باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

غربت شمس الشرق (أببا قرمدهن) .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 3 أبريل, 2019 6:05 صباحًا
شارك

 

هي مثل شمس الشرق ( أببا قرمدهن هايلي تسافي )، غربت ونحن وأسرتها في أمسّ الحاجة لوجودها بيننا وفي أرضنا. اشتاقت لها أرض الأمهرا، جبالها ووديانها وشجرها العالي الأخضر وعصافيرها الغناء. غربت شمسٌ كانت رفيقة درب أستاذنا النبيل الدكتور مهندس ” يحي عبد الرحيم الحسن “. عندما تلتقيها تعرف أنها أمك، أو كأنها هي، ولكن هي لم تلدك. حانية عطوف، لها نظرة ملائكية تُجبرك أن تكون طفلها المُدلل.

ستعود بإذن واحد أحد، إلى الجنان الباسقة لتحتفل بمقدمها هناك، يسبقها الطيب، تحتفي بها الطيور الملونة المغردة الطروب، وترقص الأزاهر طرباً بقدومها، ونحن نحبس دموع الفراق. كانت بيننا نجمة سامقة وأماً عطوفاً وشجرة لا ينقطع سحرها الدافئ، وهو يتخلل الأنفس التي تتعرف عليها. وإلى نعيم مولاها ترحل و تنعم الجنان بمقدمها، تضيء هي الأمكنة، في حين يمسنا كل الضُر حين نفتقد الأم الرؤوم.
(2)
كأن بين دار مك الجعليين ( نمر) وعشيرته وبلاد الأمهرا، صلة وثيقة، أعطاها التاريخ من عطره العبق، شيئاً أكبر في نفوسنا. حين أحرق المك إسماعيل باشا وقواده، وجاء ” الدفتردار” لينتقم . فلجأ المك لأرض الأمهرا. ودارت حروب لعقد من السنوات.
كتب شاعرنا الدكتور مبارك بشير:
نحن أبناؤكَ في الحزن النبيل
ونغني لك يا وطني كما غنى الخليل
مثلما غنت مهيرة تلهب الفرسان جيلاً بعد جيل
ونغني لحريق المك في قلب الدخيل

وعاشر الجعليين بلاد الأمهرا. وتناسلت الأنساب. ولم يزل في الكأس باقٍ، حتى جاء أستاذنا النبيل ” يحي عبد الرحيم الحسن ” ليحيي تلك الوشائج من جديد. فالتاريخ كاد يعيد نفسه، ولكنه يبعث صورة زاهية براقة، من لقاء اثنين في سبعينات القرن العشرين. ففرحنا وطربنا، فمرحباً بذكرى الشوق وهو يعود من جديد.
(3)
عندما سافر كبير المهندسين ” حسن سيد إمام ” لليمن ، تم انتداب الدكتور ” يحي عبد الرحيم ” من قسم هندسة العمارة ، ليصبح كبير مهندسي الجامعة في ثمانينات القرن العشرين .قدم إلينا في ” وحدة المباني بجامعة الخرطوم”، وعادت الأشواق القديمة تتجدد بقدومه.
بعد شهر أو اثنين، وفي ذات يوم أحس أستاذنا بوجع في صدره، وتصبب عرقاً. وعند الكشف الطبي تبين أنها نوبة قلبية. لزم الدكتور مستشفى الخرطوم القديم، قسم عنابر القلب. أصرّت طيبة الذكر المهندسة السيدة ” إسميليا عبد المعطي “، أن نزوره في المستشفى بثوب جديد على أهلنا. اقترحت علينا أن نزور مزرعة الزهور الوحيدة في منطقة الجريف، كانت قد خبرتها عند تأبين رئيس يوغسلافيا السابقة ” جوزيف بروس تيتو “، فقد كانت أزهار الرحيل كلها من تلك المزرعة. أقلتنا بسيارتها إلى المزرعة. واخترنا معها حزمة من زهرات الشفاء، تفتح بتلاتها بعد سويعات من زيارتنا لأستاذنا طريح الفراش الأبيض. هناك كانت السيدة ( أببا ) مع زوجها تلازمه. بابتسام الرضا ودعوات الشفاء وكلمات تنزلق من الشفاه الرطبة، كدرر تنطق بالشكر. حملت الأزهار، وأحضرت قارورة زجاجية وصبت فيها الماء، ونامت زهيراتنا هناك. وشفي المريض بقدرة واحد أحد.
(4)
رحلت (أببا) نجمة سامقة، وخبت كأن الدنيا وقد أظلم وجهها، فكيف أيها القلب يبقى نبضك، وشريك الهوى قد تعبت نفسه؟
تماماً كما قال أبو الطيب المتنبي:
يا أُخْتَ خَيرِ أخٍ يا بِنْتَ خَيرِ أبِ .. كِنَايَةً بهِمَا عَنْ أشرَفِ النّسَبِ
لا يَمْلِكُ الطّرِبُ المَحزُونُ مَنطِقَه .. وَدَمْعَهُ وَهُمَا في قَبضَةِ الطّرَبِ
غدَرْتَ يا مَوْتُ كم أفنَيتَ من عدَدٍ .. بمَنْ أصَبْتَ وكم أسكَتَّ من لجَبِ

(5)
العزاء لأستاذنا الدكتور ” يحي عبد الرحيم الحسن ” ولمازن وحاتم ومنى. ولكل قلب مكلوم، ودمعة ثكلى وعشق مغموس بالحزن. وإن ذكراها لأجلّ وأعظم، فخيرها سابق حيثما تذهب تجد ثمارها وزهرها لا يذوي أبداً.
عبدالله الشقليني
3 أبريل 2019

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع المهنيين الخرطوميين .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في 2012 : هل تتحقق النبوءة الأسوأ لسيناريوهات كلينغدايل؟ .. بقلم: بابكرفيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

حذف الفلول من آلية حمدوك .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

النازيون الجدد في السودان وإستراتيجية الإلهاء وصرف الأنظار .. بقلم /حسن إبراهيم فضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss