باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محجوب شريف شاعرا  .. بقلم: الوليد محمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
كتب محجوب شريف الشعر منذ يفاعته ، فقصائده الأولى كتبها وهو لا يزال في مرحلة الدراسة الوسطى . وإلى آخر ايام حياته اختار محجوب شريف أن يستخدم الشعر كوسيلة لتوصيل ما آمن به من الأفكار . لم تكن القصيدة عنده وسيلة لاستعراض جودة الشعر أو إجادة صنعته ، أو حتى وسيلة لإظهار امتلاك ناصية اللغة ، الأحرى أن القصيدة لدى محجوب شريف كانت وسيلة لتوصيل الفكرة . كانت الفكرة لدى الشاعر أكثر إلحاحا وأهمية من القصيدة نفسها ، فالكلام لدى محجوب هو ماعون الفكرة وموصلها . لذلك ربما ، نجد أن الموسيقية واللحنية الداخلية للقصيدة في العديد من قصائده تتراجع لصالح الفكرة والرسالة ، التي ربما بدت مباشرة إلى حد الهتافية في كثير من قصائد الشاعر . الهتافية المرشدة والهتافية المستنيرة ذات المقصد النبيل . هتافية تسعى بين الناس بالصراخ حينا وبالهمس الدقيق أحيانا أخر : أوعك تخاف / أصحى فك الريق هتاف . غير أنها وفي كل الأحوال تحمل رسالتها الواضحة دون ريب ، وانحيازها للجماهير وللفكرة قبل ذلك دون مواربة . خذ مثلا من قصائده تلك المقاطع  : في لحظة تلقى الرد / كل الشوارع سد ، ومن مثل ذلك أيضا : الليلة شن بتسو  ، ومنه : سلم سلم ما بنسلم / وشعب معلم ، ومنه كذلك : ملينا الدفتر الأول / حنملا الدفتر التاني ، وغير ذلك وغيره .
غير أن محجوب شريف لم يهمل رغم ذلك إظهار موسيقى القصيدة الداخلية ، كما كتب أيضا قصائد جمّلها باستعمال محسنات القصيدة من التشبيه والجناس والطباق وغير ذلك من محليات الشعر في القصيدة .
أعرض هنا لبعض القصائد التي تعمد فيها محجوب شريف إظهار ملكته الشعرية العالية التي لطالما جيرها لصالح الفكرة مهملا ، أو متغاضيا على الأقل ، لمهارات الشاعرية فيه .
في قصيدته ست البيت على سبيل المثال تجد مثل تلك الصور البلاغية البديعة ، والقصيدة هذه بالذات من بدايتها وإلى نهايتها تزخر بالصور البلاغية ، فانظر مثلا لتشبيهه للملاءات بضفاف النيل ، وللحوش بالوادي ، وقبل ذلك لا يمكن لنا تجاوز تلك الشاعرية العالية في سطح الشاشة ياخد من عيونك نور ، ثم مقاربته بين الصورة والسورة في المقطع : والتعب البخلي السورة في عينيك أجمل صورة ، وانظر للحنان حيث هو سور : مُدَرِسَة حيث مدرستِك / حنانك سور ، أما كراسات التلاميذ والتلميذات في المدرسة فهي ليست محض كراسات ، إنما هي : كراريس الصبا الباكر / تذاكر نحو بكرة مرور ، إنه العلم الذي يرفع بيتا دون شك ،  ثم انظر يا هداك الله لمثل هذا الكلام : توب السهرة أبيض ناصع / بين العنابر نور ! أما القرقريبة فليست محض تلك القطعة المستعملة في عواسة الكسرة ، تلك القطعة من البلاستيك أو من الخشب الرقيق في حركتها الموزونة شافها محجوب شريف كما ينبغي : فراشة تدور !
غير أن المعاني لا تغيب ، ففي القصيدة أن ساعة رضاعة أجمل من سياحة شهور ، وفيها أن ختم الدولة يشير إلى الهيبة لدى الموظفة الشريفة العفيفة .
واحدة من مُحَلِيَات القصيدة لدى محجوب شريف هو تلك السودانوية المعاد توظيفها كما ينبغي في متن القصيدة : تسوي الشاهي يا إلهي يا إلهي ، ديك الحجلة وداك البلي . وعن الشاي وطقوسه نجد محجوب شريف في قصيدة أخرى يذكره بمحبة لا تخفى ، محبة لطقوسه ولسودانيته بالطبع وليس للشاي من حيث هو الشاي : الشاي باللبن / براده لابس تاج .
لم يهمل محجوب هذه الشاعرية ولطالما مزجها بالتفاصيل السودانوية حتى في قصائده الثورية أو قل قصائده ضد الظلم وضد الطغيان بمختلف أشكاله ، ففي قصيدته ” أوعك تخاف ” نجده يدخل في تلك التفاصيل مرة أخرى : عند المغيرب رادي بغ بن المزاج / يدخل من النفاج عليك عثمان حسين / يا عشرة الأيام تمام / أهو دا الكلام / يا سلوى جك الموية / اعملوا لينا شاي … الخ القصيدة . تفاصيل تستدعي في خضم ثورية القصيدة ، تستدعي ما ينشده انسان هذه البلاد من الحرية والسلام والعدالة ، ومحجوب شريف دون شك من العالمين بطبيعة انسان هذه البلاد وبمكامن الخير فيه ، بل ومن العالمين بعلم اجتماعه في حال التوهج والأفول . لقد كانت هنا لندن ودقات بغ بن لزمن طويل من ثوابت السودانيين ، كان ذلك قبل وأثناء وحتى بعد ما عمل بها الطيب صالح واسماعيل طه من ناس السودان . كذلك كانت عشرة الأيام في وقتها فتحا أو قل نقلة في غناء السودانيين وعثمان حسين يشدو بها بكامل أناقته والبدلة الكاملة ، حتى أن السودانيين في عهد ما أطلقوا على طقم كبابي الشاي ذاك المُعَيّن : عثمان حسين ، يقول لك الواحد منهم كب لي شاي في عثمان حسين ! وفي احتفاء محجوب شريف بقصيدة عشرة الأيام واستعماله لها هنا ، احتفاء منه بشعراء القصيدة الغنائية السودانية ، كان محجوب شريف وفيا للشعر من حيث هو طالما تبنى قيم الانسانية والجمال . لقد أدهشني ذلك حين مرة حين عدّ محجوب شريف الشاعر محجوب سراج من أرق الشعراء وألطفهم في العبارة . أدهشني يومها احتفاءه بشعراء الأغنية العاطفية وتقديره لدورهم ، كان ذلك على كل حال في لقاء عابر في بيته ، محجوب شريف .
في القصيدة ذاتها وهي المحتشدة بالدعوة للخروج وفك الريق هتاف ، في القصيدة ذاتها نجد محجوب شريف يربط حق الناس في الحياة الكريمة بصور السودانوية التي يراها الشاعر في كل حين : كشك الجرايد في الصباح / كيس الفواكه والملابس والكراريس والحليب / نكهة خبيز والدنيا عيد … كذلك تفعل الكلمات ، كذلك يفعل شعراء الشعب : قراءة ما بين سطور العادي والخروج بما يجد السامع نفسه متسائلا كيف لم ينتبه له قبل ذلك ؟ لقد كان كشك الجرايد في زمن ما من أساسيات صباحات السودانيين ، كانت مكتبة ياسين في الخرطوم جنوب عند ناصية هيئة البريد والبرق من علامات بداية اليوم بالجرائد والمجلات . لقد رحل ياسين قبل عام أو يقل وانتهى الأمر بمكتبته إلى بيع الرصيد وسماعات الهواتف وعلب الفازلين . وما هَمّ ؟ كذلك كان كيس الفواكه وملحقاته من عادات عودة الموظفين من دوام العمل في ظهيرة البلاد الرائقة وقتها ، أما نكهة الخبيز والدنيا عيد فلا تزال تفعل في  المدينة فعلتها هي ورائحة الحلومر قبيل شهر رمضان . ما يهمنا هنا غير السودانوية المحببة وعين الشاعر اللماحة في التقاطها ، تلك العذوبة والشاعرية في مثل ذلك الكلام .
في قصيدته عشة كلمينا ميري ذكرينا ، نجد محجوب شريف يدخل كلمة سودانية غارقة في سودانيتها ولكنها قلما استعلها الشعراء ، ” ساي ”  : مافي حاجة ساي ، كلو عنده دين ، كلو عنده راي . والحقيقة فبالنسبة لي لم أجد استعمالا في الشعر لكلمة ساي إلا هنا عند محجوب وكذلك عند العميري ، عبد العزيز : دي حتى الأغنيات قبلك ، حروف ابياتا كانت ساي ! والقصيدة هذه بالذات ، رغم رسالتها السياسية و الوطنية البائنة ، فلم تخل هي ذاتها من بديع الشاعرية والتعابير : ألف ضحكة حلوة / تسندك بجنبة ، وكذلك : صفق الترولي / طمن القطار ، وكذلك : تسرح الغزالة / جنبها الزرافة .
في مخاطبته  لليل السجون البغيض نجد محجوب شريف يربط ذلك بالعادي من أحوال الناس ، يفعل ذلك في لغة شاعرية وموسيقى قصيدة رائقة : اسمعنا يا ليل السجون / نحن بنحب شاي الصباح / والمغربية مع الولاد / والزوجة والأم الحنون ، كذلك تفعل الكلمات باللغة ، ثم ماذا ؟ ثم أنه يتبع ذلك بتحد لا يهادن : افتح زنازينك أهو / بنفتح شبابيك اليقين ! لابد من الانتباه هنا إلى استعماله لمفردة أهو ! استعمال بديع وفي موضعه تماما . استعمل ذات المفردة  صديقه في القصيدة وفي سجون النميري الشاعر صلاح حاج سعيد في قصيدته الحزن النبيل : أهو نحن في الآخر سوا ، وهكذا .
عم سلاما يا محجوب شريف ، عم سلاما ورحمة الله عليك يا بديع العبارة ويا نقي السريرة إذ القلب مساكن شعبية .
wmelamin@hotmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صيد السمك وتشريك الطير .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

حالنا زي الرباطابي وود عمه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

سبتمبر الأخضر ……. نفح الذكرى ومرارة التاريخ (2) .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

عصمت محمود .. المستبصر .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss