باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فرانز فانون الفرانكفوني الكوني المتمرد من عليائه يرمقنا: (تفكير بصوتٍ عالٍ) .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

••

سيزيف يغدو ويروح بصخرته في دربٍ حارق ويا لها من دروب مكتظة بالنيران اللافحة والعبوس تلك الدروب المفضية للحقيقة
“فرانز فانون” الذي أدار رأسه لامتيازات الرأسمالية والعالم الأول ذات معركة أدارها ذلك المقاتل الكوني بسلاحه (السهل الممتنع) : بضع طلقات لا تخطيء هدفها ، تحرر الفكر المفضي بداهة لتحرر الشعوب.
فانون كان رحيقاً مقطراً وأصيلاً لعدة زهرات؛
فالمفكر والفيلسوف والسياسي والمثقف العضوي غير المتسلق ل(ظهور) القضايا بغية (ظهور) واهٍ لا يسمن ولا يغني من وعي، والطبيب النفسي الذي وظف مهنيته بدراية في كتابة معمقة أهدت لنا أهم سفرين في مسيرته (معذبو الأرض)، و(استعمار يحتضر)

الثورة الفرنسية دوماً حاضرة
الثورة الفرنسية الفكرية دوماً حاضرة برواد استنارتها مثل “جان بول سارتر” الذي وضع بصمته عميقاً في روح فانون ومزاجه الذي شكل تركيبته الثرية وهو ما جعله يحلق أبعد من فضاءات المحلي كمحارب شرس في جيش فرنسا الحرة ضد النازي يحلق في فضاءات الفكرة الأشمل فكرة التحرر القيمي الذي يجمع شعث الناس كونياً دون أن تقيد خطوهم رزايا الجغرافيا والتاريخ المؤلم فوجدناه ثائراً في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، ومقاتلاً بالكلمة في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة، كما مثّل الحكومة الجزائرية المؤقتة سفيرا لها في غانا.
البان أفريكانيزم الذي فتح نافذة الإنسانية على مصاريعها محدقاً للشمس الجريئة التقط بحساسية واقتدار مآسٍ اعتورت الشعوب التي نالت حظاً محترماً من الظلم والتخلف فقدم لها بأسها الماثل للعيان حتى مع بؤسها الماثل للعيان بدوره؛ قدمهما في
‏**Les Damnés de la Terre**
( *معذبو الأرض* )
طبقة الكادحين العمال ملح الأرض الذين يسهمون في الإنتاج بأذرعهم العارية دون مقابل يمسح رهق حبات عرق الكدح في ظل طفيلي مستعمر يسيطر على الأجساد والأرض التي يطأونها ولكن في عرف فانون لن يستطيعوا على الروح والفكرة المتقدة سيطرة.
الترجمة لا تغني عن القراءة بلغة الكتابة الأم فالكاتب يتنفس فكرته ولغته كما ينفث روحه بين السطور، ولكن لنعترف أن من ترجموا كتب المقاتل فرانز فانون استأذنوا روحه الوثابة لتطل بين ثنايا سطورهم فلم تخلف موعدها ولا وعدها .
*لماذا ألحت لي الكتابة عن فانون الآن*؟
بينما أعيد قراءة (معذبو الأرض) ، فكرت في هذه العبارة الصاخبة، الجارحة للسكون والكسل التفكيري:
{ *الديكتاتورية البرجوازية في البلاد المتخلفة إنما تستمد متانتها من وجود زعيم* }
*زعيم*
ليس فقط على الصعيد السلطوي الرسمي المستعمر الذي أراد له “فرانز فانون” أن يحتضر حتى بعد رحيله عن دولنا وشعوبنا، وليس فقط في الحكومات الديكتاتورية بل حتى *ديكتاتورية القوى الوطنية المفتتنة بالزعيم الملهم والقيادات الصمدية* وربما في هذا ما يبرر انشغال “فانون” بالعنف الثوري معبراً للتغيير؟ *وهل يحتاج تفكيك كاريزما الزعيم لصالح المؤسسة عنفاً ثورياً من نوع ما لا يريق سوى دماء الرجعية المتدثرة بأغطية تقدمية*؟
*فيا معذبي الأرض نحن مثلكم في السودان ؛ نقاتل علي ومعاوية معاً *..
و * “فانون” من عليائه ••يرمقنا* ••

مع محبتي؛

lanamahdi1st@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسقاط الطائرة الروسيه .. بقلم: تداعيات إستراتيجية .. بقلم: د. أحمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلام دين ودولة .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرأي الآخر في تحكيم أبيي: القاضي الخصاونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

علينا العصيان المدني حتى زوال النظام.. أو الموت جوعاً و مرضاً! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss