باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فضائح صحف النظام (7 ) .. خطة شيلا وعودة التيار !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 15 مارس, 2014 9:06 صباحًا
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj
www.altaghyeer.info

* تُرى لماذا إجتمع الأخ عثمان ميرغنى بالدكتور ابراهيم غندور مساعد رئيس الجمهورية  بمكتبه بالقصر الجمهورى بعد عودة الأخير من مفاوضات أديس أبابا مع الحركة الشعبية قطاع الشمال مؤخرا، وغندور كما يعرف الجميع، هو الشخص الذى شغل منصب أمين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطنى (سابقا) وهو من إستكمل ما بدأه المرحوم (فتحى شيلا) أمين أمانة الاعلام السابق بالحزب الحاكم لتدجين الصحافة وتسخيرها لخدمة أهداف ومصالح النظام الحاكم؟!

* سأجيب على هذا السؤال بعد إستعراض قصير للخطة التى ابتكرها شيلا  لتدجين الصحافة والسيطرة عليها واستكملها غندور فيما بعد ، ولكن دعونى اولا  أعود الى الوراء قليلا !!

* قبل ان ينسلخ المرحوم فتحى  شيلا من الحزب الاتحادى الديمقراطى وينضم  الى المؤتمر الوطنى رسميا فى عام 2008، أو قبل ذلك بقليل (بضعة اعوام ) كانت خطة المؤتمر الوطنى تجاه الصحف (المعادية أو المشاكسة) كما كان يطلق عليها النظام، تعتمد بشكل اساسى على ارهاب الصحفيين بجرهم للمعتقلات والمحاكم أو ايقاف الصحف لفترات قصيرة بواسطة المجلس القومى للصحافة والمطبوعات الذى يخول له قانون الصحافة معاقبة الصحف إداريا، ولكن لم تنجح هذه الخطة كثيرا فى كبح جماح الصحف فبرز تفكير باللجوء  الى وسائل أخرى ..

* كان السودان فى ذلك الوقت يتهيأ لمشاركة الحركة الشعبية فى السلطة بعد توقيع اتفاقية نيفاشا، واستباقا لذلك بدأ المؤتمر الوطنى (فى الفترة الانتقالية التمهيدية بين يناير ويوليو 2005 ) فى إتخاذ عدة اجراءات وتدابير تضمن له الهيمنة على السلطة من بينها وضع أكثر منسوبيه ولاءا واخلاصا وشراسة فى المواقع المهمة فى الدولة  بحركة تنقلات كانت واضحة لكل ذى عينين وذلك حتى لا يترك للحركة أى موقع مهم فى الدولة عندما تأتى للمشاركة فى السلطة، ولقد كتبت حينها عدة أعمدة ومقالات أنبه لهذا الأمر ولكنها مرت بدون أن تتنبه  لها الحركة الشعبية التى كانت مشغولة فى ذلك الوقت بالاحتفالات بعودة أعضائها خاصة الذين ينتمون للشمال الى الخرطوم بعد فترة طويلة قضوها فى أحراش الجنوب وساحات القتال والمنافى، كما انها كانت فيما يبدو مطمئنة  لوجود الدكتور جون قرنق على رأسها وقدرته على ممارسة الضغط على المؤتمر الوطنى لتنفيذ أجندتها فلم تحرك ساكنا وظلت تتفرج على ما يحدث أو كانت بالأحرى تلهو وتلعب وتحتفل بينما كان المؤتمر الوطنى يجتهد فى ترسيخ سلطته !!

* أذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت تحت عنوان (الحركة نائمة لعن الله من أيقظها ) انتقدت فيه أداء الحركة خلال الفترة الانتقالية  التمهيدية التى كان من المفترض أن تتم  فيها بعض الترتيبات بين شريكى الحكم تمهيدا لمشاركة الحركة فى السلطة بشكل مؤثر وفعّال، ولكن الحركة التى كانت مشغولة آنذاك  بالاحتفالات تركت للمؤتمر الوطنى كل شئ فانصبت عليها الانتقادات من كل النخب المعارضة التى كانت تؤمل فى حدوث تغييرات هيكلية أساسية تضمن تغيير سياسات وممارسات النظام التعسفية  خاصة إزاء الحريات والحقوق الاساسية للمواطن، ولقد أغضبت هذه الانتقادات بعض قيادات الحركة  فأخذوا يطلقون التصريحات الصحفية الغاضبة بأن الحركة لم تأت للخرطوم لتحارب للآخرين معاركهم فابتعد عنها الكثيرون بعد ان أصابهم اليأس من حدوث تغيير حقيقى فى طبيعة الحكم بمشاركة الحركة الشعبية، وعندما وقعت الطامة الكبرى بمقتل الدكتور جون قرنق فى حادثة الطائرة المعروفة فى سبتمبر 2005 وذلك بعد شهرين فقط من توليه لمنصبه كنائب اول لرئيس الجمهورية فى يوليو 2005،  إكتشفت الحركة انها  ليست سوى قطعة ديكور أو إكسسوار فى دولاب السلطة فانسحبت الى الجنوب وتركت الحكومة الاتحادية وكل السودان الشمالى بكامله للمؤتمر الوطنى يفعل بهما وفيهما ما يشاء، وكان ما كان من مشاكسات وخلافات بين الشريكين خلال الفترة الانتقالية  الثانية الى ان وقع الانفصال فى سبتمبر 2011  !!

* خلال تلك الفترة كان المؤتمر الوطنى يرتب للسيطرة بشكل كامل على ما سيتبقى من السودان بعد انفصال الجنوب ومن ضمن ما كان يرتب له الانقضاض على الصحافة والسيطرة عليها بشكل كامل واجهاض الدور الذى تقوم به فى تحريك وتوحيد الرأى العام، وأثناء ذلك انضم  (فتحى شيلا) للمؤتمر الوطنى ثم تولى أمانة الاعلام بالمؤتمر الوطنى وبدأ فى وضع خطة جديدة بمساعدة الدكتور غندور كان من بينها إغراق السوق بالصحف التى يمولها المؤتمر الوطنى من وراء حجاب بغرض تشتيت تركيز القراء، وشق الصحف التى كانت تسهم فى تشكيل الرأى العام واستقطاب بعض كتابها وصحفييها لتولى ادارة الصحف الجديدة بإغرائهم بأن يكونوا ملاكا او شركاء بدلا عن مجرد موظفين يحصلون على مرتبات شهرية فى مقابل إلتزامهم بتعليمات النظام على أن تتاح لصحفهم بعض الحرية فى تناول بعض القضايا ومن بينها بعض قضايا الفساد لتبدو هذه الصحف وكأنها ناقدة أو على الأقل مستقلة عن النظام، بالاضافة الى الاستعاضة عن الاعتقالات والمحاكمات بعقوبات مالية غير مباشرة تكون أكثر تأثيرا على الصحف فى حال  خروجها عن الخط المرسوم  أو بغرض الترويج لها بأنها صحف معارضة لخداع الرأى العام وذلك بتكليف جهاز الأمن بمصادرة هذه الصحف بعد طباعتها مع إيقاف الكتاب المؤثرين  بقرارات شفهية .. الى غير ذلك من الأساليب التى ستكون مجال حديثنا فى قادم الحلقات باذن الله.

* أجيب الآن على السؤال الذى بدأت به المقال، فلقد كان الاجتماع الذى استمر حوالى 45 دقيقة بين الدكتور غندور و(الاخ) عثمان ميرغنى بالقصر الجمهورى حول عودة صحيفة (التيار) للصدور مرة أخرى، وهو الاجتماع الذى خرج بعده عثمان ليبلغ أصدقاءه بأن صحيفته ستعاود الصدور وذلك قبل أن تصدر المحكمة الدستورية قرارها المعروف باطلاق سراح صحيفة (التيار )، بالإضافة الى شروعه فى مساومة بعض شركائه للتخلى عن أنصبتهم مقابل مبالغ مالية ضخمة رغم انه أنكر هذه الشراكة بقسم مغلظ أمام المحكمة التى تنظر قضية خلافه معهم، وهو ما سيكون حديثنا فى الحلقة القادمة باذن الله، انتظرونى   .. !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وأخيراً ..عبدالحي الدولاري قلب اللوري ؟

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ثقة وتجربة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ثورة أكتوبر والنقلة النوعية فى الحركة العمالية السودانية (7-7) .. بقلم: دكتور صديق الزيلعى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البركة في ثورتكم يا هلالاب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss