في نقد رؤية مغايرة للهوية والحرية والحداثة (2-2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
يمكنا القول إن الفكر الغربي منذ نيتشه مرورا بهيدجر وسارتر وانتهاء بفوكو ودريدا، هو فكر أزمة. وهذه الأزمة أطلق عليها فيما بعد، ما بعد الحداثة، وهي باختصار نقد ورفض ليقم ومبادىء الحداثة التي أرسى دعائمها عصر التنوير الأوربي.
الحقيقة يمكن القول إن المسكيني كاتب، ما بعد حداثي، بامتياز. فهو لا يكتفي بالاحتفاء بروىء ما بعد الحداثة في نقد عصر التنوير الأوربي وحسب بل يدعو صراحة إلى “أنوار جديدة” على حد عبارته، بل ويدعو إلى حداثة “بديلة”، ويصطنع أسلوب فلاسفة ما بعد الحداثة في الكتابة وذلك بتعمد الإغراب وتجنب الوضوح المفاهيمي في طرح القضايا واستشكال البدهي الذي ليس هو محل استشكال اصلا، الى جانب الجنوح الى التفلسف التاملي المحض المنبت الصلة بالواقع.
المراجع والمصادر:
1. Jacques Derrida, Of Grammatology, Translated by Gayatri Chakravorty Spivak, Johns Hopkins University Press, 1997.
لا توجد تعليقات
