باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

محجوب شريف الغائب الحاضر .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 7 أبريل, 2014 12:45 مساءً
شارك

من اين أبدا وماذا أقول فى رجل سالت دموع شعبه حتى جفت مآقيها وانفطرت قلوب الملايين من شعب السودان والذى استحق وحده ان تسميه شاعرها وحادى ركبها ـ شاعر الشعب ـ محجوب شريف .

رجل كان ثريا” ليس بالمال الزائل ولكن ثرآء بحبات القلوب التى زرعته فى سويدآئها وحملته فى حدقات عيونها لانه كان  صادقا” صامدا” كالجبل الأشم لاتزعزعه هوج الرياح فى وجه الطغاة والمتجبرين الذين تسلطوا على حكم السودان واهله الطيبين واذاقوهم ويلات العذاب بدءا” من عبود ونميرى وانتهآء بالبشير ، وتداول الحكم الوخش من البشر فما راعوا فى الشعب ألأ” ولا ذمة ، ومحجوب هو هو لم يتغير ولم يتبدل ولم ترهبه معتقلاتهم ولم تفزعه سجونهم ، ولكن هم من فزع وارتعب من كلمات شعره التى تقع عليهم كوقع الصوآعق .

اتسع قلبه الكبير لأنآت المحرومين والمشردين واليتامى فى دولة الأخوان المسلمين الأسلامية ، فاواهم فى منظمة وضمهم كما تضم الأم الرءوم وليدها الى صدرها

كان مدرسا” معلما” أصيلا” ، ونحن قبيل المدرسين القدامى كنا نؤدى عملنا عن رسالة تغلغلت فى ضمآئرنا ولم نجعل من التدريس تجارة نكسب من ورآئها ، وربح بيعنا من تلاميذنا الذين ساروا فى نفس الدرب الذى رسمناه لهم لرفعة شعبنا ومحو الجهل واشاعة الوعى .

فلتهنأ يا محجوب فى رحاب رب عادل رحيم يتغمدك بواسع رحمته وادخلك فى أعلى جنانه ، وكان الامل ان تكتحل عيناك ببزوغ فجر الحرية فى السودان من جديد وترى ثمارغرسك بزوال هذا الحكم البغيض الكريه من السودان ، ولكن لكل أجل كتاب ، وانا لله وانا اليه راجعون .

helalzaher@hotmail.com

/////

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفتي الديار عوض الله صالح وألبان أسامة داؤود .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الإسلاميون” .. بين النوستالجيا واستحقاقات عودة الوعي .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

تاريخ مختصر عن تدريب القابلات في السودان (2 -2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

لا لزيادة تعرفة الكهرباء .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss