باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غياب الوعي

اخر تحديث: 11 فبراير, 2025 11:25 صباحًا
شارك

بقلم ا/ محمد علي طه الملك

يقولون ان الدمار والصراعات الكارثية الكبرى ، تصحح الوعي وتعيد ترتيب الأوضاع المادية إلى الأفضل، غير أن الملاحظ رغم تحقق ذلك في بلادنا ، لازال الوعي ضامر وغير قادر على تشكيل الوحدة المفاهيمية ، ولازلنا في خلاف حول مسببات ومسمى القتال ودوافعه الظاهرة والخفية ، صحيح أن الحرب في مسماها الظاهري، تمرد قوة عسكرية وخروجها عن طاعة وليها الدستوري ، ولان شرعية العلاقة بين الطرفين بنيت على فكرة تدجين الصراع القديم المتجدد حول السلطة بين المركز والهامش ، سرعانما تمت تغذية الصراع بحمولات المظلمة التاريخية ، بدوافعها المختلفة من أحفاد كانت تاخذ في احيان كثيرة طابع التشفي والانتقام ، افرزت احساسا لدى الضحايا بغربة وغرابة هؤلاء المعتدين، وأنهم ليسوا منهم ولن يكونوا.
المؤسف رغم الدمار ومخلفات ومخالفات القتال الكارثية ، لا زال القصور المفاهيمي لمعنى الوطن والقدرة على التعايش السلمي عزيز المنال ، فلا اتفاق جوبا ولا مواثيق تقدم والحرية والتغيير قادرة على ردم الهوة وتطهير الانفس وتوجيهها نحو غايات سامية تخدم الاستقرار والمواطنة والتعايش السلمي ، لقد منحت الثورة بعد التغيير ، مساحة واسعة لتمثيل الهامش الغربي سواء في السلطات الولائية أو على المستوى السيادي والوزاري والمهني في كافة المؤسسات على نطاق كامل مؤسسات الدولة ،
مع ذلك ..
عجزت قوى الهامش الغربي من تحقيق الاستقرار وتجاوز خلافاتها البينية، فعمدت على تفجير الوطن ، ظنا منها بأنها بذلك تعيد ترتيب أوراق الصراع لصالحها ، فخسرت وخسرت ( بتشديد السين) ما كان من امل الاصلاح والتعايش.
ولا زال السؤال قائم هل بمقدور الهامش الغربي دون تدخل من المركز تسوية خلافاته البينية وتحقيق التعايش السلمي في حدود ولاياته واقليمه ؟
اعتقد انه السؤال الذي تجسر اجابته ٩٠% من عوامل استقرار السودان وتحقيق وحدته.

medali51@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شوري … انت جادي ياود الياس؟ .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نحو حوار عقلاني يتجاوز الجدل الذاتي!

زهير عثمان حمد
بيانات

بيــــان من حركة جيش التحرير والعدالة حول اغتيال قيادات حركة العدل والمساواة/ جناح محمد بشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلو واحد يرقد في علبو .. بقلم/ عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss