باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد القادر محمد أحمد/المحامي
عبد القادر محمد أحمد/المحامي عرض كل المقالات

مبادرة جامعة الخرطوم ودس السم في الدسم .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

اخر تحديث: 14 مارس, 2019 7:06 صباحًا
شارك

 

 

سيظل نظام الانقاذ وحتى لحظة خروج الروح ، يتشبث بالبقاء مستغلا خبراته الدولية الحصرية المتعددة ، المتمثلة في استعمال كافة اشكال العنف والقهر لاقصاء معارضيه ، والمكر بالكر والفر وتصنع الضعف والمسكنة ، ثم العودة لتكشير الأنياب والالتفاف والانقضاض .

اذا كانت هذه الأساليب قد مكنت النظام من البقاء في السلطة ثلاثين عاما ، الا أنها انتهت به الى فشل ذريع في ادارة الدولة ، نتيجته الانهيار الكلي الذي تشهده بلادنا . المضحك المبكي أن النظام ، حتى وهو في حالة احتضار ، يمارس ذات الأساليب في مواجهة الثورة الحالية :-

* أعلن النظام حالة الطوارئ وباسمها اليوم تنتهك حرمة المساكن ، وباسمها شكلت المحاكم الاستثنائية وبدأت في محاكمة المتظاهرين بقانون الطوارئ و بالقضاء ” العادل المستقل ” ، وفي ذات الوقت يعلن النظام أن حالة الطوارئ ليست لمجابهة المتظاهرين ، لكن المقصود بها التصدي للفساد .!!

* البلاد في قمة الأزمة يبشرنا النظام بخطاب مهم للسيد الرئيس، توقع المتفائلون بأنه سيعلن حل حكومته واستعداده للتنحي والدعوة للأتفاق على ترتيبات الانتقال السلمي ، في تطور غريب يسبقه مدير جهاز الأمن ويعلن بأن الرئيس سيعلن تخليه عن رئاسة الحزب الحاكم ، لكن خابت كل التوقعات عندما ظهر الرئيس وأعلن أنه قرر الوقوف على مسافة واحدة !

فكيف للرئيس ان يجمع بين النقيضين ، حزب حاكم يترأسه هو ، وهو حزب شمولي قاهر يتشبث بالسلطة ، مستعينا بالفساد وكتائب الظل ، في المقابل شعب بأكمله ، ممثلا في شبابه وأحزابه وكيانات أخرى ، يطالب بالديمقراطية ودولة المؤسسات والحقوق والسلام والشفافية !!

* يواجه النظام المتظاهرين سلميا بالعنف المفضي للموت ، ويظهر السيد الرئيس ويعبر عن أسفه ويترحم على الشهداء ويؤكد ان المتظاهرين على حق ، ويأمر باطلاق سراحهم أو بعضهم ، ثم يستمر ذات العنف والقتل ويتم اعتقال اخرين ليدخلوا بذات الباب الذي خرج منه المفرج عنهم !!

* البلاد في قمة الأزمة وكل ما يهم النظام هو ممارسة ما جبل عليه من عدم الصدق وشق الصف ، فهو يعلم ما تم من تحالف بين تجمع المهنيين وكيانات حزبية وغيرها تحت مسمى قوى الحرية والتغيير ، فبادر باعتقال من ظهر على الفضائيات من عضوية التجمع ويسعي لاسترداد بعضهم من الخارج ، وفي ذات الوقت يدعي ان التجمع عبارة عن ” بعاتي ” يستحيل التفاوض معه ، كل ذلك في محاولة للانفراد ببعض كيانات قوى الحرية والتغيير .!!

يندرج في ذات الاتجاه المستخف بالعقول ، المستهين بالوطن وحرماته ، ما بثته وكالة سونا للأنباء من خبر مفاده أن السيد الرئيس رحب بمبادرة دفعت بها جامعة الخرطوم للخروج من الأزمة . أول ما يلاحظ عليها أنها قدمت تحت عنوان ” رؤية جامعة الخرطوم .. ” وليس رؤية أساتذة بجامعة الخرطوم ، واضح ان المقصود هو تمكين هذه المبادرة من ابتلاع ما سبقتها من مبادرات ، على رأسها مبادرة قدمها أكثر من ستمائة أستاذ بذات الجامعة ، أعلنوا انحيازهم للثورة وطالبوا الرئيس وحكومته بالتنحي وقدموا رؤيتهم للخروج من الأزمة.

للمزيد من التضخيم والتفخيم ، تقول مبادرة جامعة الخرطوم أنها تستند على الدور الوطني للجامعة كمؤسسة قومية غير منحازة ، وباعتبارها بيت الخبرة الوطني الكبير الذي يقدم الرأي والنصح وقت الأزمات .

سايرت مبادرة الجامعة المبادرات الأخرى فيما يتعلق بتشكيل حكومة كفاءات انتقالية ، لمعالجة الاقتصاد وتحقيق السلام والوفاق والاعداد للانتخابات ، لكنها تبقي البشير كرئيس للجمهورية طوال الفترة الانتقالية !!
فاذا كان الرئيس سبق وان وافق على عدم ترشحه، بما يعني ان فترته المتبقية فقط عام واحد ، فان مبادرة المؤسسة القومية غير المنحازة ، أعطته ثلاث سنوات اضافية فوق السنة المتبقية . !!

حتى تكون المبادرة ” مبلوعة ” ، ينادي أصحابها بتهيئة المناخ باطلاق سراح المعتقلين وكفالة حرية الرأي والتعبير ..الخ ، وفات عليهم ان ما يحسبونه من قبيل الدسم ، ما عاد يعني شيئا ، فاطلاق السراح حق وليس منة ، وحرية الرأي والتعبير أصلا كانت مكفولة دستورا ، لكن لا وجود لها واقعا ، والغاء الطوارئ لا يعني شيئا ، ففي ظل الدستور الذي يكفل الحقوق والحريات ، تم ضرب المتظاهرين سلميا واعتقالهم وسجنهم وقتلهم .!! أما عدم تعديل الدستور فيما يختص بالفترات الرئاسية ، فهذا ما سبق وان بادر به السيد الرئيس ، غير ان قطار الثورة تجاوز هذه المحطة.

وهكذا وفي احلك الظروف يستمر النظام في نهش جثة الوطن ، ونستمر نحن في كتابة المقالات المكررة ، نصحا وتحذيرا ، أما شباب الثورة فقد توصلوا بعبقريتهم للترياق المناسب .. تسقط بس #

الكاتب
عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشواقُ الصُّوفيِّ– الوثنيِّ .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة إلي انشاء الصندوق الوقفي لجامعة الخرطوم

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

إستفتاء تقرير مصير الجنوب أم إستفتاء تقرير موقف من المؤتمر الوطني ؟! … بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

مشروع دراسة تاريخ سكان السودان وجيناتهم ولغاتهم (8) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss