باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

قوش وآخرون جرد حساب!!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2012 5:19 صباحًا
شارك

 

diaabilalr@gmail.com
في مرات أسجل زيارات متفرقة لدار الوثائق، أقضي الساعات الطوال هناك، أقلب وأتأمل في الصحف القديمة، بل بمعنى أدق في الأحداث والتصريحات، ومواقف الرجال وهم على قول الشاعر عبد القادر الكتيابي (يمارسون لعبة الألوان في كل المحافل)!
السياسة في قاموس ساستنا هي مقدرتك على فرض إرادتك على الآخرين،ليس مهما إن كان ذلك عبر صناديق الاقتراع أو صناديق الذخيرة، لا فرق!
السياسي ينتقل من موقف لآخر
دون أن يدفع رسوم انتقال، فهولا يعتذر عن خطئه في تقدير الموقف الأول، و لا يبرر لموقفه الجديد، ينتقلون مع (أشعب وبنان) من مائدة لأخرى دون أن يغسلوا أياديهم.. فالمواطن السوداني- في نظرهم- بسيط وساذج، ذاكرته أصغر من ذاكرة (النمل)!
المفارقات السياسية تملأ الكتب والمجلدات وتفيض، تتغير المواقف بتغير المواقع، تتكرر التجارب ويختلف المجربون، تتكرر بصورة دائرية، مثل إعلانات الشاشات المضيئة!!
عزيزي القارئ استسمحك في عرض بعض هذه المفارقات التي قد تستثير غضب البعض واستياء آخرين:
السيد بابكر عوض الله – أمد الله في عمره-هو السياسي السوداني الوحيد الذي تقلد رئاسة السلطات الثلاث (التشريعية- القضائية- التنفيذية)، استقال من رئاسة القضاء دفاعاً عن نص دستوري واحد في قضية حل الحزب الشيوعي 1965 ولكن ذات الرجل مزق كل نصوص الدستور حينما شارك في انقلاب مايو وأصبح رئيس وزراء!!
الأستاذ/عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي، ظل يقاوم التيار الانقلابي داخل الحزب ويدعم الخيار الديمقراطي ولكن صحف دار الوثائق تقول إن الرجل أيد انقلاب مايو وسعى لاستقطاب الدعم له من المعسكر الاشتراكي في مؤتمرات براغ واجتماعات موسكو، وخطط لتصحيح الانقلاب بانقلاب آخر19 يوليو!
السيد/الصادق المهدي صاحب (الديمقرطية عائدة وراجحة) هو ذات الصادق الذي شارك في نظام الحزب الواحد في عهد نميري ونظر له وأدان النظام التعددي بتصريحات محفوظة في دار الوثائق!!
الشيخ/حسن الترابي الذي أشعل ثورة أكتوبر بندوة جامعة الخرطوم هو الذي خطط لانقلاب الإنقاذ وسخر من أكتوبر في ندوة شهيرة بذات الجامعة في 1993 وحينما خرج من السلطة في 1999 عاد لتمجيدها مرة أخرى!
لا تنتهي المفارقات ولا يبقى في كأس العبر ما يبلل الحلق، من المفارقات الغريبة التي استدعتها المحاولة التخريبية في نوفمبر الجاري، أنه في 16 نوفمبر 1970 قام الضباط الأحرار برئاسة العقيد جعفر نميري بفصل بابكر النور وهاشم العطا وفاروق حمدنا الله، بحجة تدبيرهم لمحاولة انقلابية لمصلحة الشيوعيين باعتبارهم الجناح العسكري للحزب داخل الجيش، الأمر الذي مهد لانقلاب 19 يوليو!
نعم، ما أكثر العبر وأقل الاعتبار:
في أيام سطوة الترابي1993 اعتقل الصادق المهدي وعومل معاملة خشنة-على غير
العادة- حيث أجلس على مقعد بثلاثة أرجل، لساعات طوال، وذهب ثلاثة من الصحفيين للترابي محتجين على اعتقال المهدي وسوء معاملته، لم يجدوا من الشيخ سوى السخرية والتبرير وتناول وجبة الغداء!
في 2004 اقترب المهدي من محالفة الإنقاذ واعتقل الترابي في زنزانة صغيرة وكان أهم خبر تناقلته الصحف وقتها أن فأراً شريراً قام بعض الشيخ في رجله..!
اليوم الفريق صلاح قوش، الذي أجلس المهدي على ذلك الكرسي واعتقل الترابي في منزل كافوري هو الآن معتقل في ذات المنزل ولا ذكر لذلك الكرسي!!
والدكتور الحاج آدم الذي طارده قوش من قبل باتهامات المحاولة التخريبية عبر الصحف والجوائز هو اليوم من أعلى مؤسسات السلطة وفي مؤتمر سياحي يهدد مدير المخابرات السابق بسيف الحسم!!
وعلى الذين يعتقلون قوش ومن معه اليوم أن يكون حاضراً لديهم أن عيون التاريخ لا تعرف التثاؤوب، وعين الله لا تأخذها سنة ولا نوم، والبر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، فكونوا كما شئتم، فكما تدينوا تدانوا..!
////////////////

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موسى محمد إبراهيم .. مالو عدى الشوق وفات .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

عن الإخوان وحكم مصر: هل حل الجماعة هو الحل؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الشيخ محمد المصطفي عبد القادر وكورونا والقومة للسودان .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

(عقد الجلاد) و عجز القادرين .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss