باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عصمت محمود .. المستبصر .. بقلم: حماد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

abunasma77@yahoo.com

كان متوقعاً فصل الدكتور عصمت محمود من جامعة الخرطوم فى ظل الوضع السياسى الذى تعيشه بلادنا خاصة مواقف الدكتور الصلبة فى وجه إدارة الجامعة وسياستها الأمنية المتماهية مع النظام فى رؤيته ذات القبضة الامنية لإدارة الجامعة ومواقفه الصلبة كذلك فى التمسك بحقوق الطلاب والموقف الواضح من بيع الجامعة .
الدكتور عصمت كل آرائه ينشرها فى صفحته الشخصية على موقع التواصل فيس بوك بكل وضوح ومن غير أى مجاملة وهذا الذى جر عليه العداء من إدارة الجامعة وجعلهم يحققون معه فى بعض منشوراته ثم بموجب ذلك تم فصله .
فى ذات مرة هدده أحد المنتسبين الى ( السائحين ) – بأنه سيكون أول ضحايا التغيير – طبعاً حسب خلفية الدكتور عصمت الإسلامية وقال له بأن الشيوعيين والعلمانيين لن ينسوا إنتماءه للحركة الإسلامية والوقوف مع النظام فى بدايته وسينتقمون منه فى حال تم تغيير هذا النظام ’ وهذا هو هاجس الإسلاميين فى السودان فهذا الخوف من التغيير لا يأتى من فراغ وانما هو إعتراف ضمنى بجرائمهم التى ارتكبوها فى حق الشعب السودانى سوا كان يساريين أو غيرهم وهوس المحاسبة التى تنتظرهم تجعلهم لا يقبلون بأى رؤية للتسوية وعدم ثقتهم فى الجانب الآخر فى إيفاء العهد وذلك لأنهم لا يوفون بعهودهم كطبيعة جبلية فيهم ولذلك سيبقون متمسكون بهذا النظام الى آخر رمق .
فعندما سمع الدكتور عصمت بهذا التهديد رد عليهم بقوله ( يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية ) فى إشارة إلى الآيه 77 من سورة النساء .
ومضمون هذه الإشارة أن الدكتور عصمت لا يهمه أن تتم محاسبته على ماضيه من البشر بقدر خوفه من الله أن يستمر مؤيداً للطغيان ولا يهمه أن يخسر دنياه مقابل آخرته التى هى أبقى ولذلك يصدع بالحق دوماً . وهو ليس مثل كثير من الاسلاميين الذين نأووا بأنفسهم وآثروا السكوت عن قول الحق خوفاً من بطش النظام .
هناك صفة كذلك ملازمة للدكتور عصمت وهى عدم المكابرة والقبول بالحق والرأى الآخر إذا كان صواباً والإعتراف بالخطأ واذكر أنه كتب على صفحته ذات مرة ( سوف أتنازل عن 12% من نصيبى فى الجنة مقابل هذه الاغنية ) وكانت الاغنية لإحدى المغنيات الاوربيات فكتبت له تعليقاً على هذا البوست ( إذا لم يكن الحساب مهكراً فأعوذ بالله منك ) أنا فى رؤيتى أن هذه القضايا الوجدانية الدنيوية لا يجب أن نحشرها فى قضايا غيبية اخروية ’ فما كان من الدكتور عصمت إلا أن رد على التعليق بكل دبلوماسية وبلا مكابرة وباعتراف ضمنى بالخطأ قائلا ( جاء فى الحديث – أعوذ بك من نفسى التى بين جنبي ) . لم ينبرى الدكتور عصمت مدافعاً ومنافحاً كما نرى كثير من السياسيين والمفكرين والمقفين الذين ما إن تنتقده فى رؤية بل وتفحمه حتى تنتفخ أوداجه وينفش ريشه ويستميت مدافعاً عن رؤيته الخاطئة رغم إعترافه داخل نفسه بأنه أخطأ ولكن المكابرة والعزة بالإثم تعميه عن الإعتراف بالخطأ فيا ليتهم يتعلمون من شجاعة الدكتور عصمت محمود .
لقد صنع الدكتور عصمت محمود لنفسه كاريزما داخل جامعة الخرطوم وذلك بوقوفه مع طلابه فى وجه الظلم الذى حاق بهم وبوقوفه ضد قضايا إدارية تريد أن تورد جامعة الخرطوم موارد الهلاك . وسيظل الدكتور عصمت رمزاً للنضال المدنى المستنير والمستبصر وستكون جامعة الخرطوم قد فقدت أهم ركائزها التى كانت تستند عليها من بطش عديمى الضمائر الذين لا يجدون أدنى حرج من بيع هذا الصرح الوطنى ونقول للدكتور عصمت لم تخسر شئ بل خسر طلابك وخسرت جامعتك.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إعلان اسماء أعضاء المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير
بيانات
الحزب الشيوعي السوداني: بيان حول مجازر مليشيات الدعم السريع في بارا والفاشر
منبر الرأي
أمسكوا …… حميدتي .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو
لقد ارتقيت مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم .. بقلم: بثينة تروس
منشورات غير مصنفة
بين صمت النساء وصراخ اللغة: (نفحات) .. يكتبها د. الوليد ادم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لبنة فى صرح مرتجى! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

النوبة “البرابرة”: تاريكم أمازيغ وكده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قتل النفوس حرمان .. بقلم: سامر عوض حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في مخيلة الشباب .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss