باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الميرغنى ينصب نفسه رئيسا وزعيما دائما للحزب بدستور ملزم .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 6 فبراير, 2015 6:28 مساءً
شارك

صوت الشارع

قبل ان نتوقف  مع السيد محمد عثمان الميرغنى   منذ ان فرض عليه احتلال العراق للكويت ان  يعود معارضا  ورئيسا للحزب الاتحادى الديمقراطى  ورئيسا للتجمع المعارض فى الخارج  لابد  ان نعود  لخطابه الذى القاه يوم 16يناير  87 والذى اجهض به مشروع هيئة الدعم وتنظيم الحزب والذى  ورد فيه بعضمة لسانه قوله(اننى  منذ ان  ألت الى مسئولية  العمل الوطنى  وتنظيمه  والاشراف عليه ورعايته  اثر وفاة  الزعيم الراحل  مولانا السيد على الميرغنى  ثم من بعده الشهيد الرئيس اسماعيل الازهرى)  ولم يوضح كيف الت له مسئولية العمل الوطنى  والاشراف على الحزب فهذا وحده يؤكد  العقلية الوراثية للحزب  والتى يؤكدها الان بعض ابنائه  الذين  يعملون بنفس العقلية  الارثية   ولاننى معنى فى هذه السلسلة من المقالات بالحزب و لست معنيا بممارساته كرئيس للتجمع الذى اسلم امره للحركة الشعبية حتى حققت الاجندة الخاصة بها  وبقى  التجمع تحت رئاسته يلعب دور الكمبارس وعاد للسودان مكسور الجناح

ولهذه الخلفية اهمية خاصة لتفهم ما اقدم عليه الميرغنى بعد ان عاد لممارسة منصب الرئاسة الذى لم ينتخبه له احد لنرى طريقة اشرافه على الحزب الذى اعلن انه(ال) اليه   بعد وفاة والده والازهرى.

فالميرغنى الذى افشل  انعقاد المؤتمر العام لكل الفصائل الاتحادية  والذى لم يعقد المؤتمر الخاص بالفصيل الموالى له حسب ما اعلنه فى بيانه وخطابه فى الكلاكلات فانه  عقد فى القاهرة مؤتمرين  الاول كان بالمقطم  والثانى بالقناطر الخيرية والذى فرق بين المؤتمرين ان الاول اختار هو المشاركين   من اتباعه فى الخارج  والاكثر اهمية بل وخطورة لان اجاز دستورا للحزب والثانى عقده بمن اختارهم من التابعين له فى السودان لانه كان وقتها قد عاد للسودان ولم يكن بحاجة لعقده بالخارج الا انه تخوف من ردة فعل الاتحاديين اذا ما عقده فى الخرطوم وقصره على مؤيديه .

وقفتى الاولى مع المؤتمر الاكثر اهمية وهو مؤتمر المقطم والذى عقده فى عام 95 وهو معارض وعلى راس التجمع

اولا لم يتعدى حضور المؤتمر  ما يصل اربعين شخصا اختارهم شخصيا من مختلف دول العالم وبينهم من لا علاقة لهم بالحزب

ثانيا على راس اجندة المؤتمر  اجازة دستور  للحزب  وتكوين هياكل الحزب  ومهامها  ويفترض ان يكون على راسها  انتخاب رئيس الحزب واعضاء مكتب. القيادة

ثالثا وهذا مهم فلقد خصصت المنصة لثلاثة الميرغنى وابن عمه من كسلا ورحمة الله عليه الدكتور احمد السيد حمد

رابعا  اخذ المؤتمرون  مواقعهم  واخذ الدكتور احمد السيد وابن عم مولانا موقعه فى المنصة  وبقى الجميع بانتظار دخول السيد محمدعثمان الميرغنى

خامسا لجظة دخوله  استقبله كل الحضور وقوفا  لتحيته   وبقى الجميع ووقوفا حتى اخذ هو مكانه فى المنصة متوسطا الدكتور وابن عمه

سادسا (وهنا امسكوا الخشب) فالمؤتمرين الذين   يتعين عليه اجازة الدستور حسب البند الاول فى الاجندة  اولا ثم اجازة  اللائحة التنظيمية  و فان هناك قسما نصت عليه المادة عشرة من اللائحة التنظيمية   ومع ذلك وقبل ان يجيز المؤتمر الدستور ثم اللائحة  وبصفة خاصة نص القسم فى المادة 10  والذى شكل اول سابقة وهو يتضمن شخصه بالاسم وليس المنصب طلب السيدحاتم السر من الحضور وهو وقوف ان يؤدوا القسم قبل اجازته حسب اجندة  المؤتمر وطلب من المؤتمرين ان يرددوا  خلفه القسم  بنصه الذى لم يجيزه المؤتمرليصبح بهذا ملزما للمؤتمرين قبل اجازة الدستور واللائحة والمفارقة هنا ان كل الحضور ردد القسم ماعدا  الميرغنى وابن عمه فى المنصة بينما ردده من المنصة الدكتور احمد السيد وحده

سابعا انظروفكيف كان نص القسم الذى ردده المؤتمرون قبل ان يجاز  وقبل ان يسمى المؤتمر الميرغنى رئيسا للحزب ويقول القسم مايلى:

(انا————-اقسم بالله  العظيم وكتابه الكريم  ان اؤدى  واجباتى  عضوا ب——— للحزب الاتحادى الديمقراطى  بقيادة  السيد  محمد عثمان الميرغنى  بكل امانة واخلاص الخ)

وبهذا اصبح السيد محمد عثمان الميرغنى قائدا  اوحدا للحزب بموجب  نص دستورى  ينص فى  الفقرة-2- من المادة الاولى  على ( يبدا العمل بهذا الدستور من تاريح اجازته  بواسطة اللجنة المركزية  فى الخارج  وتوقيع رئيس الحزب عليه  ولحين انعقاد  المؤتمر العام بالداخل)

اظنكم فهمتوا الان لماذا لن ينعقد مؤتمر عام للحزب  وكونوا معى( فالجاى اغرب)

siram97503211@gmail.com

////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إستلهام التاريخ لتجاوز تحديات الإنتقال الانية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
“فتوات” الجنجويد .. بقلم: د. عمر القراي
بيانات
طلب بشأن فتح تحقيق حول اعتقال الناشط الحقوقي والمدون تاج الدين عرجة
(طالع يأكل نازل يأكل) !! .. بقلم: بشير أربجي
ممالك منطقة أعالي النيل الأزرق قبل القرن السادس عشر الميلادي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحركة الإسلامية السودانية: مطالعة فى سجلها كثورة (2/2) .. بقلم: إسماعيل إدريس نواي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سلفاكير يرفض سقوط البشير .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

الحفلة انتهت ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

(الهواد) مشروع زراعي جديد بصحراء الشمالية بديلا عن مشروع الجزيرة الهالك .. بقلم: بكري شاي العصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss