باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

مديرة البنك الدولي الإقليمية تضع العربة أمام حصان الحكومة الإنتقالية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2019 9:51 صباحًا
شارك

 

في الندوة التي نظمها مركز تشاتام هاوس Chatham House أو المعهد الملكي للشؤون الدولية يوم الخميس 3 اكتوبر 2019 حول الاقتصاد السوداني والتي جاءت بعنوان (نحو نمو اقتصادي شامل في السودان) أطلقت المديرة القطرية للبنك بإثوبيا وأرتريا والسودان وجنوب السودان السيدة كارولين ترك أعيرة نارية في الهواء لتفريق أحلام الرومانسيين الذي يطمعون في مساعدات مؤسسة Bretton Woods برتون وودز البخيلة إلا بشروطها ، والمجحفة إلا في نطاق سياقها الرأسمالي ، و المتوحشة إلا في اطار تدثرها بالوجه الإنساني. لقد كانت زخات الرصاصات الهادرة من فوهة بندقية (بوق) البنك الدولي في المنطقة اتساقا مع ما يمكن أن يتوقع من استراتيجية هذه المؤسسة، فالمديرة الإقليمية لم تُرسل للكذب وتتجمل أمام شعوب هذه المنطقة ، وإنما لإبلاغهم بما يجب وما لا يجب ، وبإفعل ولا تفعل DOs & don’t DOs. وقد كانت في ذلك صادقة مع نفسها. ولم تدخل أحلام الحالمين في حضانات الإنعاش. ولم تضخ في شرايينهم أفيون الوعود المخدرة ، فقد دعكت علي الجرح بما تراه من مطهرات كلاسيكية هي وصفات البنك المعتادة دون مواربة لتجبر الحالمين الي إعادة الحسابات بعيدا عما يمكن أن يتوهموه من ضرب الإقتصاد السوداني بعصا البنك السحرية فيعود سليما معافي.
إن حديث مديرة البنك القطرية التي وضعت العربة أمام حصان المسؤولين عن الإقتصاد جدير بأن يجعلهم يجدون في التفكير لإيجاد مخارج للاقتصاد السوداني من منظور مختلف ، فالواقع أن السيدة كارولين ترك قد أكدت أن طريق التطور الرأسمالي عبر وصفات البنك الدولي لا تحمل جديدا لجموع الثوار الذين وضعوا كل آمالهم في حكومة د. حمدوك الإنتقالية ، لكي تخرجهم من الضائقة المعيشية والتدهور الإقتصادي المريع الذي السمة الأبرز للإقتصاد السوداني لعقود متطاولة من الزمان. إذ كشفت عن ذات المسار الذي وعد أو توعد به معتز موسي رئيس الوزراء علي عهد النظام السابق بمعالجة الازمة الاقتصادية عن طريق الصدمة. والظاهر الجلي للعيان أن الركض وراء وصفات مؤسسات برتون وودز تبدأ بالصدمة وتنتهي بها، وذلك هو دأب المؤسسات الرأسمالية، فقد شددت علي صعوبة تقديم المؤسسات المالية الدولية أي دعم للسودان حاليا إلا بعد سداد الحكومة للمتأخرات للمؤسسات المالية والدائنين السياديين وتتراوح تلك الديون بحسب ما ورد في تغطية الندوة ما بين 16- 15 مليار دولار. فبغض النظر عن اؤلئك ( الدائنين السياديين ) وأصول تلك الديون . وبغض النظر عمن الذي أخذها وفيما تمت الاستفادة منها ، تكون مديرة البنك الإقليمية قد رفعت فرامل يد العربة أمام أي نوع من الاستفادة من مؤسستها في الوقت الراهن ، فإذا كان السودان الآن قادر علي توفير تلك المبالغ لما طرق أبواب تلك المؤسسات علي بخلها ، ولم تقف السيدة كارولين عند هذه الفاتورة المعجزة بل استخرجت وصفتها الكلاسيكية القاضية بضرورة إصلاح الاقتصاد الكلي عن طريق رفع الدعم عن السلع الأساسية وزيادة الموارد الضريبية وخفض الإنفاق الحكومي. والمعلوم أن كل هذه سياسات تندرج ضمن ما يعرف بسياسات التكيف الإقتصادي ، غير أنه لم يفت علي فطنة السيدة المدير الإقليمي للبنك انعكاس تلك السياسات علي الشرائح الضعيفة حيث تزداد معدلات البطالة وتتسع رقعة العوز لذلك ذهبت الي حث الحكومة لتبني ما أسمته حسب التقرير الإخباري ( وثيقة خفض الفقر). والثابت تاريخيا ومن خلال وصفات البنك الدولي وتوأمه صندوق النقد الدولي أن هذه السياسات تزيد حدة ومعدلات الفقر وتخلق قاعدة عريضة لهرم قوامه الفقراء وقمته قلة ثرية تستأثر بالثروة والموارد في تفاوت طبقي حاد يورث الحقد ويؤجج الصراع الإجتماعي ، فالواضح أن السيدة كارولين ومن خلال تأكيدها علي مراعاة اثر ذلك علي الفقراء قد لاذت بما يسمي بالتكيف بوجه إنساني Adjust with human face ، متناسية أن الوجه الإنساني يتناقض مع جوهر التوجه الرأسمالي المتوحش الذي تنسحب فيه الدولة من أداء واجبها كخادم للمواطنين وراعي مصالحهم لا كقنطرة للمؤسسات الدولية الرأسمالية.
إن وصفات السيدة كارولين كاري تجعل حكومة حمدوك وكل جموع الثوار أمام تحدي لإستنباط آليات تطور اقتصادي مبدعة لا تستجدي الدعم من المانحين المتوحشين الذين ينظرون لفوائد القروض والديون قبل أن يسحبوا أدراجهم لإعطاء الأموال ، وأن يختاروا طريقا تكون فيه الدولة حاضنة للرعاية الإجتماعية، ولن يكون ذلك الا من خلال تبني نظام اجتماعي ديمقراطي Social Democratic System . أما أن تُترك الأمور لوصفات مؤسسات العولمة الرأسمالية فذلك هو طريق الحالمين الغافلين الذي يقود الي مجاهل العدم والتيه .
د. محمد عبد الحميد/ أستاذ جامعي
////////////////

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة ومستقبل السودان: هل يدرك وزير الري السوداني حجم المسئولية التاريخية؟ .. بقلم: حاتم أبوسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سر المطلقة العذراء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نقوط المغنيات …. إنتباه .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصرف البذخي الغير ثوري للمجلس السيادي لابد أن يتوقف .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss