باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رئيس قضاء كما يريد الانقلابيون .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بينما كانت جحافل الثوار تتدفق فى طرقات العاصمة والولايات، رفضا للانقلاب العسكري المشؤوم وطلبا لمدنية الدولة الكاملة، فاجأ مجلس السيادة الغير شرعي والذي قام بتعيينه قائد الانقلاب ، الشعب السوداني بتعيين رئيس للقضاء منفردا، ببيان لم يوضح فيه هل تمت استشارة رئيس مجلس الوزراء المعاد لبيت الطاعة، أو حاضنة الانقلاب الجديدة الشهيرة بجماعة إعتصام ( الموز)، حيث قام المجلس الغير شرعي بتعيين عبد العزيز فتح الرحمن رئيساً للقضاء، وهو للعلم أحد أثنين تم تعينهم كنائبين لرئيس القضاء في أواخر عهد المخلوع البشير بشهر فبراير من العام 2018م، كذلك هو نفسه نائب رئيس القضاء المكلف الذي أقسم أمامه قائد الانقلاب فى العاشر من نوفمبر الجاري رئيساً لمجلس السيادة، كما أقسم أمامه بقية أعضاء المجلس الغير شرعي المعينين من قبل البرهان بصفته نفسها، مما يعني بجلاء أنه أكسب قائد الانقلاب شرعيته كرئيس لمجلس السيادة، حتي يقوم بتعيينه كرئيس للقضاء الآن، وقد يقول قائل إن تعيين رئيس القضاء من مطلوبات الفترة الإنتقالية، لكن تعيين شخص مثل عبد العزيز معروف بانتمائه للنظام البائد بدون مواربة هو استهتار بالثورة أولا، ومدعاة لتغييب العدالة المطلوبة لأسر الشهداء ثانيا، ومحاولة مكشوفة من الانقلابيون للتهرب من الجرائم التي ارتكبوها منذ مجزرة الثامن من رمضان، ومجزرة فض الإعتصام ومجازرهم اللاحقة حتى مجزرة السابع عشر من نوفمبر الجاري، كما أنه يخرق بندا أساسيا فى الوثيقة الدستورية التي يدعي الانقلابيون احتكامهم لها، حيث تنص فى أول بند على تفكيك نظام الثلاثين من يونيو البغيض وليس إعادة تعيين عضويته، لذلك فإن حدوث هذا التعيين والثوار بالطرقات لإسقاط للانقلاب، لم يكن فيه حتى بعد نظر منهم وقياس للشارع الذي أصبح يريد رؤوسهم جميعا بعد قنص الشهداء بالطرقات عقب الانقلاب.
وهو لن يمنح البرهان ولا مجموعته الممسكة بالسلاح فى مواجهة الشعب السوداني أي أفضلية للأمام، فالشعب السوداني وثواره الاماجد يرفضون الانقلاب نفسه، وبالتالي يرفضون كل ما يتمخض عنه لأنه غير شرعي ولا دستوري، وسيسقطون كل القرارات بما فيها قرار إعادة تعيين بعض من تسلق مع العسكر والمليشيات، وسيمضي الشعب فى إكمال مسيرة ثورته الظافرة، ويحاسب كل من وقف فى طريقها وارتد عليها من العسكريين والمدنيين، فالحشود التي اصطفت بالأمس بالمدن السودانية وهي تتحدي الرصاص، لا يمكن أن يحكمها أي كان حتف أنفها مهما بلغت قوته وجبروته، فهي قد أسقطت من قبل المخلوع رغم زبانيته فى الجيش والشرطة والمليشيات والأمن والقضاء، وحاكمته وحكمت عليه بقضاء فترة العقوبة المذلة بالإصلاحية، وليس لديها للانقلابيين الجدد وقضاتهم من عضوية النظام البائد غير الإسقاط الكامل والمحاكمة، وستفعل ذلك بهدير شارعها الذي لا يقهر ولن يعود دون تحقيق الحرية والسلام والعدالة.
#موكب30نوفمبر
#الردة_مستحيلة
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسْتِنْهَاضُ المُفكِّريْن: مِن الفُرْجَةِ إلَى الرِيَادَة

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

”الدِبْلُوْمَاسِيَّةُ الفِكْرِيَّةُ“ لِاسْتِكْشَافِ الثِّقَةِ الاسْتِرَاتِيْجِيَّةِ بَيْنَ السُوْدَانِ وَمِصْرَ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

اضطراب الهوية الثورية .. بقلم: مجاهد عيسى آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك بين المساعدات والثورة الزراعية!!! .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss