد أكثر من مرة للإجابة على أسئلة المذيع بأسئلة معاكسة يوجهها هو للمذيع مما حول المشهد لحالة من المغالطة المضحكة. كانت المغالطة والأسئلة المعاكسة مضحكة في بدايتها ثم أصبحت مملة تثير الفوضى وتعكس عدم احترام واضح للمشاهد.
• المطلوب من بعض أحبتنا السياسيين والإعلاميين المصريين الذين يتناولون على بعض القنوات الفضائية المصرية شأن السودان وأهل السودان وشأن سد النهضة على الهواء مباشرة،المطلوب منهم إبداء شيء من الإحترام للشعب السوداني وللسودانيين في خطابهم. مؤكد أن مثل هذا التوجه الإعلامي يبلغ رسالة سالبة،ومؤكد أيضا ان السودان لن يكون هو المتضرر من مثل هذا التوجه،أو العهر، الإعلامي المتكرر.
• ثلاثة أحداث ترتبط في الذاكرة بيوم 23 يوليو..أولها أنه الذكرى السابعة والعشرين لميلاد زينة شباب الثورة عبدالسلام كشة، عليه في عليائه رحمة الله ورضوانه، وثانيها أنه الذكرى الثامنة والستين للإنقلاب العسكري في مصر الذي اتخذ في البداية مسمى الحركة المباركة ثم اكتسبت الحركة المباركة مسمى جديدا هو “ثورة 23 يوليو”، وهي الثورة أو الحركة التي كان لها تأثيرها وزخمها داخل مصر وكانت لها إنعكاساتها وتداعياتها خارج مصر.الحدث الثالث ذكرى شخصية لا تهم أحدا غيري لكنها راسخة تماما بذاكرتي وهي الذكرى التاسعة والأربعون لأول يوم لي أمضيه في ضيافة سجن بورتسودان.
• قبل الختام: كلنا مثقلون بالعيوب ولولا شيء اسمه ستر الله سبحانه وتعالى لمتنا من الخجل.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الجرح القديم
منبر الرأي
عفواً سادتى .. ما هو الهدف من وراء تسيير قوافل نداء جبال النوبة .. فى الوقت الراهن
منبر الرأي
بين الغربة والوفاء: المغترب السوداني حين يكون سندًا لا يُخذل
منبر الرأي
رئيس قضاء كما يريد الانقلابيون .. بقلم: بشير اربجي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منصور خالد يتصدر أولويات السودان الملكوم .. بقلم: محمد عثمان الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاجروا إلى الله بأموالكم الخاصة أو هل يفعلها أيلا ؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقاط مضيئة لبعض اهل الاعلام والفن .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الاستفتاء بين طموح الوحدة وجموح الانفصال …. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss