باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مستشفى سوبا..إشعاع من ألق قديم .. بقلم: معمر حسن محمد نور

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2014 9:43 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بقدر ما كان رفض المرأة التي قرر الطبيب أنها لم تعد في حاجة إلى البقاء في المستشفى بعد تعافيها مثيراً للطرافة ..حيث استغرق إقناعها من مرافقتها  وجاراتها في العنبر وطاقم التمريض نصف نهار كامل لإخلاء السرير..بعد تمسكها برد واحد ( هنا أحسن لي)..بقدر ما كان شهادة للمستشفى بجودة الخدمة المقدمة للمرضى..والحق يقال ..فبعد زيارتي للوالدة العزيزة التي دهمتها عوارض صحية وخيمة..ألزمتها عنبر الباطنية مع سبع رفيقات أخريات  من غمار الناس البسطاء بمختلف اللغات واللهجات والسحنات في وحدة الدكتور حمد الترابي..ودخلت الوالدة العزيزة ببطاقة التامين الصحي..أدركت الفرق بين الخدمة الطبية المتميزة..وبيع الخدمات الفندقية من ذوات الخمسة نجوم..عِوض العلاج المتاح في المستشفيات الخاصة. ومن حسن تدبير الله في شأن المستشفى أن أتبعت لجامعة الخرطوم ليكون أساتذة الطب في أعرق كلياتها مشرفين عليها..وأنها اتخذت مكاناً قصياً حتى لا يسيل لعاب ذوي الهوى الرأسمالي الطفيلي.. بالطبع لم اتشرف بمصادفة أحد كبار مشرفيها من الأساتذة..ولكن ما يقدم من أداء هو عنوان لجهابذة الطب في بلادنا العزيزة..
فقد كانت أقصى درجات النظافة المتاحة مع سلوك المرافقين والزوار السلبي بائنة ليس في توفيرها فحسب..بل في المساعدة على الحفاظ عليها..فلئن  كان المرحوم القاص علي المك..وكان من منسوبي دار النشر في نفس الجامعة قد كتب ( للمستشفى عندي رائحتان..رائحة الموت ..ورائحة المجاري) فرائحة الموت الحق لا تختفي..ولكن لا رائحة للمجاري .. أما الفحوصات والمتابعة ..فاكتب من الشعر فيها ما شئت..ولولا انحسار مظلة التأمين الصحي عن بعض الأدوية المهمة ..لما كُلفنا رهقاً في العلاج.ووحدة التغذية العلاجية غاية في النظافة جعلتني اقنع الوالدة على تناول طعامها التي تعاف تناوله بالمستشفى.
عند بداية افتتاح المستشفى.. كان أحد أعمامنا نزيلاً بها..وكان قد قضى جل شبابه في مصر كعادة أهلي النوبيين..وعند زيارتنا له ..لخص الأمر بأنه يلاقي خدمة أسكندرانية في استعارة لتفاخر أهل الأسكندرية على أهل القاهرة.. نعم حصل انفلات في دخول الطعام والمرافقين والزوار مقارنة بما كان عند الافتتاح..لكن (عضم ولحم) الخدمة الطبية يبشر بأن في الإمكان ..أفضل مما يقدم حالياً في المستشفيات العامة ..بتغيير السياسات..فالتحية لكل فرد له يد ..ونحمد الله على نعمة شفاء الوالدة.ونتمناها للجميع.

muamar61@yahoo.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإنتخابات المعزولة : وحلقوم مصطفى عثمان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الميرغنى ينصب نفسه رئيسا وزعيما دائما للحزب بدستور ملزم .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إدارة (بالواتساب) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من يقف وراء جمهورية اليسع عثمان (3)؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss